Lebanon HR Speeches Interactive Video Radio Activities Links

 

Contact Us | Mailing List | Forums | En Français | In Italiano

LF
LF History
Manifesto
LF Martyrs

LF Pictures
LF Forums
More
 

Bachir Gemayel
Biography
The Dream
Foreign Policy
Lebanese Society
Assassination File
Pictures
Speeches
 

Samir Geagea
Biography
Thought & Cause
For Justice & Truth
Political Trial
Remembers
Conference
Speeches
Pictures
 

LF Media
Daily News
Interviews
Articles
Radio
Press Releases

 

Audio & Video
Bachir Speeches
Geagea Speeches
LF Songs
LF Videos

 

Interactive
LF Forums
Chat Room
Send Postcards

 

Miscellaneous
Belief & Covenant
We Witness For
Our Daily Prayer
The LF Cross

 

Contact
Webmaster
Human Rights
Editorial Section
Opinion Section
LF Forum Admins
Post Activities
الكلمة الترحيبية التي القاها الطالب رولان يونان باسم نادي العودة الى الجذور


قِمّةٌ صنّينيةٌ من قممِ لبنانَ الشامخات...

رجلٌ – وطنٌ، فيه يجتمعُ لبنانُ الكثيرُ، أو قُلْ فيهِ لبنانات...

صيّادٌ متمكّنٌ، يصوّب "جفتَه" على التاريخِ، فتتساقطُ في جعبتِهِ الأحداثُ الجِسامُ طرائدَ هيّنات...

كميل شمعون؛ رجلٌ في تاريخٍ، بلْ هو رجلُ تاريخٍ، لا بل هو تاريخٌ في رجل...

فإذا الاثنانِ لا يحضرانِ ولا يُستذكَرانِ إلا معاً، متلازمَيْنِ، كمثلِ عظيمِ حبِّنا للرجلِ وعظيمِ حبِّه للبنان...

فَمِن أينَ يُبدأُ بكميل شمعون، مِنْ أينَ يُؤتى التاريخ؟

هل يُصارُ إلى رؤيويّتِهِ؟ أم نُحالُ على عملقتِهِ؟

هل لنا منهُ بشدّةِ العزمِ وجبروتِ الإرادةِ وشجاعةِ القرارِ ووضوحِ الموقفِ وصلابةِ الرأيِ وسدادِ الكلمة؟

هل لنا أن يعلِّمَنا سرَّ صناعةِ تاريخِ التاريخ؟

أم يعودُ إلينا – عشيّةَ العيدِ – حاملاً إلينا وطناً، اسمُهُ الحرّيةُ ووجهُهُ العنفوانُ، معَ هدايا كثيرةٍ، أوّلُها الاستقلال؟...

استقلالٌ جديدٌ هذهِ المرّةَ، وحقيقيٌّ، نستحِقُّهُ حتّى يكونَ، فيبقى، ما بقيَ كميل شمعون وما دامَ لبنان؟

"فخامةُ الملكِ" معنا اليومَ، ككلِّ الأيّام...

وهو لم يَغِبْ عنّا حتّى ننقطعَ عنه؛ جلُّ ما في الأمرِ أنّ البعضَ يريدُ لنا النسيان.

يريدُ هذا البعضُ – ومعَهُ، للأسفِ، بعضُ بعضِنا – يريدُ لنا أن نَنسى، فنُنسى!

فهم يريدونَ لنا أن نَنسى كميل شمعون وأمثالَ كميل شمعون!

وهم يريدونَ لنا أن نمحوَ أسماءَهم من ذاكرتِنا ومِنْ كتبِنا ومِنْ دفاترِ أطفالِنا!

وهم يريدونَ لنا أن نلغيَ حضورَهم ونشطبَ وجوهَهم ونلقيَ القبضَ على ظلِّهم فنحجُرَ عليه بحجابٍ كثيفٍ من العقمِ والنكران!

ولكن لا... وألفُ لا!

لَهُمْ ولنا – وخصوصاً لبعضِنا – نقولُ: كميل شمعون، شوقُنا إليكَ تغالِبُهُ حاجةُ لبنانَ إليك! فلا تَغِبْ هذه المرّةَ أو تُطِلِ الغيابَ، بل ابقَ معنا وشُدَّ على أيدينا وشُدَّ أزرَنا، إلى أن يُستكمَلَ التاريخُ ويُستعادَ الوطنُ، كلُّ الوطن...

 

 

 

© 1996-2003 LEBANESE FORCES, ALL RIGHTS RESERVED