|
The
League
من
نحن؟
مجموعة لبنانيّة،
طالبيّة،
ملتزمة
سياسيّاً
لماذا نحن؟
إيماننا
بمبدأ
"في
الاتّحاد
القوّة"؛
اتّحادنا مع
كلّ
الأطراف
والجهّات، جماعات
وأفراداً،
ممّن
يدينون
بالمبادئ
عينها؛
تشكيلنا
مجموعة متراصّة،
تعمل لتنفيذ
هذه المبادئ.
بمَ
نؤمن؟
عليه، فإنّ
الحوار
الصّريح
بين
اللبنانيّين
هو
المدخل الأساسيّ إلى
تثبيت الوطن
اللبنانيّ، كياناً ومجتمعا.
وفي
السّياق عينه، فإنّ
الحوار
الصّريح
والبنّاء
بين الطلاب
الجامعيّين
هو المعبر
الوحيد من
أجل
تطوير الجامعة وإغنائها.
أخيراً،
فلنعمل
سويّاً
من
أجل
جامعة
أفضل،
ومجتمع
أفضل،
ولبنان
أفضل.
الرّابطة
الطلابيّة
اللبنانيّة
القوّات
اللبنانيّة
القاعدة
الكتائبيّة
الوطنيّون
الأحرار
الطلاب
المستقلّون
هل من قبيل المصادفة أن يتدهور الوضع الأمني في مناطق الكرنتينا وبرج
حمود والنبعة امتداداً إلى سن الفيل في عز الضغوط التي تمارس على سوريا
لسحب قواتها من لبنان؟ وهل من باب المصادفة أن ينفجرالوضع الأمني في
مخيّم عين الحلوة عشية الإعلان عن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة كوفي
أنان وغداة صدور القرار الرقم 1559 والداعي إلى تجريد الميليشيات
اللبنانية وغيراللبنانية من أسلحتها؟ وهل من باب المصادفة أن تقفل الطريق
من جبيل إلى مستديرة الدورة بسبب حقيبة ثياب "خافت" السلطات فجأة أن كون
مفخخّة، في وقت يروّج فيه بعض اللبنانيين لحال من الفوضى العارمة التي قد
تعقب انسحاب الجيش السوري؟ وهل من باب المصادفة أخيراً أن يثور سكان مجدل
عنجر ويحملوا السلاح ويقطعوا الطرق ويحرقوا مراكز الأمن العام اللبناني
في منطقة المصنع، كردّ فعل على وفاة مواطنهم اسماعيل الخطيب في سجون
السلطة، قبل أن تتدخل سوريا لتهدئتهم بعيداً من أي تدخل رسمي اوأمني
لبناني، من أي نوع ومن أي حجم؟ وهل يلومنا أحد إذا ساورتنا بعض الشكوك
وإذا اعتبرنا بعض ما حدث متعمداً ومقصوداً ومدروساً، وإذا تذكرنا لبعض
الوقت أن رفيقنا فوزي الراسي قضى خلال توقيفه بعد حلّ حزب القوات
اللبنانية ولم يحدث شيء، وأن رفيقينا رمزي عيراني وبيار بولس قتلا ولم
يحدث شيء، وأن قائدنا سمير جعجع اعتقل ولم يحدث شيء، وأن الآلأف من أبناء
تيارات المعارضة اضطهدوا وسجنوا وهجروا وهاجروا ولم يحدث شيء، وأن أربعة
قضاة قتلوا على القوس في صيدا ولم يحدث شيء، وأن ثمانية مواطنين أبرياء
قتلوا بدم بارد في الأونيسكو ولم يحدث شيء
... هل يلومنا أحد إذا ساورتنا بعض الشكوك وإذا اتهمنا البعض بإطلاق
رسائل دموية وترهيبية كما تسلّمه سواها قبل بضع سنوات؟
التحرير
------------------------------
قــــــدر الأحـــــــــرار
نعم، لا يزال الوفاق في لبنان ممنوعاً.
والحوار ممنوع.
والمصالحات ممنوعة.
ووحدة المعارضة ممنوعة ايضاً.
ولهذه الأسباب
حاولوا اغتيال مروان حمادة رمز الوحدة الوطنية، والحوار، والتعايش،
والمعارضة العاقلة.
رمز العقل والمنطق والعقلانية، ورمز مصالحة الجبل، والعيش المشترك في
لبنان.
إن
ما حصل هو رسالة موجهة
إلى
كل اللبنانيين،
بالإضافة
إلى
كونها موجهة
إلى
خط وليد جنبلاط المستهدف منذ بداية معركة الاستحقاق الرئاسي بشكل خاص،
وخط المعارضة بشكل عام.
نحن لا نريد
أن
نوجّه
أصابع
الاتهام
إلى
أيّ
كان، قبل نهاية التحقيق، ولكن من حقنا
أن
نقول
إن
الدولة هي المسؤول الأول
عن
أمن
المواطنين والوطن، ولا عذر لأي
تقصير في هذا المجال.
وإننا
نتساءل ما الذي جرى اليوم حتى يعيش لبنان كل هذه الخضات الأمنية
ميدانياً وكلامياً؟
ولماذا نسمع اليوم بالذات
أن
لبنان معرض للتفخيخ والتفجير والتفتيت وشتى
أنواع
الحروب الأهلية؟
ولماذا لم يكن كل هذا الجو سائداً قبل الاستحقاق الرئاسي وقبل قيام جبهة
معارضة واحدة
ومتنوعة
في خطها السياسي وفي لونها الطائفي، معارضة جسدت وحدة لبنان الحقيقية؟
...
إلا
إن
كان التساؤل قد بات ممنوعاً في وطننا!
على
أي
حال، وفي انتظار نتائج التحقيقات، نود
أن
نؤكد لمن يبعث بالتهديدات المبطنة وبالرسائل المفخخة، وآخرها محاولة
اغتيال مروان حمادة،
أن
ردنا سيكون بتأكيد تماسكنا ومنعة وحدتنا الوطنية، ورص الصفوف الداخلية
وتحصين جبهة المعارضة الوطنية الجديدة والوقوف صفاً واحداً في مواجهة كل
محاولات الشرذمة والتفرقة والتفتيت وضرب السلم الاهلي، وذلك من
أجل
التوصل
إلى
جعل حرية قرارنا وسيادة
أرضنا
واستقلال وطننا حقيقة
أقوى
من
أي
محاولة اغتيال
أو
أي
رسالة مفخخة!
إن
من يخاف محاورة فرسان الديموقراطية
أمثال
مروان حماده الذي اعتمد لغة العقل والقلم في مواجهة الابتزاز والتهديد
والتفخيخ والقتل، لهو من “الجبناء” الذين لا مكان لهم بين الأحرار
الشرفاء!
إن
قدر لبنان هو
أن
تكون حريته دائماً معمدة بالدم،
ولكن قدره
أيضاً
أن
يبقى شامخاً، مرفوع الرأس،
أقوى
من كل
أنواع
المؤامرات، من
أي
جهة
أتت!
جبران تويني
لا للإحتلال السوري... نعم للقرار 1559!
كن واحداً منّا...
قــاوم!
The text of
resolution 1559 (2004) reads as follows:
“The
Security Council,
“Recalling
all its previous resolutions on
Lebanon, in particular resolutions 425 (1978) and 426 (1978) of 19
March 1978, resolution 520 (1982) of 17 September 1982, and resolution
1553 (2004) of 29 July 2004 as well as the statements of its President
on the situation in Lebanon, in particular the statement of 18 June
2000 (S/PRST/2000/21),
“Reiterating
its strong support for the territorial integrity, sovereignty and
political independence of Lebanon within its internationally
territorially recognized borders,
“Noting
the determination of
Lebanon to ensure the withdrawal of all non-Lebanese forces from
Lebanon,
“Gravely
concerned at the continued presence of armed militias in Lebanon,
which prevent the Lebanese government from exercising its full
sovereignty over all Lebanese territory,
“Reaffirming
the importance of the extension of the control of the Government of
Lebanon over all Lebanese territory,
“Mindful
of the upcoming Lebanese presidential elections and underlining
the
importance of free and fair elections according to Lebanese
constitutional rules devised without foreign interference or
influence,
1.
Reaffirms its call for the strict respect of the sovereignty,
territorial integrity, unity, and political independence of Lebanon
under the sole and exclusive authority of the Government of Lebanon
throughout Lebanon;
2.
Calls upon all remaining foreign forces to withdraw from
Lebanon;
3.
Calls for the disbanding and disarmament of all Lebanese and
non-Lebanese militias;
4.
Supports the extension of the control of the Government of
Lebanon over all Lebanese territory;
5.
Declares its support for a free and fair electoral process in
Lebanon’s upcoming presidential election conducted according to
Lebanese constitutional rules devised without foreign interference or
influence;
6.
Calls upon all parties concerned to cooperate fully and
urgently with the Security Council for the full implementation of this
and all relevant resolutions concerning the restoration of the
territorial integrity, full sovereignty, and political independence of
Lebanon;
7.
Requests that the Secretary-General report to the Security
Council within thirty days on the implementation by the parties of
this resolution and decides to remain actively seized of this
matter.”
Quote of the Day:
إن
المسلمين قد يوقّعون على
أي
شيء تحت تهديد السلاح
-
حافظ الأسد



|