|
القوات
اللبنانية - فرنسا
بمناسبة ذكرى
الاستقلال وكعادتها في كل سنة، نظمت القوات اللبنانية – فرنسا تجمعا
حاشدا أمام ساحة فيكتور هوغو على مقربة من السفارة اللبنانية في باريس
يوم الأحد 21 تشرين الثاني الساعة الثانية من بعد الظهر.
وقد تميّز
التجمع القواتي هذه المرّة بمشاركة مواطنين من مختلف الأعمار والأجيال،
إرتدوا قبعات عليها شعار القوات اللبنانية وحملوا أعلاما لبنانية وفرنسية
الى جانب أعلام القوات اللبنانية وصور قائدها الدكتور سمير جعجع.
كما حضر خصيصا
للمشاركة وفد كبير من مكتب القوات اللبنانية في بلجيكا برئاسة الدكتور
كارلوس كيروز.
وعلى وقع
الأناشيد الوطنية والحزبية رفع المشاركون يافطات باللغتين الفرنسية
والعربية ومنها: "فلنحرّر لبنان"، "لا للهيمنة السورية على لبنان"، "نعم
للقرار 1559"، "شكرا فرنسا"، "الحرية لسمير جعجع"، كما هتفت الحناجر بدون
إنقطاع ونادت بإستقلال لبنان وحريته وإطلاق الدكتور سمير جعجع.
ووزع عدد من
المشاركين بيانا على الصحفيين والمارة باللغة الفرنسية عرض فيه للواقع
اللبناني الحالي في ظلّ الوصاية السورية، وما هو سائد من قمع وتهميش
وفساد، وتمّ التأكيد على القرار 1559 الصادر عن مجلس الأمن وضرورة
مواكبته من قبل جميع اللبنانيين لوضع كافة بنوده موضع التنفيذ.
وألقى ممثل
القوات اللبنانية في فرنسا ايلي براغيد كلمة في التجمعّ إعتبر فيها "إن
الاستقلال الذي نطالب به اليوم هو إستقلال الأرض والقرار وحرية الكلمة
والرأي، إنه إستقلال لكل اللبنانيين لأية فئة او طائفة انتموا، وأضاف إن
القرار 1559 أتى ليصححّ كل ما تمّ إرتكابه بحق لبنان على مدى ثلاثة عقود،
ولا يعقل أن يكون لبنان اليوم خارج الشرعية الدولية والقانون الدولي. إن
مطالبتنا بإطلاق الدكتور سمير جعجع وإخراجه من معتقله إنما هي مطالبة
بتحرير الوطن السجين، فسمير جعجع رمز من رموز الحرية والاستقلال والنضال
في سبيلهما. إن القوات اللبنانية تدعو كافة المواطنين الى الالتفاف حول
عناوين السيادة والحرية والاستقلال، ليتحرّر لبنان وتسود العدالة وتقوم
دولة قانون ومؤسسات فعلية".
صُوَر من المظاهرة |