|

"للمرة
الحادية عشرة... لن ننسى"
"الثالث
والعشرون من آذار هذه السنة موعد من شعب يرفض ان ينسى ايا كان الثمن ومع
سلطة ما زالت تريده ان ينسى بأي ثمن... انه موعد مع يوم من اسبوع الآلام.
هذا الموعد
بكل بساطة يمثل تلك الليلة المشؤومة التي اجتمع فيها مجلس الوزراء على
عجل معلنا حل حزب القوات اللبنانية استنادا الى اوراق مبعثرة هنا وهناك
واعترافات انتزعت من فم هذا وذاك جمعت لتركيب سيناريو القضاء على آخر عصب
مسيحي نابض.
في الثالث
والعشرين من آذار، قبل احد عشر عاما، انقضت السلطة على مفاصل القوات
اللبنانية القيادية والادارية والاعلامية فمنعت شبكات التلفزة الخاصة من
بث الاخبار والبرامج السياسية واوكلت الى التلفزيون الرسمي شن حملة قل
نظيرها على المقاومة اللبنانية وقائدها الدكتور سمير جعجع في شكل اوحى
كأن السلطة في صدد تشكيل محاكم ميدانية لاعدام عناصر الشر التي تمنع قيام
لبنان القوي السيد الحر والمستقل وتعرقل مسيرة العزة والكرامة والعنفوان
وتلجم المسيرة الاقتصادية التي تبشر بتحويل لبنان بلد الرخاء والهناء،
وتدفع الناس الى الهجرة يأسا وامتعاضا من ممارسات "القواتيين الزعران"
الذين قاطعوا الانتخابات المتوازنة والنزيهة وانتقدوا اخطاء السلطة
ورفضوا بقاء السلاح في المخيمات وطالبوا بتطبيق اتفاق الطائف وانسحاب
الجيش السوري وتحقيق المصالحة الوطنية وتشكيل حكومة وفاق تؤسس لدولة
قانون ومؤسسات، وكلها امور خيانية تحول دون المسار والمصير وتحرير الارض
العربية المحتلة والتحليق في فلك آخر غير فلك لبنان.
الثالث
والعشرون من آذار، بكل بساطة موعد لعائلة فقدت حبيبا في مذبحة سيدة
النجاة او توجعت مع آخر في اقبية الاضطهاد والتعذيب، ولأم، تفتقد ابنا او
اكثر اضطر الى حزم حقائبه والسفر الى مجاهل الدنيا خوفا من تهمة قد تلصق
به فتلتصق على سمعته ما تيسر من تركيبات العقول البوليسية الجبانة وعلى
جسده كدمات القبضات الحديد
في وزارة
الدفاع الوطني.
الثالث
والعشرون من آذار، بعد احد عشر عاما، لا يزال موعدا مع ذاكرة المقاومين
الشرفاء التي ترفض ان تنسى ومع السلطة التي تريدها ان تنسى... لا يزال
موعدا لتجديد الولاء للقائد الذي لا نحتاج الى اذن رسمي للايمان بمبادئه
وصموده في المعتقل ولحركة سياسية نضالية لا نحتاج الى رخصة رسمية لنكون
لها ومنها وفيها".
و“23 آذار
2005 نؤكد: القوات اللبنانية بقيت... فشكرا لك ايها الجلاد، لانك برهنت
للعالم كله اننا اكبر من حزب واعمق من حركة سياسية، شكرا لك ايها الجلاد
لانك انتزعت منا رخصة الحزب واعطيتنا شهادة باننا نمثل وجدان الوطن
وباننا حركة نضالية تأبى الا ان يكون لبنان سيدا حرا مستقلا، وبأن لهذه
الحركة قائد يختزل بمعاناته كل اللبنانيين الاحرار مسلمين ومسيحيين، يسار
ويمين... وبعد... للمرة الحادية عشرة نرفض ان ننسى... ان ننساه".
تدعوكم
مصلحة طلاب القوات اللبنانية الى لقاء تنظمه في "الذكرى الحادية عشرة لحل
الحزب"، في جامعة القديس يوسف
–
كلية العلوم
في المتحف،
الرابعة بعد ظهر غد.
مصلحة طلاب القوات اللبنانية
|