Lebanon HR Speeches Interactive Video Activities Links Search

 

Contact Us | Mailing List | Forums | En Français | In Italiano

LF
LF History
Manifesto
LF Martyrs

LF Pictures
LF Forums
More
 

Bachir Gemayel
Biography
The Dream
Foreign Policy
Lebanese Society
Assassination File
Pictures
Speeches
 

Samir Geagea
Biography
Thought & Cause
For Justice & Truth
Political Trial
Remembers
Conference
Speeches
Pictures
 

LF Media
Daily News
Interviews
Editorials
Opinions
Articles
Radio
Press Releases

 

Audio & Video
Bachir Speeches
Geagea Speeches
LF Songs
LF Videos

 

Interactive
LF Forums
Chat Room
Send Postcards

 

Miscellaneous
Belief & Covenant
We Witness For
Our Daily Prayer
The LF Cross

 

Contact
Webmaster
Human Rights
Editorial Section
Opinion Section
LF Forum Admins
Post Activities

 ندوة في ذكرى حل "القوات" ضيوفها كرم وفرنجيه وخوري:

لا يمكن الالغاء بقرار يظل حبراً على ورق والتصفية مدخل لوضع لبنان تحت الوصاية السورية

 

"حلّوا الحزب... وبقيت القوات". تحت هذا العنوان احيا "القواتيون" الذكرى العاشرة لحل الحزب في محاضرة نظّمتها مصلحة الطلاب في "القوات" في جامعة القديس يوسف، شارك فيها عضوا "لقاء قرنة شهوان" سمير فرنجية وسيمون كرم والزميل رفيق خوري.

اعتبارات ثلاثة توقف عندها المحاضرون:

اولاً: "القوات" ليست حزب العلم والخبر، ولا يمكن الغاؤها بقرار يظل حبراً على ورق.

ثانياً: حلّ الحزب جزء من قرار اكبر، هو حلّ مشروع الدولة اللبنانية التي يريدها ابناؤها.

ثالثاً: عندما حلّت الدولة القوات واوقفت قائدها وسخّرت القضاء لاصدار احكام بسجنه، خرجت السلطة عن مضمون الوفاق الوطني وقانون العفو الذي شكّل نقطة ارتكاز اساسية في انهاء الحرب، وبدأت بتنفيذ سياسة منهجية جوهرها استهداف المسيحيين".

حضر اعضاء "لقاء قرنة شهوان" النائبان فارس سعيد ومنصور غانم البون وفريد الخازن وادي ابي اللمع والسيدة ستريدا جعجع وجو سركيس وممثلون للتيارات الشبابية المعارضة.

 

زيادة

بداية، ألقى بول زيادة كلمة "القوات"، وفيها: "بعد اقل من شهر على تفجير كنيسة سيدة النجاة، انتهت جلسة مجلس الوزراء في ليل 23 آذار 1994 بقرارات تاريخية يراد لها ان تؤسس لمرحلة تسودها سلطة القانون. وامراراً لهذه القرارات التي اقتصرت على سحب العلم والخبر بتأسيس حزب القوات واسقاط منحة العفو عن مرتكبي الجرائم المتمادية، كان لا بد للسلطة ان تُجهز على حرية الاعلام في سابقة خطيرة، وتمنع النشرات الاخبارية والبرامج والنشاطات السياسية في وسائل الاعلام الخاص، لتمرر خلسة تصفية القوات اللبنانية بحاضرها وتاريخها، وتفرغ لبنان من مكوناته الوطنية السيادية (...) ان القوات ليست حزب العلم والخبر، ولا يمكن الغاؤها بقرار يظل حبراً على ورق. فالقوات ولدت من ارادة المسيحيين التاريخية المقاومة والدفاع عن الذات كلما اشتدت الاخطار. والاكيد ان قرار الاطباق عليها كان متخذاً سلفاً، حتى قبل توقيع اتفاق الطائف، وانتظروا التوقيت المناسب لان الدكتور جعجع يبقى المعارض الاثبت والمسؤول الاول عن اسقاط الكثير من السياسات والمشاريع للهيمنة على لبنان. وبعد حلّ الحزب وتوقيف جعجع واجراء المحاكمات، دخل لبنان جنازة شيع خلالها من سيادته وكرامته ما كفى لاستنساخ طبقة سياسيين تسابقوا على تتفيه لبنان وافراغه من قيمه وحصره في المشهد الوطني المتدهور وتأبيد القوات في دائرة الحظر الامني".

 

فرنجية

تلاه فرنجية الذي قال: "عندما حلت السلطة القوات لم اكن قريباً من هذا الحزب، لانني كنت انتمي الى مدرسة سياسية بعيدة كل البعد عن اهدافه، ولم تكن تربطني سوى علاقة حوارية بقائده تركزت على مناقشة وجهات نظر متباعدة، بل متناقضة، على قاعدة الاقرار المتبادل بحق الاختلاف. لكن عندما علمت بحل الحزب وتوقيف قائده، شعرت بأننا دخلنا جميعنا في نفق طويل. وكتبت بعد اسبوع على التوقيف مقالاً في جريدة "النهار" قلت فيه ان الحدود التي كان قانون العفو قد رسمها بين ماضي الحرب وحاضر السلم ازيلت، فإذا كانت القوانين لا تجيز للحاضر ان يستعيد كل الماضي، اذ ان قانون العفو لا يزال سارياً، فما من قانون يستطيع منع الماضي بأكمله من المثول في الحاضر. وان الدولة اعادت ربط بعض الحاضر ببعض الماضي، ولكن المجتمع يريد ربط كل الحاضر بكل الماضي، وان قانون العفو فقد مشروعيته بمجرد اسقاطه عن جماعة واحدة". اضاف: "اسباب ثلاثة وراء هذا المقال، اولها: اقتناع مني بأن التعرض للقوات، وهي القوة الوحيدة من بين قوى الحرب التي تبنت الطائف، يهدف الى اتمام عملية الانقلاب على الاتفاق.

ثانيها: حل الحزب بالطريقة التي تم بها شكّل البداية الفعلية لقيام الدولة الامنية في لبنان.

ثالثها: شكل قرار الحل المدخل الفعلي لوضع لبنان تحت الوصاية السورية، وهكذا شهد الخطاب السياسي بعد 1994 تحولا جذريا تمثّل بحذف كلمات المصالحة والتسوية الى مفاهيم اخرى مثل غالب ومغلوب، وان التدخل في شؤوننا ليس تدخلا بل نصيحة".

ودعا الى "التضامن كقوى اعتراضية لنثبت لانفسنا اننا تعلمنا من تجاربنا".

 

خوري

ثم تحدث خوري معتبرا ان "قرار حل القوات جزء من قرار اكبر هو حل مشروع الدولة اللبنانية كما هي مفروضة في ذهن اللبنانيين. وهناك ظلم فظيع في تصوير القوات على انها بنت الحرب، بل هي بدأت قبل ذلك بكثير(...)".

واكد ان "القوات لم تكن الحزب الاول الذي حل وبقي، لأن الشعب لا يمكن الغاؤه بقرارات، والسلطة التي قررت الحل هي اليوم عاجزة عن معالجة ازمات اقترفتها بيديها بعدما اوصلتنا الى وضع سياسي واقتصادي متدهور وبات لبنان شبيها بالانظمة الاستبدادية". ورأى ان "تيار القوات اكبر من الحزب، وهناك قائد اثبت انه رجل حقيقي لم يقبل الترغيب ودخل السجن دفاعا عن مبادئ".

 

كرم

بدوره، قال كرم: "عندما حلت السلطة القوات خرجت عن مضمون الوفاق الوطني وقانون العفو الذي شكل نقطة ارتكاز اساسية في انهاء الحرب وبدأت بتنفيذ سياسة منهجية جوهرية هي استهداف المسيحيين في لبنان. وكان وراء هذا الاستهداف ادراك شرير ان شطبهم من المعادلة يعني الغاء لبنان كيانا ومعنى ورسالة. وقد تكبدوا خسائر فادحة في سياق المواجهة التي لا تزال قائمة، ليس اقلها استمرار التنكيل بزعمائهم وقواهم السياسية. وشملت الخسارة وجودهم السياسي ومصالحهم الاقتصادية وحضورهم في مؤسسات الدولة وانتشارهم الاجتماعي. وقد غيّرت الهجمة على المسيحيين وجه البلاد وردتها عقودا الى الوراء. المسيحيون للبنان وليس لبنان للمسيحيين، بهذا الشعار اختصر البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير خلال انعقاد الدورة الاولى للمجمع البطريركي حقيقة ان المسيحيين في دفاعهم عن انفسهم، انما يدافعون عن لبنان".

واضاف: "لا تزال الجبهة الداخلية تشكل نقطة القلق الاساسية بالنسبة الى الحاضر والمستقبل. والعلاقات الداخلية بين قوى المعارضة تساهم اكثر من قمع السلطة في ارباك هذه القوى واحباط الرأي العام المؤيد لها، والدليل معركة بعبدا - عاليه وقبلها المتن الشمالي، واليوم، تقف هذه القوى امام امتحان وتحد جديدين في الانتخابات البلدية. لذا، على المعارضة ان ترتقي الى مستوى التحدي الذي يشكله طرحها السياسي وشعارها".

* "تشبثاً بحرية الرأي والتعبير التي هي حق كل لبناني" اقام طلاب "القوات" اعتصاما رمزيا في حرم مهنية الدكوانة.

 

 

© 1996-2003 LEBANESE FORCES, ALL RIGHTS RESERVED