|
Last Updated: Dec 15, 2010 - 10:06:52 AM |
Antoine Najem :
Articles
في ذكرى الرئيس بشير الجميّل :لنعتمدْ مبدأ "الحلول المتناقضة"
-
Sep 14, 2010 - 5:56:03 AM
أحداث الربع الأخير من القرن العشرين في لبنان جديرة بأن تشكّل مادة تأمل منهجيّ عميق مبنيّ على وقائع صحيحة ومعطيات مؤكّدة، يسبر أغوار قضايا اللبنانيّين في أبعادها.
قلتُ وأردّد القول: "إنّنا جزء أصيل وعضويّ في هذا المشرق. فلا نتصرّفنّ، بوحي من تمايزنا الدينيّ، وكأنّنا في جزيرة معزولة غير معنيّين بجوارنا وبما يجري فيه. أو كأنّ حدود لبنان سياجات عالية يعجز الغزاة عن تسلّقها. أوهام من هذا النوع غالية الثمن. إنّنا جزء من هذا العالم المشرقيّ. التوافق معه ضرورة مصيريّة. وصداقته وتعاونه والتعاضد معه ركيزة في الاستقرار." والبراهين كثيرة. وأقلّها ما جرى منذ نشوء دولة إسرائيل حتى الحرب على العراق وفيها، اليوم، مرورًا بالانقلابات العسكريّة في سوريا ومصر والعراق وليبيا، وأحداث 1958، والصراع مع المسلّحين الفلسطينيّين واتفاق القاهرة في العام 1969، ونتائج أيلول الأسود في الأردن في العام 1970، وانفجار 1975، ودخول الجيش السوريّ رسميًّا وعلنًا في العام 1976، واتفاق الطائف في العام 1989 وحروب الخليج ونتائجها... وكذلك ما انعكس علينا من جرّاء ما ابتُليَ به هذا الشرق من غيابٍ لإستراتيجية العقل، وسيطرةِ جَرَيان الخطابات الجوفاء، وانجرافٍ بسهولة وراء الديماغوجيّة والتعصّب على أنواعه، وقبولٍ بالطغيان والاستبداد والخضوع لهما كقضاء وقدر، ومفرداتِ التخوين والتكفير والنبذ والشتم، وتبسيطِ الإيديولوجيّات الكاريكاتوريّ لحقائق الحياة والتاريخ...
Antoine Najem :
Articles
أنطوان نجم : حكم أكثريّ في نظام طوائفيّ بدمقراطيّة توافقيّة
-
May 13, 2010 - 10:04:17 AM
|
|
|
من المسلّم به، في الأنظمة الدمقراطيّة الحقيقيّة، أن تتولّى حكم البلد أكثريّة سياسيّة ناشئة من اختيار حرّ، عبْر انتخابات نيابيّة حرّة دوريّة. ومن الملاحظ، أنّ هذه الأكثريّة الحاكمة متحرّكة بتحرّك المجتمع السياسيّ في ما يمرّ فيه من أحوال وظروف ومؤثّرات. ويبقى الحكم "مستقرًّا"، ولو تغيّرت هويّة الأكثريّة. علمًا بأنّ الاستقرار شرط رئيس في حرّيّة البلد ومستقبل ازدهاره. وحدها دول الحكم الدكتاتوريّ، أيًّا كانت تبريراته الإيديولوجيّة، "تفرض" الاستقرار بالعنف. ولكنّه استقرار إلى حين، لأنّه اصطناعيّ، وبالتالي، هشّ. هذا ما علّمنا إيّاه التاريخ، خصوصًا في القرن الماضي ومطلع هذا القرن. وما يسمّى "حكومة وحدة وطنيّة"، أي حكومة تجمع أجنحة المجتمع المختلفة، وحتى المتناقضة منها، هي موقّتة في الأنظمة الدمقراطيّة، توجبها ظروف استثنائيّة، وتتشكّل بموجب برنامج مشترك يوضع سلفًا.
|
Antoine Najem :
Articles
كيف نعالج الخلل الديمغرافيّ؟
-
Apr 6, 2010 - 5:32:08 AM
في خلفيّة ما جرى في مجلس النوّاب يوم الإثنين الواقع فيه 22/2/2010، برهان حسّيّ على صحّة ما ناديتُ به منذ ثلاثة عقود ونيّف. فقد أرجأ المجلس إقرار مشروع يجيز للشباب الاقتراع ابتداء من سنّ الثامنة عشرة، إلى حين إقرار مشروع يعطي الجنسيّة اللبنانيّة لمستحقّيها من المغتربين، وآخر يسمح للبنانيّين الموجودين خارج البلاد بالمشاركة في الانتخابات. ذلك أنّ ما وراء المواضيع الثلاثة، ويتضمّنها، يعبّر عن مسألة "الخلل الديمغرافيّ" بين الطوائف اللبنانيّة وأهمّيّتها الضخمة في الحياة السياسيّة اللبنانيّة. وبفضل المناقشات حول الموضوع، انتبه اللبنانيّون، ولو متأخّرين، إلى ضرورة إيجاد مخرج يحدّ من مساوئ ذلك الخلل، بغية احترام المساواة الفعليّة بين الجناحَين اللبنانيَّين. فلا تشكّل الأرجحيّة العدديّة الإسلاميّة ثقلاً يطيح ما تبقّى من مشاركة ذات قيمة حقيقيّة مع الفريق المسيحيّ الأقلّ عددًا.
Antoine Najem :
Articles
كلمة هادئة في التوطين
-
Sep 11, 2009 - 7:18:29 PM
موضوع "توطين" اللاجئين الفلسطينيّين في لبنان، أي إعطاؤهم الجنسيّة اللبنانيّة، كان، منذ اندلاع الحروب عندنا، ولا يزال، حديثًا يثير ردود فعل عنيفة.
في العلن وفي المواقف الرسميّة، ما من لبنانيّ أيّد، أو يؤيّد، التوطين. على العكس تمامًا. ولم يملّ اللبنانيّون من تكرار رفضهم له. وقد أدخلوا نصًّا في مقدّمة الدستور يفيد أن "لا توطين". والمعنيّون الأوّلون به، أي الفلسطينيّون، يعتبرونه مؤامرة تهدف إلى سدّ الطريق في وجه عودتهم إلى وطنهم.
وعلى الرغم من مضيّ ثلاثة عقود ونصف العقد على الكلام غير المنقطع على "التوطين"، ترانا لا نزال في صلب ضجيجه، ترافقه اتّهامات مختلفة، مباشرة وغير مباشرة.
Antoine Najem :
Articles
مفهوم التعايش
-
May 22, 2008 - 7:07:27 AM
ويبقى هم التعايش وقد تحول إلى عقدة .
فقد انتشر بين
المسيحيين. اكليروسا ً وعلمانيين، مفهوم خاطىء للتعايش يقض عليهم مضاجعهم.
فكيفما تحركوا خافوا من مس التعايش وكيفما تصرفوا امسكوا قلوبهم بأيديهم
لئلا ينقضوا التعايش. فبات هم التعايش يؤاكلهم. وتوسله بعض المصلحيين
للمزايدة والتجارة. فأثاروا عند بعضنا الشعور بالذنب. فتصورت الضحية أنها
صارت جلادا ً .