استنكر رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع لجوء بعض الماكينات الاعلامية الى بث اجواء مسمومة في أشكال مختلفة في بعض وسائل الاعلام. ونفى وجود اي ازمة علاقة بينه وبين المرشحين المستقلين.
ووصف العلاقة مع بعض المستقلين بالممتازة، ومع مستقلين آخرين بالمقبولة ومع البعض الآخر بالطبيعية.
ونفى جعجع في حديث صحافي ان يكون قد اشترط على اي مرشح مستقل الانضمام الى لقاء مسيحي، ودعا الى سؤال جميع المرشحين المستقلين عن صحة هذا الامر.
وعن التأخير في تأليف لائحة كسروان أكد أن ادبه "همّ واحد: لقد آثرت ان لا يكون لي مرشحون شخصيون ولم اشكّل لائحة في كسروان لأن قوتنا وحدها غير كافية لتشكيل لائحة وحدنا والنجاح بها، فعلينا التحالف مع مستقلين"، مشدداً على أن "قوتنا في كسروان هي اكبر قوة انتخابية من دون منازع، لكنها غير كافية وحدها لتشكيل لائحة، ففيما التيار الوطني الحر اعتبر، وقد اخطأ في الاعتبار، ان قوته وحدها كافية لتشكيل اي لائحة يريدها كما فعل في بعبدا، وفي رأيي انها ستكون مقتلا بالنسبة اليه ولا اريد ارتكاب الخطأ نفسه".
وأوضح أن "ما يجري راهنا في كسروان هو اننا نرى ما هي افضل تركيبة كي نستطيع كسب المعركة لكن لدينا اعتبار آخر فنحن اصحاب طرح سياسي معين واصحاب مشروع اخلاقي معين واصحاب نظرة معينة للبنان". ولفت جعجع الى ان بت مسألة لائحة كسروان هي مسألة ايام وليس اسابيع. وأكد ان "لا فيتو عنده على احد ولا حتى على الوزير السابق فارس بويز كما انه لم يشترط عليه ان يكون عضوا في كتلته خلافا لما يشاع من قبل بعض الألسن السيئة والشريرة".
واعتبر جعجع انه "من غير المقبول ان يحصل في كسروان كما حصل في جبيل. وسأل "بأي منطق يترك الدكتور فارس سعيد يخوض المعركة وحيدا؟ وما هي الاسباب التي تبرر محاولة عزله؟
كما سأل: ما هي الاسباب التي تبرر الهجوم الذي يتعرّض له كارلوس اده في كسروان؟".
وعن لائحة دائرة بيروت الأولى ومسار المفاوضات بشأن المقعد الارمني ونتائج الاجتماعين مع النائب سعد الحريري بشأن هذا الموضوع اوضح جعجع ان "المفاوضات الجارية بشأن هذا المقعد تحصل مع الاحزاب الارمنية فيما تمحور اللقاءان مع الحريري حول مواضيع اخرى وبالطبع تناولنا قضية المقعد الارمني عرضا".
ونفى صحة القول ان "احزاب "الرامغافار" وا"لهنشاك" في منطقة بيروت الاولى تملكان 3 آلاف صوت"، مشيراً إلى أن لديهم نحو "الف ومئتي صوت".
وأشار إلى أن "هناك المرشح جان اوغاسابيان وفي المقابل لدى القوات عدد اصوات اكثر بخمسة اضعاف أفلا يحق لها بمقعد في بيروت الاولى؟".
وتوجه لحزبي الهانشاك والرامغافار قائلاً: "انتم ألف أو ألف ومئتا صوت وأخذتم مقعدا فيما نحن خمسة آلاف صوت بأقل تقدير، ألا نحصل على مقعد؟"
وعما اذا كنا سنصل في الدائرة الاولى كما حصل في جزين بين رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب العماد ميشال عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري بخوض الانتخابات بروح رياضية اجاب جعجع: "أفضّل ان نصل مع الاحزاب الارمنية الى تفاهم معين لكن يجب ان يكون هذا التفاهم مبنيا على حد ادنى من المنطق"، مجدداً تأكيده أن "في قوى 14 اذار، القوات اللبنانية هي اكبر قوة انتخابية في بيروت الاولى، فهل يعقل ان لا يكون لها مقعد؟".
وعن صحة المعلومات حول اشتراطه ترشيح وهبه قاطيشا في عكار مقابل سحب ترشيح قيومجيان في الاشرفية أكد أن "هذا الأمر غير صحيح، فالأولى مشكلة والثانية مشكلة اخرى".
وعن التعيينات في جلسة مجلس الوزراء امس رأى أن "هذه هي تجربة الثلث المعطل وأتمنى على اللبنانيين ان يتوقفوا عند معنى الثلث المعطل".
ورداً على تصريح النائب علي عمار حول ان اقلام الاقتراع في الضاحية لن تنقل الى معراب أعلن جعجع "أننا اصلا لا نريد نقلها إلى معراب بل خارج مجال نفوذه كي تستطيع الناس التصويت من دون خوف".
واستعجل جعجع تبيان مصير المفقودين ووضع حد لقضية المعتقلين في السجون السورية.