|
Last Updated: Oct 26, 2008 - 7:10:01 AM |
[an error occurred while processing this directive]
لاحظ رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع،وجود"مصالح موضوعية بين "حزب الله" وإسرائيل، من حيث تفسيرالبيان الوزاري بنفس القراءة"، ورأى"إسرائيل ترى ان البيان الوزاري أعطى الحق ل"حزب الله" بالمقاومة و"حزب الله" يرى الامر كذلك"، مبديا تخوفه من ان تستغل اسرائيل وجهة نظر "حزب الله" لاستهداف الدولة اللبنانية كدولة".
واكد"ان ثورة الأرز أخرجت الجيش السوري وأعادت الحرية إلى لبنان وأنجزت المحكمة الدولية وعشرات القرارات الدولية والآن العلاقات الديبلوماسية مع سوريا ".مشددا على"حصول الانتخابات بدون السلاح وإذا تعذر ذلك فلتتم الانتخابات في ظل السلاح، لأن مَن يستعمل السلاح سيخسر بالتأكيد ".ولافتا الى وجود"محاولات للتخلص من الحوار أو تحويله إلى حفلة زجل".
وقال جعجع في حديثه لبرنامج الاستحقاق من تلفزيون "المستقبل" مساء أمس:" أنا أتفهم تخوّف الناس إلا ان الأمور ليست مقفلة، ونحن لا نستسلم تجاه كل ما جرى .أحداث 7 أيار كانت صدمة رهيبة لكن علينا الخروج منها نحو شاطئ الأمان".مبديا الاسف لانه "لا يمكن حسم موضوع منع استخدام السلاح الداخلي لاغراض سياسية"، وموضحا" أنا قبل 7 أيار قلت لا حرباً أهلية في لبنان، لكن هذا الأمر لا يخضع لتحليل منطقي فمن الممكن استعمال السلاح من "حزب الله" لكن الخطأ بالتسلح والمطلوب تعزيز قدرات الدولة والجيش".
ووصف الحكومة الحالية بانها "حكومة الضرورة وأداة تنفيذية لخدمة المواطنين ومصالحهم لكن للأسف أهون الشر كان تشكيل هذه الحكومة التي يجب التعاون معها لتمرير المرحلة الصعبة"، لافتاً إلى "الحركة المستمرة اقتصادياً" ومتمنياً استمرارها.
ورداً على سؤال قال: "هناك فرقاء ترتبط سياساتهم بسياسات اقليمية أكبر وهذا يؤثر علينا في الداخل، هناك فريق داخلي مرتبط مباشرة بالسياسة الاقليمية ككل".
وحول الكلام عن انتصار "حزب الله" في البيان الوزاري رد جعجع:" غير صحيح أبداً هذا الكلام"، مشيراً إلى مقدمة البيان الوزاري التي تمسكت بمبدأ وحدة الدولة ومرجعيتها في كل القضايا وخصوصاً السياسة الدفاعية والخارجية.ولافتا إلى البند 24 في البيان الوزاري الذي يقول "انطلاقاً من مسؤولية الدولة تؤكد الحكومة حق لبنان" أي حق الدولة اللبنانية وبالتالي ليس مقبولاً مصادرة ما ورد في البيان الوزاري، فالدولة اللبنانية لها وحدها حق الدفاع عن لبنان".
أضاف: "هناك مصالح موضوعية بين "حزب الله" وإسرائيل، لأنهما الوحيدان اللذان فسّرا البيان الوزاري بنفس القراءة، إسرائيل ترى ان البيان الوزاري أعطى الحق لـ"حزب الله" بالمقاومة وهذه نفس وجهة النظر التي أطلقها "حزب الله".
الاحظ ان هناك "سندني حتى اسدنك".مشيرا الى ان"الحكومة لا تعطي "حزب الله" حق الدفاع لكن "حزب الله" فسّر الأمر كذلك وايضاً إسرائيل التي تستغل وجهة نظر "حزب الله" هذه لاستهداف الدولة اللبنانية كدولة، وهنا أضع علامة استفهام كبيرة لأنني متخوّف من نيّات إسرائيلية مبيتة ضد الدولة اللبنانية".
وعن نشر "حزب الله" صواريخ وقواعد في مناطق محددة، قال جعجع: "هناك مؤشرات تدل على وجود هذه الأسلحة، أما الانعكاسات على لبنان فأقول لا أعرف إلى أين ستذهب الأمور، فجهوزية "حزب الله" محسوبة كجزء من المعركة، لكن اين مصيرنا كشعب ودولة بمعزل عن أي خطة واضحة للمستقبل؟".
وبالنسبة لشبكة الاتصالات قال جعجع: "أصبحت الآن في ايدي أمينة" بمجيئ وزير الاتصالات، وأتمنى أن تتم تصرفات وزارة الاتصالات وفق ما أعطاه المقترعون للجنرال عون".
عن موقع نائب رئيس الحكومة وحملة "عون" على السنيورة قال جعجع: "انا مع تحديد موقع وصلاحيات نائب رئيس الحكومة لكن الموقع الأول للارثوذوكس هو نائب رئيس المجلس النيابي الذي يحق له دستورياً ترؤس الجلسات في غياب الرئيس، وحاول فريد مكاري تحمّل مسؤولياته فما الذي جرى أليس هذا تعدياً على حقوق الطائفة الارثوذوكسية؟عندما تطرح في الامور بشكل صحيح نحن معها لكن في الاطار الكيدي لا نقبل بها .استشهاد الرئيس الحريري أدى إلى اختلاط المسيحي بالمسلم فهل من الضروري خلق مشكلة اسلامية مسيحية هي غير مطروحة أصلاً ويمكن حلها من دون صراخ؟ وإذا كان تصحيح عمل داخل مجلس الوزراء أمر جيد، لكن في مجلس النواب هناك نظام داخلي موجود ولا يطبق. نحن في طليعة إصلاح المؤسسات الدستورية أما إذا كانت للتعطيل واستهداف الرئيس السنيورة فلا أقبل. "السنيورة" من أحسن الرؤساء على المستوى اللبناني وحتى المسيحي، فإذا غادر "السنيورة" كيف سيكون وضع البلد والمسيحيين؟".
وتابع جعجع: "في العام 9191 طرح الموضوع نفسه وتشكلت لجنة من ميشال المر، شوقي فاخوري، عبدالله الأمين وخاتشيك بابكيان لدرس النظام الداخلي لمجلس الوزراء وحددت صلاحيات نائب رئيس الحكومة لكن الرئيس عمر كرامي رفض بشكل قاطع آنذاك".
وقال:"انني أراهن حالياً على الرأي العام المسيحي فالسياسة مسؤولية ،انهم يطالبون بحقوق المسيحيين ويدوسوها بأقدامهم".
وعن القمة اللبنانية ـ السورية قال: "أنا أتبنى موقف الرئيس سليمان لجهة النظر إلى الأمور بإيجابية، وارى في انجاز العلاقات الديبلوماسية مكسباً هائلاً وثمرة نضال مرير منذ العام 1920، وهي احدى ثمار ثورة الأرز .هناك فجور لدى بعض وسائل الإعلام التي تحول الأبيض إلى أسود. فثورة الأرز أخرجت الجيش السوري وأعادت الحرية إلى لبنان وأنجزت المحكمة الدولية وعشرات القرارات الدولية والآن العلاقات الديبلوماسية مع سوريا وبالمقابل أسأل لو مشينا في منطق 8 آذار ما الذي جرى.. لا انسحاب سوريا ولا محكمة دولية ولا استرجاع للحريات ولا علاقات ديبلوماسية مع سوريا".
واضاف جعجع: "في ترسيم الحدود لم يحصل أي تقدم، نحن نطلب التوقيع على وثيقة مشتركة مرفقة بخارطة تؤكد لبنانية مزارع شبعا وفيما بعد نؤكد أو نعدل تفاصيل الترسيم لكنهم يرفضون ذلك بحجة عدم فك المسارات، ان مزارع شبعا ملك كل الشعب اللبناني وليست ملكاً لحزب الله. السوري متواطئ مع الإسرائيلي لتعليق موضوع المزارع وتلال كفرشوبا بتحرير الجولان".
وتطرق إلى موضوع المجلس الأعلى السوري اللبناني ،فقال : "بقيام علاقات ديبلوماسية أي مكان يبقى للمجلس الأعلى ؟كما ان أي اتفاق ينجز في ظل الاحتلال يمكن رفضه فما يقوم تحت الاحتلال غير مقبول به".موضحا"نريد سفيراً في دمشق من السلك الديبلوماسي وأعارض تعيين نصري الخوري".
وتناول موضوع المعتقلين في سوريا فأبدى "الأسف لوجود لبنانيين مسيحيين يساعدون سوريا في هذا الموضوع"، وقال: "نحن لا نطالب بمفقودين بل بمعتقلين خصوصاً في "13 تشرين "لكن الغريب طرح موضوع المفقودين في هذا الظرف فما علاقة هؤلاء بالمعتقلين لدى سوريا، نطالب بالمعتقلين. إذا وجد مفقودين سوريين في لبنان فسوريا مسؤولة لأنها كانت تحكم لبنان آنذاك، نحن لا نطالب بلوائح مفقودين بل بلوائح معتقلين لدى سوريا. سوريا قدمت لوائح بمئة شخص مسجونين بجنح وجنايات ونحن نطالب بمعتقلين سياسيين، للأسف هناك مَن يميّع الموضوع".
ورداً على سؤال قال جعجع: "نحن ككتلة تقدمنا بمذكرة لتشكيل لجنة تحقيق دولية بهذا الخصوص، واذكر باللبنانيين اللاجئين إلى إسرائيل. نحن ضد العمالة لكن حرام آلاف من اللبنانيين مع عائلاتهم ان يبقوا في اسرائيل، أنا مع حل سريع لقضية هؤلاء".
وعن وضع قوى 14 آذار قال جعجع: "تحدثوا خلال تشكيل الحكومة عن خلافات هائلة داخل 14 آذار لكن في النتيجة توصلنا إلى الطريقة الأمثل لتمثيل الحكومة. نعم هناك اختلاف تكتيكي في الرأي لكنه ينتهي بلوائح واحدة قوى 14 آذار في الانتخابات المقبلة، ان قوى 8 آذار ناجحة إعلامياً في غش الناس"، موضحاً "كيفما تغيّرت الأمور لن تكون نتائج انتخابات 2008 كنتائج انتخابات 2005 على المستوى المسيحي تحديداً".
وعن موقفه من المستقلين المسيحيين في 14 آذار في الانتخابات قال جعجع: "كل ما تتطلبه المعركة للانتصار سنقوم به، نحن كقوات آخر همّنا المركز النيابي أو الوزاري بل همّنا الأكبر ربح المعركة الانتخابية في 2008".
وعن الانتخابات في ظل السلاح ردّ جعجع: "يجب حصول الانتخابات بدون السلاح وإذا تعذر ذلك فأنا مع الانتخابات في ظل السلاح، لأن مَن يستعمل السلاح سيخسر بالتأكيد وأتمنى عدم العودة إلى منطق الاغتيالات ".
وحول توسيع طاولة الحوار ومواضيعها قال جعجع: "هناك محاولات للتخلص من الحوار والتهرّب منه، الرئيس سليمان شكل لجنة لدرس الملاحظات على الحوار والخروج بالنتائج لبدء الحوار، لكن لماذا طرح توسيع طاولة الحوار ومواضيعها فليترك الأمر لرئيس الجمهورية وما علاقة الحوار بإقرار قانون الانتخاب، هناك نيّات مبيتة لعدم الوصول إلى الحوار أو تحويله إلى حفلة زجل".
Top of Page
© Copyright 2008 by
Lebanese Forces Official Website
Related Articles:
جعجع: اذا تعذر سحب السلاح فلتتم الانتخابات ومن يستعمله يخسر
- Aug 21, 2008 - 3:31:35 AM
جعجع: أذكركم باغتيالاتكم للشيوعيين والمجرم الحقيقي من يهرب من المحكمة
- Apr 24, 2007 - 9:26:52 AM
جعجع لـ «الشرق الأوسط» : لن نصل إلى فراغ دستوري وسننتخب رئيساً ولو على درج المجلس
- May 6, 2007 - 9:01:10 PM