Re: القوات" تتقدّم بدعوى ضد عناصر في المخابرات ورد المخابرات
القوات ردت على الياس المر: القاصر شعيا ليس كالذي وضع العبوة بجبل محسن
ردّت الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" على ما أثاره نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الياس المرّ، في مقابلته التلفزيونيّة مساء أمس، لجهة مُقارنته القاصر طوني كميل شعيا الذي حقّق معه في مديريّة المُخابرات بالقاصر الذي وضَع العُبوَة في جبل محسن، معربة عن آسفها لهذا التشبيه، ومعتبرة أنه أتى في غير محلّه الواقعي والقانوني، وقالت في بيان، "إن القاصر في جبل مُحسن وضَع عبوةً وأقرّ بالأمر وتمّ توقيفه بإشارةٍ من النيابة العامة العسكريّة، بينما القاصر طوني شعيا لم يرتكب أيّ جريمة ولم يكن متهماً بارتكاب أي جريمة، كما وأنّه لم يتمّ إطلاع النيابة العامة العسكرية بأمر جلبِه والتحقيق معه وجَعلِه يوقّع على ورقة بيضاء".
وجددت "القوات اللبنانية" مطالبتها المر بـ"عدم ترك الاجهزة الأمنية تقوم بأيّ تجاوزات بعد اليوم خصوصاً بعد كل ما عناه الشعب اللبناني خلال زمن الدولة الامنية الماضية، مُكتفياً بهذا القدر من سَرد الأمور، لا سيما وأن القاصر طوني شعيا تقدم بواسطة وكيله بشكوى قانونية أمام المحكمة العسكرية بهذا الخصوص".
وفي السياق عينه، ردت الدائرة الإعلامية في بيان آخر، على ما بيان ورد بتاريخ اليوم في جريدة "النهار" صادر عن قيادة الجيش تناول الشكوى التي تقدمت بها "القوات اللبنانية" بموضوع شعيا/ آسفة لـ"مجموع المغالطات والمخالفات التي وردت فيه".
وأوضحت الدائرة الإعلامية أنه "ليس صحيحاً ما ذكره البيان من أن العملية كانت مجرد استدعاء شعيا الى احد المراكز العسكرية وتركه بعد تنبيهه بهذه البساطة، وقالت إن "شعيا اقتيد أولا بعد تكبيل يديه وتغطية رأسه بكيس أسود الى مخابرات بعبدا، ومن ثم نُقل الى مكان آخر عُومل فيه معاملة مهينة وسيئة و تعرض للضرب واللكم، عدا عن ارغامه على الركوع و تلقيه لضربة على رأسه من الخلف أسقطته أرضاً كون يداه كانتا مكبلتين خلف ظهره وعلى الرغم من تصريحه عن عمره تم تكذيبه بالرغم علماً انه كان يحمل بطاقة هويته". وسألت: "هل هذه المعاملة هي مجرد تنبيه من جراء تضارب بالأيدي بين صبية لم يكن طوني شعيا حتى متورط فيه؟".
وتوقفت الدائرة الإعلامية عند ما جاء في بيان مديرية التوجيه لجهة غمزه من قناة "القوات" عند تساؤله حول اذا هناك توجه لإستخدام قاصرين للعبث بالأمن من جراء اثارة "القوات" لهذا الموضوع، معتبرة أن "هذا الكلام الصادر عن مديرية التوجيه كلاماً سياسياً يتنافى مع الدور المنوط بالمديرية ويشكل خروجاً عن القوانين المرعية الإجراء وعن مناقبية الجيش واتهاماً بحق حزب سياسي ممثل في الحكومة اللبنانية وفي المجلس النيابي لطالما كرر دعمه لقيام الدولة العادلة والمؤسسات". وأحالت هذا الموضوع الى وزير الدفاع الياس المر ليتخذ الإجراء المناسب بحق من أصدر هذا البيان.
“Comrades in opposition [March 14] new or old, go to the streets, you will hear the people’s concerns, and you will hear an urgent call for another kind of revolution, a revolution against the self, that would open the end of the Baath regime’s hegemony in Lebanon to the horizons of modern state, a state for citizens, not a state for followers.” Samir Kasir
Bookmarks