Lebanon HR Speeches Interactive Video Activities Links Search

 

Contact Us | Mailing List | Forums | En Français | In Italiano

LF
LF History
Manifesto
LF Martyrs

LF Pictures
LF Forums
More
 

Bachir Gemayel
Biography
The Dream
Foreign Policy
Lebanese Society
Assassination File
Pictures
Speeches
 

Samir Geagea
Biography
Thought & Cause
For Justice & Truth
Political Trial
Remembers
Conference
Speeches
Pictures
 

LF Media
Daily News
Interviews
Editorials
Opinions
Articles
Radio
Press Releases

 

Audio & Video
Bachir Speeches
Geagea Speeches
LF Songs
LF Videos

 

Interactive
LF Forums
Chat Room
Send Postcards

 

Miscellaneous
Belief & Covenant
We Witness For
Our Daily Prayer
The LF Cross

 

Contact
Webmaster
Human Rights
Editorial Section
Opinion Section
LF Forum Admins
Post Activities


سجين لبناني سابق يروي معاناته في سجن تدمر
مارون مخلوف : بطرس خوند ما زال حيًا
 

مارون مخلوف يتحدث لـ إيلاف
ايلاف - ريما زهار من بيروت
: الصدفة وحدها قادتني الى منزله، اذا اعتبرنا ان لديه منزلًا، فكل ما يملكه غرفة مزرية تحت درج تقع قرب منطقة المتحف في بيروت، ذنبه الوحيد انه كغيره من الشباب التحق خلال سنوات الحرب بالقوات اللبنانية وكان نصيبه ان سجن في سورية في سجن تدمر، وذاق العذابات التي اتت على جسده وتفكيره ونفسيته، ليخرج منها انسانًا شبه معدوم لا حيلة ولا قوة له سوى ان يعيش حياة هامشية بلا عمل لان صحته لا تسمح له بذلك.ربما يكون مارون مثالًا للكثيرين من شباب الحرب الذين خرجوا من السجون السورية ولم تهتم بهم الدولة اللبنانية كما يجب فقدر له ان يعيش ولا يعيش.من هو؟
مارون مخلوف من مواليد 1963 من دير الاحمر يصر على لبنانيته، ويقول:"انا هنا في هذا المنزل منذ 3 سنوات ونصف السنة، ولا اشتغل لم اشتغل ابدًا في حياتي". بعد حرب التحرير التي بدأها الجنرال ميشال عون احتجز في السجون السورية في تدمر وبعد 13 عامًا تم الافراج عنه.

خبر مارون عن ما تعرض له في السجون السورية فيقول:"رأيت الشيخ بطرس خوند وهو لا يزال حيًا، كانوا يدوسون على رؤوسنا ويقومون بشتى انواع التعذيب، وبعد العفو السياسي الذي اقامه الرئيس السوري بشار الاسد كنت من الذين تم الاعفاء عنهم لكن بلا عفو سياسي لانني مريض بسرطان الدم، مارون دخل الى سجن تدمر العام 1989 يوم سقطت سوق الغرب "فالبسونا بدلات الجيش وتوجهت الى هناك، وكنت آمر سرية في القوات اللبنانية...مارون ينزعج جدًا في الحديث عن الموضوع ويتحث عن عائلته فيقول ان لديه اخوين وامه "انفلجت" يوم قالوا لها انني اعدمت وعندما رأتني اخرج من السجن بعد العفو توفيت من فرحها، اما ابوه فهو كبير في السن ولا يزال في الضيعة، وهو لا يفكر بالعودة الى الضيعة لان لا علاقة له بها.

ويقول بغضب شديد:"ضحينا من اجل القضية وفي النهاية نعيش هذه العيشة المقيتة ولا احد يهتم بنا".ويتحدث عن القوات اللبنانية فيقول :"تحدثت للقوات اللبنانية عن وضعي فلم اجد لهم آذان صاغية، وهو لم يندم يومًا لما جرى معه لان الامر برأيه كان فداءًا للوطن.ويتحدث مارون عن فترة سجنه في تدمر ، الذكريات اليمة بالنسبة له وهو يكاد يتذكرها والمراراة تغص في حديثه:" كانوا يقولون لي اشتم لبنان فلم اكن اجاريهم، اما العذابات الجسدية فهي ظاهرة في رأسه وظهره وكأن كل غضب العالم انصب على جسم مارون ولم يبق له سوى الامل بان تكون الحياة في لبنان بعد 13 عام من السجن في سورية ارحم بكثير.
اما هل حاول عرض وضعه المادي والنفسي الصعب على القيمين فيقول مارون:"كلها شعوب تحب نفسها ولا تكترث بالانسان، وهو متعلم ويقول انه درس اللاهوت لكن مرضه لا يسمح له بالعمل.

 
هنا يعيش مارون _خاص إيلاف
لمارون فلسفته الخاصة اذ يقول:"حاربوا الشر ولا تحاربوا الخير، والشر يدمر نفسه بنفسه، ناضلنا 13 عامًا في السجون السورية من اجل لبنان وخرجنا ونحن مرضى بسرطان الدم ولا احد يلتفت الينا، ويدفع 59 الف من اجل مرضه في اليوم وهو لا يعمل، مارون على اتصال بالاشخاص الذين كانوا معه في سجن تدمر، ومعظمهم لم يعمل ومن اشتغل كان مدعومًا سياسيًا، ويقول انه كان رقيبًا في القوات اللبنانية ، ومن اعضاء دورته اكرم القزح فادي شماتي ونديم عبد النور وفكتور نادر، وجورج مشعلاني والياس طوق وابراهيم حنا، وهم اتصلوا به لكنه لا يريد العودة الى الماضي.ويضيف مارون طلعت الى الارز لعند رئيس الهيئة التنفيذية في للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع مع الصحافي الياس عون واعلمت الحكيم بوضعي .والحقيقة ان وضع مارون لا تقبله الانسانية ابدًا، فهو يعيش حياة لا تشبه الحياة الانسانية ووضعه بحاجة الى التفاتة من اي جهة لا تزال تؤمن بان للانسان كرامة يجب ان تصان.

 rima@elaph.com 

في منزله الذي يقع اسفل الدرج

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
يظهر الاصابات في ظهره

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تصوير ريما زهار

 

© 1996-2003 LEBANESE FORCES, ALL RIGHTS RESERVED