ناشد رئيس جمعية المعتقلين اللبنانيين السياسيين في سوريا علي ابو دهن ورئيس لجنة دعم المعتقلين والمنفيين اللبنانيين "سوليد" غازي عاد في حديث صحفي، أن "يشكل ملف المفقودين أحد نقاط البحث في القمة اللبنانية-السورية غدا لما له من أهمية على مستوى ترميم العلاقات بين البلدين، خصوصاً في ظل غياب اجتماعات اللجنة القضائية اللبنانية-السورية المشتركة".
واعتبر ابو دهن ان الدولة اللبنانية تسعى وبشتى الوسائل الى أن تزيدنا احباطاً وكرهاً في هذا الملف لنتراجع عن مطالبنا، إلا أننا نؤكد اننا لن نتراجع ولن نملّ ولن ننسى المأساة التي عشناها في السجون السورية ولن نكف عن المطالبة برفاقنا الذين ما زالوا هناك.
وإذ ذكر أبو دهن الرئيس ميشال سليمان بما وعد به في خطاب القسم لجهة المعتقلين والمفقودين في السجون السورية وبما ذكر في البيان الوزاري، طالبه بشدة عرض الملف مع الرئيس السوري خصوصاً "وان لدينا أدلة ووثائق ونحن شهود على وجود رفاق لنا في السجون السورية، رغم نفي الدولة السورية لذلك مراراً".
بدوره، ذكر عاد رئيس الجمهورية بما أقسم عليه في خطاب القسم ووعده بإنشاء هيئة وطنية لمعالجة ملف المخفيين من اللبنانيين.
وناشد السوريين باتخاذ موقف إيجابي من هذا الملف خصوصاً وأنهم ما زالوا يتنكرون الى وجودهم ويدّعون ان كل المفقودين موجودون في لبنان. كذلك أمل عاد في أن يأخذ السوريون مبادرة إنسانية لوضع حل لهذا الملف، ومعالجته بجدية، مؤكداً أنه "طالما هناك مفقود ومعتقل لبناني واحد في سوريا فإننا سنظل نطالب به".