Miscellanous : Human Rights Last Updated: Jun 30, 2011 - 6:45:53 AM


نص الوثائقي الذي يروي حياة بطرس خوند يتضمنه المقابلات


By Rana Khawand
Sep 13, 2009 - 1:46:48 PM

Email this article
 Printer friendly page

من الطفولة ......
إلى الولاء والتضحية ......
فالخطف.
بطرس خوند.......
الحرية المسلوبة.

ولد بطرس خوند في ٥ اذار ١٩٣٩ في منطقة حيداب قضاء جزين والده يدعى فريد أما والدته فلوسيا وله سبعة أخوة .
لبطرس خوند ٤ أولاد البكر فادي، ربيع، رنا ورواد. في مرحلةٍ أولى عاش في الجنوب وعندما بلغ العاشرة من العمر إنتقل مع عائلته إلى منطقة الاشرفيه في بيروت ليكمل دراسته في مدرسة مار مارون.
جمعت بطرس خوند بعائلته وإخوته علاقةٌ طيبة وود كبير وإحترام لا متناهي .

interview
السيدة اميلي شقيقة بطرس خوند 
"خي الحنون الشريف، خي كون نفسو ، وخي إبن جبل ، منو ا إبن بيروت ، إبن الجبل إبن فلاحين "
السيدة سيده شقيقة بطرس خوند
"دائماً كن عندو أصحاب يحبوا ، كان محبوب من الكل ، كبار وزغار يحبوا"
السيدة اميلي 
" أنا ما بعرفوا طفل، بعرفوا أول طلعتو كان أبضاي "
السيدة سيده 
" عندو الجهتين كان عندو القوة والحنية، بكل معنى القلم عاطفي وحنون ويضحي أمام عيلتو وإخوتو وامو وبيو واللاوي"
السيدة اميلي 
" مرة اجا لقاني نايمه ، اجا وعيني وقللي نمتي بلا ما تصلي ، يلا أومي صلي ، وركع وصار يصلي " 

لم يكن بطرس خوند يهوى المدرسة بقدر ما كان شغفه لحزب الكتائب كبيراً

interview
السيدة سيده 
" كان يحب يحلم بالحزب ما كان عندوا مجال يحكي غير شي ، كان زغير يزت شنطتوا وينزل"

ترك بطرس المدرسة ليلاحق حلمه الأسمى، فإنتسب إلى حزب الكتائب في العام ١٩٥٦.
عرف بطرس خوند بالرجل المناضل، صاحب القضية الوطنية الذي قدم حياته وآماله وأحلامه للحزب ، فتمسك به وبأفراده حتى اللحظة الأخيرة.

Interview 
أمين الجميل: رئيس حزب الكتائب اللبنانية 
"كان أكتر من أخ بألنسبة إلي وعنا رفقة نضال طويل وعنا معانات وأفراح واطراح ، كانت حقيقة نحنا وبطرس شخص واحد ، ترافقنا ونحنا تقريباً بنفس العمر ، وفتنا سوا على الحزب ، ونضالنا سوا بكل المعارك السياسية والميدانية ، كانت حقيقة ، هذا الرجل قمة الحكمة والإندفاع والصدق والمناقبية، لذلك تحمل كل هذه المسؤليات في الحزب ووصل إلى مرحلة كان هوي مستلم كل المكنة النضالية الميدانية خاصةً بأيام بشير وبعد بشير وبقي متمسك بجذور الحزب " 
سجعان قزي : المستشار السياسي لرئيس حزب الكتائب
" ما فيكي تحكي عن الكتائب من الناحية النضالية من دون ما تذكري بطرس خوند، نضال حزب الكتائب كان مرتبط بشكل وثيق بشخص بطرس خوند "

خلال أحداث ١٩٥٨ شارك بطرس خوند من ضمن منظمة الشباب بما عرف بالثورة المضادة ، إلا أن الإزدواجية في الصلاحيات هي التي حملت حزب الكتائب اللبنانية على حل منظمة الشباب، ليوضع فيمابعد نظاماً جديداً للقوى النظامية، المخولة وحدها الدفاع عن الحزب والبلاد.

Interview
جورج شعنين: قيادي في مجلس الامن الكتائبي
" بطرس كن صاحب فكرة إنو بهالبلد نحن مهددين ووجودنا مهدد بكل لحظة ، وفكر هو شخصياً ، قام بفكرة إنو نأسس القوى النظامية "

عرفت القوى النظامية انطلاقتها الأولى كأي حركة نظامية عسكرية وتاريخية. بدأت بإمكانيات مادية قليلة، وإستمرت لأن اهدافها وقضيتها ينبعان من ضمير الشعب اللبناني، فالكتائبيون القدامى يذكرون المقر الأول لقيادة القوى النظامية ، وهذا المقر يتألف من غرفة واحدة في البيت المركزي أطلق عليها الشباب تسمية "غرفة ال ٤١" . 

Interview
سامي خويري : رئيس مجلس الأمن الكتائبي سابقاً 
"العمل العسكري كان بالبيت المركزي ، البيت المركزي كان مقر بطرس خوند بغرفة إسما ال ٤١ ، ال ٤١ كناية عن غرفة ٣ متر مربع ، هيدي الغرفة التي نشأت منها المقومات الكتائبية الحقيقية "

هناك كانت تعطى الدروس العسكرية النظرية، ومنها كانت تنطلق العناصر لتأدية واجبها إن في حوادث العام ١٩٥٨ وإن في بداية المناوشات العسكرية بين البنانيين والفلسطينيين.

Interview
سامي خويري:
" أنا وبطرس خوند كنا عارفين إنو راح نوصل إلى مرحلة رح يصير في تمرد بلبنان وتعطل بالدولة ، وإن هذه القوى إلي كنا عم ننشأها رح تكون هي خلص لبنان"

وإستمرت التحضيرات وبدأت تأخذ طابعاً جدياً ولا سيما بعد أن عمل بطرس خوند على إنشاء وحدتين من الكوموندوس ضمن القوى النظامية ، ومع اعطائه الضوء الأخضر لنقل فكرته من الورق إلى أرض الواقع، إستدعى الخوند ٣٠ عنصراً من أكفأ أفراد القوى النظامية، كسامي خويري وجورج فرح ، وكرم صدقة ، ومتى السلفيتي الذين راقت لهم الفكرة ، فأنكبوا على العمل ، وهكذا نشأت وحدة الكوموندوس الأولى ، وبعد سنة وبفضل إندفاع الشباب وايمانهم بدور القوى النظامية انشأت السرية الثانية للكوموندوس وألتي عرفت بال "ب -جيم " ، والتي ضمت نخبة من طلاب الجامعات انذاك من بينهم " سمير جعجع ، وفؤاد أبو نادر ، وفادي فرام"
إن إقدام القيادة النظامية الكتائبية على تسريع استعداداتها وتكثيفها ، هو الوضع السياسي المتأزم الذي عاشه لبنان منذ منذ العام ١٩٦٨ حتى العام ١٩٧٠ ، ففي تلك المرحلة أصبحت مشكلة الوجود الفلسطيني المسلح في لبنان الشاغل الأول للأوساط السياسية والدولة .
ومع تفاقم التعديات الفلسطينية وخصوصاً في منطقة الدكوانه وفي محيط تل الزعتر ، وعندما وصل الأمر بهم إلى إختطاف بشير الجميل ، استنفرت فرق الكموندوس قواها بقيادة بطرس خوند، وإنطلقت إلى محيط مخيم تل الزعتر حيث خاضة أولى معاركها، وهناك أصيب بطرس خوند في بطنه إصابة بليغة ، إلا أنه تمكن من إحتلال جزء كبير من تلك المنطقة بالإضافة إلى تحرير بشير الجميل .
في تلك المرحلة أيضاً كان بطرس خوند مسؤولاً عن منطقة بيروت .
وإثر حادثة عين الرمانة التي سجلت بداية الأحداث اللبنانية في ١٣ نيسان ١٩٧٥، تفجرت الأوضاع الأمنية. وفي ظل غياب أي دور للجيش نتيجة إختلاف رجال السياسة على طبيعة هذا الدور، وبعد تغييب دور الدولة ، وجد اللبنانيون أنفسهم مسؤلون عن بلادهم وحياتهم فتحولت القوى النظامية إلى جيش حقيقي 

interview
ادمون رزق : عضو سابق في مكتب الكتائب السياسي
" بطرس خوند خاض الحرب متل كتير من رفاقه رغماً عنو ، كان عم بدافع عن وطنوا وعن اللي بحبن ، ما كان عام يتعدى على حدا" 

خاض بطرس خوند ورفاقه في فرق الكومندوس معركة عديدة، ترأس بعدها ودعم البعض الأخر. 

Interview
سامي خويري :
" بفترة بديت الحرب بهذا الشكل ، الجولات الأولى أنا بعتبارا معمودية نار لفرق الكومندوس، لأن كل ما كان يكون هناك إمتداد من القوى الفلسطينية ، ننزل ونعمل سد ونهرب اسلحتنا ، وبطرس خوند كان القائد اللوجستي ، كنا كانوا البلد مكتوب بإسم الكتائب وكأن الكتائب كتبتلنا إياه بإسمنا "

لم يكن بطرس خوند رجلاً عسكرياً وحسب بل كان رجلاً يتحسس ويعرف وجباته المدنية على أكمل وجه ، كما كان يتمتع برؤية حكيمة لم تأول إليه الأمور، فكان من أهم المراجع العسكرية في الحزب .

Interview
جوزيف ابوخليل نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية 
" بطرس ما كان مقاتل وبس ، كان مقاتل من الدرجة الأولى وكان عندو عقل سياسي ، المعارك التي كان يخوضها كانت معارك ذكية وكان يتميز بهذه الخصوصية"

Interview
حبيب خوري: مفوض عام حزب الكتائب سابقا
" الموضوع العسكري المهم كان مع بطرس خوند ، يعني ننحال على بطرس خوند بطارئة غير مباشرة إنو شوفو ريس بطرس وحكوا معو "

Interview
سجعان قزي 
" بطرس خوند تميز بإقامة معادلة متوازنة بشخصيتو بين التعقل والشجاعة وهيدا بفضل بطرس كان في معارك عديدة كان في يروح فيا شهداء أكتر راح فيا شهداء أقل ، وفي كتير معارك كانت معرضة للهزيمة ، كانت نتيجتها الصمود والإنتصار "

اثر إستشهاد وليم حاوي سنة ١٩٧٦، تم تعين بشير الجميل رئيساً للمجلس الحربي الكتائبي وبطرس خوند نائباً له ، وقد ساهم الخوند مع بشير في تأسيس القوات اللبنانية 

Interview
جورج شعنين
" إستلم القيادة الشيخ بشير ، وصار رئيس مجلس الحزبي وبطرس كان ايدو اليمين "

Interview
سامي خويري
" بطرس خوند كان الرجل الأمين ، أولاً لتطوير القوى النظامية وثانياً لخلق القوات، ما عارضها بل حمى خلفيتها ، كان هوي المحامي أو حامي خلفية القوات اللبنانية ... قمنا بهذا الدور من تحويل الكتائب إلى قوات وتركنا القوى التي لم تدخل قوى إحتياط للقوات اللبنانية ، دائماً كان هنالك تكامل "

Interview
ادمون رزق
" كانت القوات منبثقة من حزب الكتائب ، يعني كانت الجناح النظامي "

مع تسلم الشيخ يشير ، توزعت الادواروحصل تطور للقوى العسكرية فأصبح بطرس خوند المرجع المركزي ، كما عينه بشير الجميل مفوضاً لجبل لبنان التي كانت حينها أكبر مفوضية في لبنان من حيث عدد العناصر الكتائبية والمسؤليات. 

Interview
جورج شعنين
"ما كان يخلي معركه ، هو كان بجبل لبنان ، بس ما كان يخلي معركه ، وين في معركه يبلشا هوي "

Interview
حبيب خوري :
"بيعتبر حالو كأنو كان بي العسكر ، يعني بحس إنو المسؤول عن كل الشباب العسكريين ولو مش مسؤول نظمياً عنهم "

بعد أحداث ١٩٧٦ انشأت دورة مدربين كان بطرس خوند المسؤول عنها ،أما في العام ١٩٧٧ عين مفوضاً عاماً للقوى النظامية ، أي القائد العملاني للميليشيا ، قائداً حمل لبنان على اكتافه. 

Interview
جورج شعنين
" كنا نحبو محبة القائد ، القائد المثالي ، هيدا القائد المظبوط اللي مر بتاريخ حزب الكتائب ، قائد ميداني وجماهيري بالوقت ذاتو ، الشباب بتحبو والعالم بتحبو "

مع ترشح الشيخ بشير إلى رئاسة الجمهورية سنة ١٩٨٢، أوكل بطرس قطاع القواعد الحزبية ، وأصبح يرافق المرشح الواعد في جميع الإجتماعات الحزبية، وفي تلك المرحلة أيضاً كلف الشيخ بشير كلا من بطرس خوند وفادي افرام رعاية المؤسسة العسكرية ، حيث تمنى عليهما البقاء على تلاحمٍ كامل و تفاهم دائم.
بعد إتخاذ قرار الترشيح ، تم تقسيم المهام العسكرية فأسند إلى فادي افرام مهمة نائب رئيس الأركان في القوات اللبنانية ، أما بطرس خوند فتم تعينه رئيساً لمجلس الأمن الكتائبي حيث أسند إليه مهمة التنسيق مع القطاع السياسي ، 
وقد عمد بطرس خوند إلى تأليف لجان ثلاث : لجنة مركزية في مجلس الأمن ، لجنة للمناطق المحررة ولجنة للمناطق المحتلة .
بطرس كان من أبرز العناصر المخلصة والمندفعة التي عملت من أجل القضية اللبنانية بروح انضباطية وإندفاع، وهذه إحدى المزايا التي حملته لتبوؤ المراكز والتقدم في المراتب باستحقاق وتميز . 

Interview
ايلي كرامي ، رئيس حزب الكتائب سابقاً
" للحقيقة كنت اتعاون معو كتير لأن بظروف الحرب خاصةً ٧٦ و ٧٨ ، كانو الشباب على الأرض وأنا كنت بحاجة لإنضباط معين بالمجلس الصحي، لأن بدنا نمرء أدوية تاما حدا يسرق الأشياء اللي عم من جيبا، بدنا نمرء كمان موقوفين مع الصليب الأحمر الدولي ، كل هيدا كنت إعتمد في على بطرس ... بألنسبة إلى انضباطيته هوي إنضباطي، ومناقبيتوا ، كلن كانوا يحبو ويئمنولو ، وطلع الدراجات كلا حتى وصل لأخر المطاف إلى رئيس مجلس الأمن " 

Interview
حبيب خوري 
" كان حريص جداً يعني أي موضوع كان يتعلق بين إنسان وحزب الكتائب ، كان الحزب الأساسي، انضباطه الحزبي أن ما شفت متلو ولا بتصور حدا شيف يفوق هذا الإنضباط الحزبي يلي كان بطرس ملتزم في تجاه الحزب ، إلا الشهداء إلي ماتوا ، يعني بيجي بعد الشهداء بالإنضباط الحزبي، أنا بأول شهادة حق، كان أفضل منا كلنا على مستوى الإنضباط الحزبي، الأوامر الحزبية كانت عندو منزلة يعني كان قسم اليمين عندو منزل ومكرس بتصرفاته الحزبية ، يعني كتير مرات نضطر إنو نتنازال عن أمور لحتى ننفذ أوامر حزبية لأنو هوي ما بريد إنو ينفذها إلا بهذه الطريقة "

جميع رفاق بطرس يشهدون على تواضعه وصفاته الحسنة التي جعل منها صفاتا أساسية لكل من يرافقه فالثقة والشجاعة واللحمة والمحبة من البديهيات وغيابها ممنوع، ولو لم يختر البسالة إحدى صفاته ، لكانت هي اختارته .

Interview
سامي خويري
" بقدرو كتير لأنو هو رمز الكتائبي اللي بمدرسة بيار الجميل كان يعطي من دون حدود ، ما يطلب شروط شو بدو مقابلها، ما يخاف من شي ، أنشأ قوى ما بتخاف من العدد اللي بوجها ، وكان إلها فضل أول بالدفاع عن الوجود المسيحي الحر " 

Interview
جورج شعنين
" بطرس رفيق، رفيق نضال طويل، بطرس كان بألنسبي الي بمثابة أخ ورفيق، كان بألنسبة إلي idole ، يعني رمز بطرس."

Interview
جوزيف بوخليل
" أفضل صفاته التواضع وأل discretion ، لم يكون يحب المظهر الاستعراضية ، ما كن يتظاهر بالبطوله أو المرجلة "

Interview
سامي خويري
" كان في ثقة فظيعة وهيدي عممناها على الشباب ، كان ممنوع حدا يشتكي على الثاني، اللي كنا نعطي مواصفات هو للي بينتج أكتر أو اللي بضحي أكتر "

جمعت بشير ببطرس علاقة ثقة ومحبة وفكر متقد للبنان أفضل ، وكان أكثر من متحمس لنجاحه في إنتخابات الرئاسة فكان يرى فيه خلاص لبنان، وحامل القضية التي أمان بها.

interview
جورج شعنين
" بطرس صاحب قضية عندو قضية الوجود المسيحي وحرية وإستقلال لبنان ولبنان أولاً، هو والشيخ بشير بلشوا فيا ونحنا كنا من أربابها قبل ما يحكي حدا بلبنان أولاً ... و petro كان لقبوا لبطرس، الشيخ بشير كان يسميه petro"

Interview
سامي خويري 
" بشير مرحلة كان فيها بطرس خوند ظله، ومنفذ مخططاته بأمانة ما راح يلاقي أقرب"

في ١٤ أيلول ، في عيد الإنتصار ، هوى الشيخ بشير تحت الأنقاض شهيداً. ويروي بطرس خوند في مذكراته تفاصيل الحادثة، وفي خطه بدت اشارت الحزن والأسى لفقدان رفيق وأخ وحلم كان للبنان مشرقاً فكتب:

من المفكرة : (بصوت جو الخولي دلالةً على صوت بطرس خوند)
" الساعة الرابعة وعشر دقائق حصلت أكبر كارثة في تاريخ لبنان، حيث اغتيل الشيخ بشير أثناء وجوده في محاضرةٍ أسبوعية في بيت كتائب الاشرفيه ، بواسطة عبوة ناسفة وضعت في الطابق الثاني في المبنى .
إغتيلت معه أمانينا وأحلامنا جميعاً . بكاه الأطفال والشيوخ ، وفي الساعات الخمسة، قال احدهم أن الشيخ بشير قد نجا فحصلت فوضى وأطلق نار في الخارج ، فخرجت مذعوراً أمام بيت الكتائب في الاشرفيه حيث أصبت برصاصة في رجلي اطلقها أحد مرافقيه عن غير قصد، فنقلت إلى مستشفى اوتل ديو "

يومها أصيب بطرس برصاصة تعبيراً عن فرح واهم إلا أن موت بشير أصابه في الصميم فهوت معه الأحلام لكنه أكمل النضال ولم يستسلم .

أطلق بطرس خوند بالإتفاق مع قيادة القوات اللبنانية فكرة إنشاء معهد لإعادة تأهيل الكوادر الحزبية ، فكان معهد بشير الجميل ، كتجربة عممت لاحقاً على مستوى القوات اللبنانية في هدف لتحويلها عند إنتهاء الحرب إلى مدرسة لتعليم أبناء الشهداء.

وفي العام ١٩٨٧ إنتخب عضواً في المكتب السياسي، وبالرغم أن القوى النظامية في تلك المرحلة كانت قوة الدفاع الوحيدة على أرض الوطن، إلا أن بطرس خوند وجميع أفراد القيادة الحزبية كانوا مدركين أنهم يخوضون مرحلة انتقالية بديلة للسلطات العسكرية ،وأنه سيأتي يوم ستعود فيه الدولة وسيعاد بناؤها من جديد.

interview
أمين الجميل
" كنا حقيقةً على نفس الموجة بألنسبة إلى بناء الدولة، لأن بطرس كان مؤمن بالدولة ، كان عارف إنو بالنهاية مهمتنا كقوى نظامية، كانت محددة ، وفي مرحلة كان لبنان فيها بخطر وغير قادر عن الدفاع عن نفسه وليس إطلاقاً بمعرض قيام دولة مكان الدولة أو على هامشها كان بطرس مقتنع أنه لا محال ولا خلاص للبلد إلا بقيام دولة قوية تحمي الكل، ولذلك عندما طلع كتير ميليشيات كان مشروعها مشروع قيام دولة قائمة بحد ذاتها كان بطرس على العكس ، متمسك بتقاليد حزب الكتائب ومتمسك بالقيادة الكتائبية ، بالمواجهة مع كل القيادات الأخرى المستجدة لأنو كان مؤمن بالمؤسسات ، بمؤسسة حزب الكتائب كمؤسسة ضد الإنتفاضات وكل الحركات الإنتصارية ،وكان مؤمن بمؤسسة الدولة اللي هي رديفة أو مكملة لمؤسسات الدولة ، كان مؤمن بفكرة المؤسسات ، إن كان مؤسسات الدولة أو الحزب فوق كل المؤسسات " 

إلى جانب القتال والإنضباط والتضحية ، عرف بطرس خوند كيف يكون وفياً لمن شاركه مراحل الدفاع عن الوطن ، فقدموا حياتهم تحت راية الشهادة.
وكان الخوند على يقين بنتائج الحرب فإقترح إنشاء تعاونية إستهلاكية تحمل إسم " مركز بيار الجميل الإجتماعي " ويتم بناؤها من حساب مجموعة من القيادة التي كانت معه في المجلس الحربي، حيث يكون مردودها الكامل عائد لإعالة، أو سد، ما أمكن من حاجات عائلات الشهداء.

Interview
حبيب خوري
" بالفعل اقيمت التعونية ووضع لها حجر الأساس رئيس الحزب كرامة في وقتها، وأنشأت بمنطقة النهر التي أصبحت اليوم وزارة الطاقة، واللي أخدتا الدولة ما منعرف لي ... أنا بعرف أدي إقتطع من عائدات الشباب ، وكيف كتير ضيقوا على حالن لحتى يقوموا بهذا المشروع إنقاذاً لفكرة مهمة قام بها بطرس خوند ووافقت عليها المجموعة كلها "

بطرس خوند كان حريص على تقديم المؤسسات والعمل النضالي المؤسساتي والديمقراطي على ما عداهم من اعتبارات، كما كان أكثر من حريص على ضرورة الحفاظ على وحدة المسيحيين.

Interview
حبيب خوري
"كان هو اللعبة الأساسية التي جمعت بين القوات اللبنانية والكتائب بعد حرب الإلغاء .... كان بطرس يهمه كثيراً هالتمازج والتزاوج الودي بين القوات اللبنانية والكتائب للحفاظ على المسيحيين ،ولعب دور أساسي وكبير لتقريب وجهات النظر في اثنائها وأفضل إلى خلوة فاريا ، هالخلوة اللي حصلت بفاريا وأعادت اللحمة الأساسية بين القوات والكتائب كانت سبب مباشر تيفل بطرس عن الساحة لأنو لو ما من بطرس خوند لما حصل هذا الشيء "

هو بقي على الوعد وتابع المسيرة فأصبح الخوند رقماً صعباً لا يهزم ولا ينكسر ، اخافهم صداه ، فحولوا ارهابه. 

Interview
جورج شعنين
" أنا بذكر قبل ما ينخطف بطرس ب-٩٢ ، بطرس تهدد ، اجي تليفون على البيت وخبرني ييها هوي... كان حاسس بالخطر بسبب إنتماؤوا ووجودوا بحزب الكتائب .... ألي ما راح إهرب أنا راح وجه "

قرر بطرس خوند المواجهة وعدم الهروب ، فهو لم يكون يخشى شيئاً ، بل كان يفتخر بنضاله وتضحياته للوطن حتى النهاية ، حتى وإن كانت الضريبة على حساب حياته.
وفي ١٥ أيلول ١٩٩٢ ، خطف القائد، الأب ،المناضل، الرفيق .

Interview
جورج شعنين
" أصر بطرس إنو يضل ببيتو ، ما قبل منا نصيحة ، ب ١٤ أيلول ذكرى بشير ،ب١٥ أيلول الساعة ٨:٣٠ صباحاً، بتتصل فيي جانيت خوند بتالي : دخيلك يا جورج ركود علينا خطفوا بطرس، وهيديك الساعة كانت الساعة المشؤومة "

في ذلك النهار خطف بطرس خوند من أمام منزله في حرش تابت بعد أن أقدم ١٤ شخصاً مجهولين يستقلون ثلاث سيارات مجهولة الرقم، سيارتين نوع "ب م" احدهما لون أزرق والثالثة فان أحمر ، بإعتراض طريقه بقوة السلاح أثناء توجهه إلى مقر الحزب ، وفروا به نحو مستديرة المكلس.

Interview
جورج شعنين
" كانت بعدا السيارة موجودة بنص الطريق ، سيارة حمراء ، الباب مفتوح وما في أثر لنقطة دم بتاتاً ، وكان في حاجز للجيش بعد شي ٧٠-٨٠ متر ، الأهالي هونيك ما حدا بيحكي شي ما حدا شيف شي ، وكلن شيفو"

مسيرة صامتة وشموع مضاءة وصلوات رفعها اللبنانيين لعودة بطرس خوند إلى عائلته، إلى أن خطفه كان لغزاً، فطال الوقت ومرت الأيام وبطرس خوند لم يعد بعد. وبعد عجز المسؤولين المعنيين عن القيام بشيء في تلك المرحلة، طرقت زوجة المخطوف جانيت خوند أبواب جميع المسؤولين اللبنانيين للمساعدة في كشف قضية زوجها،حتى بلغ بها ذلك لمقابلة رئيس الجمهورية إلياس الهراوي.
وبعد أن فشلت في الحصول على أي جواب من أي مسؤول لبناني،طرقت باب رئيس جهاز الأمن والإستطلاع للقوات السورية العاملة في لبنان غازي كنعان،عله ينبئها بما عجز عنه اللبنانيون.والعلامة محمد حسين فضل الله الذي أجابها "ما عنا حدا".
كما قابلت رئيس المجلس اللبناني نبيه بري،وهاتفها الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكان الجواب "ما فيي أعمل شي".
كذلك نفى وزير الدفاع حينها ميشال المر،أن تكون لديه أية معلومات.
سنة ١٩٩٤ ارسلت بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية،إلى وزارة الخارجية،كتاباً مرفقاً بكتاب آخر،من رئيس قسم الإجراءات الخاصة في مركز حقوق الإنسان،للتحقق من وضع ٢٤٤ شخصاً اختفوا،وكان إسم بطرس خوند من بينهم وطلبت جانيت خوند الإستفسار عن مصيره إلا أن أحداً لم يتابع الموضوع.

قابلت الزوجة الخائبة الرؤساء والوزراء والعمداء والأسياد والشيوخ. زارت البطريركية المارونية ،كذلك قابلت بطريرك الروم ألاورثوذوكس اغناطيس الرابع هزيم كما لم تنسى القضاء.
فالتقت المدعي العام الإستئنافي السابق القاضي منيف عويدات،الذي تسلم ملف التحقيق في قضية خطف بطرس خوند،إلا أنه ما لبث أن نفى اطلاعه على أية معلومات في اللقاء الثاني.
وبعدما زار النائب السابق رشيد الخازن سورية في مساعٍ لإطلاق السجناء،زارته جانيت خوند، فأجابها نقلاً عن المسؤولين السوريين،إن بطرس خوند غير موجود في سورية "وفتشوا عند الإيرانيين". 
وفي العام ٢٠٠٥ قابلت السيد حسن نصر الله،الذي أكد لها أن بطرس خوند غير موجود لدى حزب الله وليس في إيران.
طالت المطالبات وتعددت الزيارات والجواب ظل واحداً "ما حدا بيعرف شي" 
أمام وضعٍ مبهم وغير واضح تخلت العائلة عن المقابلات غير الواعدة لتتسلح بأمل جديد.

Interview
جانيت خوند زوجة بطرس خوند
" بعد ما انسدت الأبواب بوجنا وما قدرنا ناخد أي جواب من المسؤلين اضطررنا أن نعمل مع المنظمات الإنسانية، مع منظمة سوليد مع الأمم المتحدة " 

في وجه اجوبة المسؤولين المحبطة، كانت الأخبار وشهادات معتقلين سابقين رأوا بطرس خوند أو سمعوه حافزاً لدفع النضال، فضلاً عن أن أكثر من جمعية إنسانية متابعةٍ لموضوع المعتقلين اوردت إسم بطرس خوند بين أسماء سجناء في السجون السورية. وقد نشرت معلومات تحدد السجون التي اقتيد إليها وبالتسلسل الزمني لوجوده في سورية، يأتي "فرع فلسطين" في الطليعة،حيث جاء في لائحة الأسماء التي سلمها الصحافي نزار نيوف للبطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير: "بطرس خوند كان موجوداً في فرع فلسطين (٢٥٣) التابع للمخابرات العسكرية في ٦ كانون الثاني ١٩٩٣ قبل أن ينتقل إلى مكانٍ آخر غير معروفاً في اذار من العام نفسه ".
في ٦ ايار ٢٠٠٥ نشرت "شفاف الشرق الأوسط" نقلاً عن المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية : وثيقة "موقعة من العماد علي دوبا الرئيس الأسبق لشعبة المخابرات العسكرية وهي أمرٌ يحمل تاريخ ١٠ نيسان ١٩٩٦، يقضي بنقل بطرس خوند إلى سجن تدمر العسكري.
وفي خبر اوردته صحيفة "النهار"، في حزيران ١٩٩٧ ،نقلاً عن منظمة سوليد الإنسانية ،جاء أن خوند موجودٌ في سجن عدرا في سورية، وتسلمت العائلة ورقة بعنوان "طلب فحص مقدم إلى مشفى تشرين بإسم بطرس خوند ،بتاريخ ١٦/ ٧/١٩٩٧،موقعة من الطبيب أيمن عدي، شرح فيها عن وضع خوند الصحي .
وفي ٢٨ تشرين الأول ،نشرت النهار نقلاً عن لجنة التضامن مع المعتقلين في السجون السورية ،أن "عضو المكتب السياسي الكتائبي بطرس خوند ، موجود في سجن المزة الفرع ٦٠١ ,على رغم الصمت السوري واللبناني في هذا الموضوع.
أما في التقرير الصادر عن "سيدر واتش" ،الذي نشرته "النهار" في ١١ تموز ٢٠٠١ ، فقد جاء أنه في الفرع (٢٨٥) التابع لإدارة المخابرات العامة قرب دوار كفرسوس في دمشق، والمسؤول عنه عزيز عباس، يوجد فيه ثلاثين معتقلاً لبنانياً منهم عضو المكتب السياسي بطرس الخوند.
أما آخر الشهادات فقد جاءت على لسان صالح عبد الدايم، وهو معتقل سابق أطلق في شباط ٢٠٠٤ وأكد لزوجة خوند أنه رأه قبل مغادرته السجن في سورية بتاريخ ٢٨ شباط ٢٠٠٤ .

بعد مسيرة نضال على مر سنوات غابت فيها مفاهيم العدالة والمحاسبة والعقاب ارتبطت قضية المعتقل اللبناني المناضل بقضية المعتقلين في السجون السورية، هذه القضية التي ناشد بها العديد وبالأخص جمعية سوليد وجمعيات حقوق الإنسان في لبنان وطلاب الجامعات الذين وقفوا إلى جانب الأهالي في كل مناسبة وكل مظاهرةٍ بالرغم من الصعوبات التي كانوا يواجهونها من ممانعاتٍ وتعدٍ أمني، ومنها التي اقيمت في ساحة الشهداء في ٧ نيسان ٢٠٠٤ وأمام وزارة الخارجية، حيث قام بعض الطلاب، وعلى رأسهم سامي الجميل مع أهالي المعتقلين، بتسليم الوزير السابق جان عبيد ،مذكرةً يدعونه فيها إلى دعمهم في قضيتهم. بالإضافة إلى المظاهرة التي اقيمت على طريق قصر بعبدا سنة ٢٠٠٨ خلال زيارة وزير خارجية سورية وليد المعلم إلى لبنان، وأخرى أمام المجلس النيابي.

Interview
سامي الجميل، رئيس اللجنة المركزية في حزب الكتائب
" من أول ما بلشنا النضال بالجامعات، كان عنا قضيتين اساسيتين ، الإحتلال السوري وأكيد المعتقلين بالسجون السورية ... نحنا كنا على إتصال بكل لجان الأهل وجمعيات سوليد وكان عنا كل التأكيدات إنو هالمعتقلن موجودين ومعنا اسماؤهم. نحنا منعتبر إنو هؤلاء أشخاص اعطوا حياتهم كرميلنا ومنعتبر إنو تعذبوا من أجلنا، ونحنا ما النا حق إنو نستسلم تجاهن، نحنا متل ما هني وقفوا يدافعوا عنا، نحنا كمان بدنا ندافع عنن .... وأكيد وجود بطرس خوند بالسجون السورية كان دافع إضافي بألنسبة النا لأنو منعرف عائلته ومنعرف معاناتن ومنعرف الظروف اللي تم فيها الخطف وهيدا شخص عزيز علينا ونحن رح نظل اوفياء له " 

وأتت قضية المعتقلين لتترسخ في ذهن كل مواطن مع نصب خيمةٍ حملت اسماءهم في ١١ نيسان ٢٠٠٥،في حديقة جبران خليل جبران ،مام مبنى الإسكوا ، خيمة حملت أوجاع الأهالي ، ظللتها صور المعتقلين، وفي مقدمها صورة بطرس خوند .


Interview
جانيت خوند 
" كانت الخيمة متل محج للأهالي تنعبر عن صوتنا ونحكي فكنا ننزل نداوم معن تنقدر نكمل المسيرة وبعدنا " 

غياب الزوج والأب والأخ عن العائلة،لم يكن بالأمر السهل فأبناؤه كانوا لا يزالون أطفالاً حرموا حنان والدهم باكراً، أما الزوجة فحملت مسؤولية تضاهي الوصول إلى الكمال بصعوبتها.

Interview
جانيت خوند 
" بعد خطف بطرس كان في مسؤولية كبيرة مع الأولاد وخاصة إنو كانو كتير صغار ، ٥ سنين و ٤ سنين و سنه ، ٣ كانو بحاجة لعاطفة بيون، صاروا كتير يخافوا من بعد ما نخطف، ما عادو يتركوني، ٣ بدن يناموا حدي ، مشاكل وصعوبات بين أصحابن ، أهلن بيتون حدن، يحسوا بنقص ودائماً يسألون عن أبوهم ، بدن ياه، لي تأخر؟ ، لي بعد ما اجا ؟، متى بدو يجي ؟ "

عائلة بطرس خوند بالرغم من وجعها وألمها لا تزال تنتظر الغائب.
فلم تيأس يوماً ولم تتخلى عن الإيمان فأضعفه التسليم، وأقواه الحفاظ على الأمل والمثابرة

Interview
جانيت خوند 
"منتوقع إنو يعود ولو لم يكون لدينا الأمل، ما بعدنا عم نركض ولو عنا أمل واحد بالمئة ، رح نضل نركض غير ما يرجعلنا، تنعرف شي عنو وعن مصيره، الهدف الأساسي نضل نطالب ونحكي وما نسكت عن القضية مهما كان السبب "

Interview
السيدة اميلي
" اليوم؟ اليوم كيف مني عارفي، ياريت شفتو أو سمعت صوت تأعرف كيف . يعني بالأمل ... بس بالأمل ،ونصلي "

Interview
السيدة سيده 
" " كل أملنا هيدا، ما مصدقة اني إرجع شوفو، كل يوم بحلم إنو جايي... بكرا جايي .... بدو يجي.... بد شوفو .. أنا ندرتوا أول ما يفوت من الباب بوسو وبشلح من اجري وبروح بزور ٧ كنائس حافية هيدا نذري."

رجل مناضل، رمز للحرية المسلوبه، ثابر وعمل لوطن على قدر أحلامه الحرة.
لم يستند إلى الوعود الكاذبة بل جاهد في سبيل قضية نبيلة. 
حمل بطرس خوند الصدق سلاحاً في وجه من تصدى للحقيقة والحرية فخطفوه وخطفوا معه فرحة أولادٍ طالما حلموا بوجوده قربهم، أولاد عاشوا على حافة الإنتظار والشوق وعلى أمل اللقاء، تعلموا النضال والحرقة في قلوبهم أما في مخيلتهم فرسموا صورة الحبيب الغائب. 

Interview
سامي خويري 
" هيدا الإنسان كان فريد من نوعه ما بينترك بالمجهول "

Interview
حبيب خوري 
" أنا بقول شهادة حق، كان أفضل منا كلنا سوى "

Interview
جورج شعنين
"بطرس خوند نضال طويل، بطرس من أعظم الرجل اللي قاوموا بلبنان، وللوجود المسيحي بلبنان "

لا يتبقى في أخر المطاف من قادة هذا الشعب إلا القادة المناضلين التاريخيين الملتصقين بقضاياه ضميراً ووعياً وممارسة .
وبطرس خوند من القادة الذي سيذكر التاريخ اسماءهم حرفاً وحرفاً ، وعلى أمل أن ينتظر التاريخ وقتاً أطول ليفخر به ، سيبقى لبنان على وعد اللقاء
إعداد رنا خوند 

Top of Page

Related Articles:

نص الوثائقي الذي يروي حياة بطرس خوند يتضمنه المقابلات

- Sep 13, 2009 - 1:46:48 PM



© Copyright 2009 by Lebanese Forces Official Website

Human Rights
Latest Headlines

هذه حقيقة المعلومات الجديدة عن بطرس خوند

كيروز وجه سؤالا الى الحكومة عن مصير المعتقلين في السجون السورية

Human rights group warns torture widespread in Lebanon
CLIMATE OF FEAR IN SYRIA'S HOSPITALS AS PATIENTS AND MEDICS TARGETED
Human Rights Committee to Continue Investigating Abduction of Syrian Opposition Members
Syria Revolt Brings Hope for Families of Missing Lebanese
Mali Police Arrest "Human Trafficking Network" between Mali, Lebanon
Egypt Copts protest over church burning, blogger
‘Brave’ Teenager Gets Australian Court to Halt Forced Wedding in Lebanon
Lebanon Begins to Address Abuse of Domestic Workers