اشارت لجنة المعتقلين والمنفيين اللبنانيين " سوليد" الى ان وكالة "آكي" الايطالية نقلت عن موقع الكتروني سوري خبرا عن الافراج عن مسجونين لبنانيين لديها، وأوضحت اللجنة للرأي العام العالمي واللبناني ان "الخبر مبالغ به ولا يراعي الدقة المطلوبة الامر الذي ادى الى حصول التباس كبير لدى العائلات اللبنانية". واشارت "سوليد" انه "وحرصا منها على وضع الأمور في اطارها الصحيح تؤكد تملكها لكل المعطيات عن الافراج بشكل سري وغير معلن عن عدد من السجناء الذي لا يتجاوز عددهم العشرين حتى الآن وذلك في الفترة الممتدة من 22 نيسان 2009 الى 24 ايار من العام ذاته وهم من المحكومين باحكام جنائية الذين تضمهم لائحة الـ107 التي كانت قد تسلمتها اللجنة القضائية اللبنانية من اللجنة القضائية السورية، مع الاشارة الى ان لائحة الـ107 لا تضم احدا من ضحايا الاخفاء القسري التي تنكر السلطات السورية وجودهم".
واذ رحبت "سوليد بمن افرج عنه جددت مطالبتها بمن بقي في السجون السورية المدنية من لائحة 107 وتصر على ان هذا الملف الانساني لن يقفل الا بمعرفة المفقودين القسريين الذين اخفتهم القوات السورية على الاراضي اللبنانية ومن ثم تم نقلهم الى السجون السورية".