Lebanon HR Speeches Interactive Video Radio Activities Links

 

Contact Us | Mailing List | Forums | En Français

LF
LF History
Manifesto
LF Martyrs

LF Pictures
LF Forums
More
 

Bachir Gemayel
Biography
The Dream
Foreign Policy
Lebanese Society
Assassination File
Pictures
Speeches
 

Samir Geagea
Biography
Thought & Cause
For Justice & Truth
Political Trial
Remembers
Conference
Speeches
Pictures
 

LF Media
Daily News
Interviews
Articles
Radio
Press Releases

 

Audio & Video
Bachir Speeches
Geagea Speeches
LF Songs
LF Videos

 

Interactive
LF Forums
Chat Room
Send Postcards

 

Miscellaneous
Belief & Covenant
We Witness For
Our Daily Prayer
The LF Cross

 

Contact
Webmaster
Human Rights
Editorial Section
Opinion Section
LF Forum Admins
Post Activities

Exclusive Interview with Mr. Dory Chamoun
President of The Lebanese National Liberal Party

Interviewed by George Khoury and Naji Wehbe For Lebanese-Forces.org
 

- في جولة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير في أوروبا، أو ما انقضى من مراحلها حتى الآن، نلاحظ أنّ خطابه السياسي، بمعنى مواقفه من كافة المسائل وسائر القضايا الوطنية، لم يتغير. فهو قد توجه إلى الشخصيات السياسية كما إلى مختلف شرائح الجاليات اللبنانية بطلب مساعدة لبنان لاستعادة السيادة والحرية والاستقلال. كذلك هو رفض مبدأ تعديل الدستور كما وأعاد التذكير بضرورة تطبيق القرار 520. فكيف تقوّم هذه الزيارة؟ وهل ترى أن الدول الأوروبية لديها الاستعداد وبالتالي القدرة لمساعدة لبنان و شعبه؟ وكيف؟ وماذا عن دور الانتشار اللبناني؟

بالنسبة لزيارة البطريرك إلى أوروبا، فهي مفيدة جداً، أمّا بالنسبة الى الخطاب السياسي للبطريرك، فهو يتماشى تماماً مع (ذلك) الذي يتّبعه في لبنان والذي تتّبعه المعارضة اللبنانية منذ سنين حتى اليوم.

أمّا بالنسبة إلى أوروبا فهي من دون شك تستطيع مساعدة لبنان وهي تساعده إنسانياً وتربوياً، ولكن المطلوب اليوم مساعدة سياسية لأنّ المساعدات الصغيرة لا تنفع إذا ما كان الموضوع الأساسي وهو الحريّة والسيادة والاستقلال لا يبحث فيه. يجب على أوروبا أن تساعد لبنان ليسترجع رجال السياسة دورهم في لبنان ويأتوا بطقم حكّام يحكم لمصلحة لبنان وليس لمصلحة سوريا. ولكن للأسف فإنّ أوروبا عندها مصالحها الذاتية التي تعتبرها أهمّ من مصلحة لبنان، فهم يلهوننا بالأمور الثانوية ونحن نسمع خطابات كثيرة من الفرنسيين وغيرهم، وهم ينادون بحق لبنان في تقرير مصيره واسترجاع سيادته (ولكن) من دون أي فعل على الأرض.

بعضهم يبرّر وجود سوريا (في لبنان) من خلال الحكم (اللبناني) الذي هو الشرعية في رايهم، وأنا لا أدري كيف يتوقعون من هذا الحكم الذي هو وليدة سوريا، أن يطالب بانسحابها، وكأنهم يطلبون منه الانتحار. لذلك نرى أنّ التعامل الأوروربي ليس جدّياً. لقد قام الملك الإسباني مؤخراً بزيارة لسوريا وهذا شيء جيد ونريده لها، ولكن هل فكّر الوفد الإسباني قبل زيارته أن سوريا محتلّة بلداً وتنتهك حقوق الانسان يومياً؟

نحن نريد من الدول الأوروبية وجميع دول العالم أن تأتي وتطالب بأن تطبق في لبنان شريعة الأمم المتحدة للدول المعترف بها، وهو حتى الآن بلد عضو في الأمم المتحدة.

أمّا الانتشار اللبناني فهو لسوء الحظ يعكس الانشقاقات الموجودة في لبنان. لا يوجد أسلوب عمل موحّد ولا موقف موّحد من (قبل) الانتشار في الخارج. أنا أفهم أنّ في لبنان محتلاً لا يريد أن يتوحّد اللبناني مع أخيه وهو يعمل على تفكيك المجتمع بجميع الاساليب. ولكن المغتربين بعيدون عن هذا الموضوع تماماً وليس عليهم أي نوع من الضغط، فلماذا يستوردون هذه الخلافات إلى الخارج بدل أن يصدروا وحدة الموقف إلى لبنان؟ بعد 13 سنة من انتهاء الحرب، هؤلاء القوم في الخارج لا يزالون يتعاملون مع بعضهم بطريقة رجعيّة وغير بالغة وهم يطلبون منّا مساعدتهم. عليهم أن يتفقوا على مرادهم لكي نستطيع مساعدتهم.

- أي مجموعة سياسية أو غير سياسية تقوم بمراجعة حساباتها لتتبين أين نجحت و أين فشلت. بعد مرور 3 سنوات على ولادة تجمع قرنة شهوان، وبعد ملاحظة تكرار ظاهرة تفككه وتضعضعه عند أي أستحقاق سياسي، ومؤخراً فإنّ الانتخابات الفرعية في عاليه وبعبدا خير دليل على ذلك، فكيف يرى دوري شمعون أداء القرنة خلال هذه السنوات و هل هنالك من تغيير يرجى في مشروعها أو أدائها أو ال  Agenda  ؟

إنّ ما نقوله من أن قرنة شهوان مفككة هو صورة غير واقعية وغير حقيقية. قرنة شهوان ليست حزباً ولا جبهة بل هي لقاء سياسي جمع عدّة أشخاص حول نقاط سياسية هي الحرية والسيادة والاستقلال واحترام حقوق الانسان. فهي ليست فريقاً يتعاطى السياسة على الأرض أوحزباً ذا هرمية معيّنة. ففي انتخابات المتن كان لكل فريق في قرنة شهوان رأيه في الانتخابات. وأنا رأيت هذه المعركة "حلوة" لأنها لم تخلق حساسية طائفية وهي ضد السوري وممثلة على الأرض. أمّا في انتخابات بعبدا - عاليه، ولسوء الحظ، فإن تصرّف وليد جنبلاط وطلال أرسلان بتعيين الناخب الماروني في الجبل أحدث ردّة فعل عند الموارنة، فأخذت المعركة طابعاً طائفياً منذ البداية. ونحن كحزب قرّرنا ألا نخوض المعركة، وذلك تجنباً لإحداث معركة طائفية من أجل مقعد لسنة ونصف، لا يقدّم ولا يؤخّر. إذا جنبلاط أخطأ، فهذا لا يعني أن نخطئ بدورنا. وقد رأينا عدّة اشخاص في تجمّع القرنة ممّن ليست لديهم خبرة في الجبل، وقد تحمّسوا مع الشباب وأخذوا موقفاً آخر في الانتخابات.

لـذلـك، أنا من جهتي أفضل أن تكون القرنة جبهة سياسية تأخذ موقفاً موحّداً من جميع الأمور والاستحقاقات. ولكنّ هناك أشخاصاً في القرنة لديهم ارتباطات محلية ومناطقية ولا يتخلّون عنها. وهؤلاء لا أوافقهم (الرأي) لكون اعتباراتهم أنانية ولا يجب أن تكون موجودة.

- في حديث لمجلّة "المسيرة" منذ أسبوعين، قال السفير سيمون كرم عن قرنة شهوان "طعمونا الحلو والمرّ، وبرأيي إذا بقي الحال كذلك في القرنة حتى 2005 فلن توجد قرنة بعد (ذلك) اليوم.

هناك استحقاقات على الأرض آتية ولا يمكن تركها كما هي. وعلى كلّ حال، أنا أظنّ أنّه وفي فترة غير طويلة، ستخلق جبهة من داخل القرنة تتعاطى الشؤون الإدارية وشؤون الناس بطريقة مباشرة.

- برأيك هل أنّ تجمع القرنة يلبي طموح و أهداف الرأي العام المسيحي؟

الشارع المسيحي رأى في القرنة خيبة أمل، فقد توقّع منها أن تكون جبهة موحّدة ومنبراً للمسيحيين، والواقع هو غير ذلك. هناك ايضاً تقصير في التعاطي مع الآخرين، فالقرنة تبعد الشريك المسلم. فطالما هناك هيمنة سورية، هناك خوف عند الشريك المسلم من الانضمام إلى القرنة. والتاريخ خير دليل على هذا الشعور إذ إنّ أشخاصاً عديدين أصبحوا في الحياة الأخرى بعد انضمامهم لأطراف مسيحية وطنية، ومنهم مفتي الجمهورية، رشيد كرامي، وحتّى كمال جنبلاط. اللوم هنا ايضاً على المسلم الذي لا يجد الجرأة الكافية للبحث في الأمور الوطنية. وأنا قلت خلال جناز القائد داني شمعون إنّ لبنان يحتاج إلى مصالحة وطنية صحيحة وشاملة لكي يقف على رجليه من جديد. وللأسف فإنّ كثيرين يريدون لبنان ضعيفاً. ولسوء الحظ، هناك لبنانيون لا مشكلة لديهم مع الأمر الواقع، وهناك من ينعى ويشكو، وعند الاستحقاقات تجده متراجعاً.

- حصل سجال بينك و بين العماد ميشال عون و التيار الوطني الحر خلال الانتخابات الفرعية الأخيرة. كما كنا نلاحظ عدم التوافق بين حزب الوطنيين الأحرار والعونيين في عدة استحقاقات، كالانتخابات النقابية و الطالبية، وآخرها في جامعة  ال  ESIB . ما هو سبب عدم التوافق بينكم و بين ميشال عون و تياره؟ أين تختلفون وأين تلتقون معهما؟ وكذلك الأمر بالنسبة إلى كافة أعضاء تجمع قرنة شهوان عموماً، والقوات اللبنانية خصوصاً؟

نحن نتّفق مع الجميع على الخطوط العريضة، كالسيادة والاستقلال، والذي نختلف عليه هو الوسيلة السياسية للوصول إلى النتائج التي نريدها. للأسف، ميشال عون وجماعته عندهما طريقة تفكير وأسلوب عمل يختلفان بشكل واضح جداً عن أسلوبنا. نحن حزب نتبع منذ الـ 1958 الخطّ الذي أسّسه كميل شمعون وأصبح جزءاً لا يتجزأ من الحزب، ولن نزيح عن هذه السكّة وعن هذه المبادئ.

أمّا بالنسبة إلى القوّات اللبنانية، فهناك ولسوء الحظ عدّة مواقف غير واضحة عند القوّات، وكذلك بعض المناورات التي لا يمكننا أن ندخل فيها. مثلاً تحالف القوات مع الحريري في انتخابات بيروت ودعم بعض الأفراد في القوات لانتخابات بعبدا - عاليه.

- ما هو وضع الشوف اليوم؟ و ما هو رأيك بمواقف وليد جنبلاط الأخيرة، خصوصاً في الموضوع السوري وقضية السيادة؟

"مش عم تقدر نلحّق عليه لوليد بك". نحن نتمنّى، وخصوصاً أنا شخصياً ابن الشوف الذي عندي علاقة شخصية مع وليد بك، نتمنّى لو يفتح لنا مجالاً لنلحقه بتفكيره والمواقف التي يأخذها. في النهاية، كلّ واحد لديه الحرّية ليقول ما يريده، ولكن المهمّ التصرّف اللائق على الأرض. ونحن أولاد الجبل نعتبر أننا نستطيع تهدئة الأمور في (هذه) المنطقة مع وليد بك. وأنا لا أريد أكثر من هذا منه.

- عدم الرضى عند غالبية أهل الشوف من مقيمين وعائدين ومن لا يزالون مبعدين، ظهر إلى العلن وبقوة خلال الأشهر الماضية، وهو ما أثر في الانتخابات الفرعية الأخيرة، مشاركة ونتيجة. ما لذي أدى إلى تنامي هذا الشعور؟ بصفتك رئيس بلدية دير القمر ولك صلات وعلاقات مع المعنيين على الأرض كما وتربطك صداقة شخصية مع وليد جنبلاط، كيف تساعد أهل الشوف؟

في الشوف هناك عاصمة سياسية وثقافية اسمها دير القمر. إذا كانت صحة دير القمر بخير، فإنّ صحة المسيحيين إجمالاً تكون جيّدة في الجبل. نحن ندعم رجوع المسيحيين إلى الجبل، ولكن ولأنّ وزارة المهجرين كانت ولا تزال بيد وليد جنبلاط، فلسوء الحظ هناك استفادة من هذا الوضع لتفضيل قوم على آخرين ولشخص على آخر. ومَن ينل الرضى يحصل على حصّته قبل غيره. كانت هناك سياسة استنسابية أضرّت بالمسيحيين وتركت قسماً منهم يخضعون للأمر الواقع وقسماً آخر ينفعل ويرفض مثل هذا التعاطي. لا يمكن إقناع الشباب بالرجوع إلى الجبل إلاّ إذا وجدت فرص عمل. ولذلك يجب أن تكون هناك دولة تؤمن هذه الفرص، وهي غائبة حالياً.

- كيف تتعامل مع مختلف محاور السلطة؟ وما هو رأيك بالصراعات المتحكمة بهم؟

التعاطي مع السلطة، وبالحدّ الأقصى، هو (فقط) مع شرطيّ السير، إذا ما طلب منّي أن أقف أو أمشي. أكثر من ذلك، هنالك الدوائر التي أتعاطى معها ولا أعاني من أي مشكلة معها كون مطالبي كلّها قانونية. أمّا في البلد بشكل عام، فلست راضياً عن الخلافات بين رئيس الجمهورية ورئيس الوزارة. الإدارات والمؤسسات معدومة في البلد. هناك أزلام فقط. لا توجد دولة قانون، والسبب (في ذلك) الطاقم السياسي والحكّام (الذين) ليس لديهم جنس المعرفة ولا الإمكانية ليقوموا بدورهم بشكل صالح.

- برأيك ما العمل لتخفيف وطأة الحالة الاقتصادية وضغط الأزمة الاجتماعية عن كاهل المواطن اللبناني؟ ولماذا تبدو قرنة شهوان غائبة تماماً عن هذه القضية الحيوية؟

أين مسموح لنا أن نبدي رأينا ونؤثر في موضوع ما؟ هناك احتكار للوظائف. لا يمكن إجراء إصلاح اقتصادي أو إداري من غير أن تخرج سوريا من لبنان.

- ما هو موقفك من نهج تسييس القضاء بهدف ضرب المعارضين؟ وما موقفك من ملاحقة العماد عون قضائيا؟ وكيف تنظر إلى شهادته أمام للجنة الفرعية في الكونغرس الاميريكي؟

لا يوجد قضاء في لبنان. هناك قضاء مسيّس، وبالتالي فهو ليس قضاء. أمّا ملاحقة عون، فإنّهم (في السلطة) يقومون ويردون على عون وكأنّه يستطيع تغيير السياسة الأميركية. عون حضر مع لجنة من لجان الكونغرس وأبدى رأيه. كلّ ما يهمّ الجنرال عون هو خروج سوريا من لبنان، لا السياسة الأميركية. فالقوّة التي أدخلت (سوريا إلى لبنان) تخرجها (منه). يجب على الولايات المتحدة أن تخرج سوريا. هذا لا يعني أننا نريد هيمنة أميركية، ونحن قاومنا كل نوع من الاحتلال، منذ الأتراك حتى الآن. نحن أساس المقاومة، ولولانا لكان أصبح لبنان وطناً فلسطينياً بديلاً. نحن نريد من أميركا أن تخرج سوريا من لبنان، ولا نريد حرباً من أميركا على سوريا.

- هل سيؤثر مشروع محاسبة سوريا على العلاقات الأميركية – السورية؟ كيف؟ وما تأثير ذلك على الوضع اللبناني، على المستويين، القريب والبعيد؟

هذا المشروع سيكون تأثيره على سوريا ووضعها الاقتصادي ضئيلاً. أصلاً، العلاقات بين سوريا وأميركا مقطوعة منذ فترة والتجارة التي هي قائمة بين البلدين لا تذكر و(قيمتها) قليلة وتعدّ ببضع الملايين من الدؤلارات بين واردات وصادرات. فقط التأثير السياسي سيضايق سوريا. والمشكلة أنّ هناك أفراداً في لبنان متحمّسون فوق اللزوم للموضوع، وهم يدافعون عن سوريا ويتهجّمون على قانون محاسبة سوريا أكثر من الطاقم السياسي في سوريا.

- منذ عشر سنوات إلى اليوم، هناك مسار سياسي وأمني وقضائي تمّ تركيبه واعتماده بشكل مفبرك وجاهز ومتعمّد لمحاولة القضاء على القوات اللبنانية وشطب قائدها الدكتور سمير جعجع من المعادالة الوطنية. وفي 7 أيلول، في قداس ذكرى شهداء القوات اللبنانية، كان دوري شمعون في الصف الأول في كاتدرائية حريصا. وكان اسم الشهيد داني شمعون مرفوعاً في مقدمة أسماء الشهداء، بجانب اسم الرئيس الشهيد بشير الجميل. وبالتالي، كيف ترى إمكانية الخروج من هذا الوضع؟ وما هو رأيك الصريح والمباشر في آلية ممكنة للعفو؟ وهل لديك الاستعداد لإسقاط الحق الشخصي والحزبي ضد قائد القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع؟

أنا لم أقم أيّ دعوى شخصية ضد "الحكيم". أمّا الدعوى العامة فقد بتّ القضاء فيها. ومن خلال جميع الجلسات في قضية داني شمعون، لم يتبيّن لي أنّ القوات لها دخل في قتله. لا توجد أيّ إفادة أقنعتني بأنّ القوات، ب(شخص)قائدها "الحكيم"، مسؤولة (عن الجريمة). الذين أدخلوه إلى الحبس لن يخرجوه إلا إذا حصل تغيير سياسي. والموضوع السياسي لا يحلّ إلا إذا استطاع لبنان استرجاع قضائه.

 

© 1996-2003 LEBANESE FORCES, ALL RIGHTS RESERVED