صدر عن الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" البيان الآتي:"يبدو ان النائب السابق حسن يعقوب يصر على استنزاف ما بقي له من رصيد بالاغراق في محاولة زرع بذور الفتنة في زحلة ومنطقتها، والتمادي بالتطاول والافتراء على ابنائها وعلى القوات اللبنانية، وفي هذا الإطار:وعلى الرغم من الدعوى المقامة بحقه من القوات اللبنانية بجرم القدح والذم والافتراء على خلفية كلامه على قيام عناصر من القوات بتدريبات عسكرية في منطقة زحله، عاد يعقوب الى النغمة نفسها معتبرا انه حقق انجازا غير مسبوق بكشف اسماء بالأحرف الأولى للشبان مع تواريخ ولادتهم وارقام سجلاتهم".
اضاف البيان:"ومن هنا يفرض السؤال نفسه لماذا لم يفصح النائب يعقوب عن باقي التفاصيل حول نتائج التحقيق و ماذا حصل مع الشبان من وقائع خلال مداهمتهم وبعدها، علما ان يعقوب لطالما وجد دائما من يزوده بالتسريبات الأمنية لغاية في نفس يعقوب.أما في الوقائع، فإن مجموعة من الشبان من أبناء بلدة وادي العرايش، وكما العادة، قصدوا أعالي البلدة، ليخيموا ويمضوا الليل قبل أن يذهبوا الى الصيد في صباح اليوم التالي. وما حصل ان هؤلاء الشبان العشرة، وبينهم ثلاثة قاصرين، ولا يتجاوز اكبرهم عمر العشرين، فوجئوا ليلا بمداهمتهم وبالأسلوب الذي تمت معاملتهم به، ثم نقلوا الى ثكنة أبلح، حيث تم التحقيق معهم، و لما ظهرت حقيقة الامر، سلمتهم الشرطة العسكرية الى فصيلة درك زحلة التي أجرت التحقيق الرسمي الاولي ونظمت محضرا بحسب الأصول وخابرت النيابة العامة الاستئنافية في البقاع التي طلبت اطلاق سراحهم بسندات اقامة. علما ان القضية كلها لم تتخط مسألة حمل اسلحة صيد وممارسة هذه الهواية على غرار ما يقوم به عشرات آلاف اللبنانيين.ومن هنا تدعو الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية النائب السابق ح. ي. الى الإقلاع عن هذا الاسلوب المبتذل والرخيص والى الاعتذار من ابناء منطقته الذين يحرصون بالتأكيد على وحدة المنطقة والسلم الاهلي اكثر منه بدرجات، خصوصا وانه ما زال مصرا على اللعب على أوتار التحريض الطائفي البغيض".