رد رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط على خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، في شكل اولي، معتبرا ان "في كلامه رسالة واضحة وصلت وهي انه في مقابل المطالبة بالدولة توقعوا مزيداً من الاغتيالات، وفي مقابل المطالبة بالحرية والسيادة والاستقلال توقعوا فرض رئيس توافقي ينقض القرارات الدولية".
كلام جنبلاط جاء خلال لقاء تكريمي لوكيل داخلية الحزب التقدمي الاشتراكي السابق في الشوف زاهر ابو شقرا بعد عمل حزبي طويل، في حضور امين السر العام في الحزب المقدم شريف فياض وعدد كبير من المسؤولين الحزبيين ومديري الفروع الحزبية في الشوف.
وبعد كلمة لوكيل الداخلية رضوان نصر اشاد فيها بـ"نضالات" المحتفى به، وبمبادرة النائب جنبلاط في تكريم "أحد الذين خدموا القضية من دون مقابل"، تحدث جنبلاط قال: "باسمي وباسمكم كوكالة داخلية في الشوف وكحزب تقدمي اشتراكي أشكر الخدمات والتضحيات التي قدّمها الدكتور زاهر أبو شقرا الذي سيبقى معنا طبعاً، ولكن الأسباب الصحية جعلته يسلّم الامانة الى الرفيق رضوان نصر، وسنستمر معا في الشأنين السياسي والاجتماعي، وأهم شيء الإستمرار في المعركة الأساس، معركة الحرية والسيادة والاستقلال”.
اضاف: "بدل بعض المطوّلات في المؤتمرات أو الخطابات وصلتنا رسالة الامس (خطاب السيد نصر الله) وكانت واضحة جداً، فمَن كان العام الفائت تحديداً سيداً للمقاومة وسيداً للقضية الفلسطينية، أصبح بالأمس وكيلاً للنظام السوري الإرهابي، وللنظام الإيراني الإرهابي، ويقول (نصرالله) إذا كنتم تريدون تحقيق دولة، فتوقعوا مزيداً من الاغتيالات، وإذا كنتم تريدون حرية وسيادة واستقلالاً فلن نقبل وسنفرض رئيساً توافقياً يرفض كل القرارات الدولية من 1559 إلى 1701. وإننا نعلم أنه إذا وصل رئيس لحكومة سورية أو من عملاء سوريا فإن هذا الرئيس وهذه الحكومة سيعطلان أو يؤخران المحكمة الدولية. فالرسالة وصلت.
وما دمنا نحن اليوم في يوم القدس، ان كمال جنبلاط قُتل واستشهد من أجل فلسطين، ولكن مَن قتل كمال جنبلاط غير النظام السوري الإرهابي؟ النظام نفسه الذي قتل كل أحرار لبنان وكل مَن تجرّأ من عام 1977 إلى الأمس القريب حينما اغتيل النائب أنطوان غانم. فمَن تجرّأ وقال لا لنظام الوصاية، ونعم للحرية والاستقلال وللقرار الفلسطيني المستقل، اغتيل على يد النظام السوري واليوم حليفه الإيراني.
سنستمر ولن نخضع، ولن نركع، وتبقى نقاط أخرى سنوضحها لاحقاً. والحق مع السيد نصرالله في قوله إن "الكذب ملح الرجال" ولكن فليسمح لنا، هذا موجود عنده وليس عندنا" .
ثم سلّم المحتفى به درعا تقديرية. واستقبل النائب جنبلاط وفوداً شعبية أبرزها من بلدة غريفة لشكره على اهتمامه بشؤون الأهالي والبلدة عموماً، ومن بلدة نيحا طالبه بالتدخل في مسألة الثانوية الرسمية في البلدة وتقديم الدعم لها، ومن بلدة عماطور، ومن "مؤسسة الشيخ أبو حسن عارف حلاوي"، ومن حاصبيا، والمتن، والجرد ودير القمر وغيرها.