أكد رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب دوري شمعون أن "هناك احتفالا واحدا بعيد مار مارون وهو الذي يقدس فيه البطريرك صفير ونشارك فيه وليس هناك احتفال آخر بل هو نوع من لعبة سياسية ومتاجرة بمار مارون, ولسوء الحظ يوجد بعض السياسيين في لبنان, الوصولية والظهور بالصورة من ضمن أخلاقهم، وفي اعتقادهم ان في ذهابهم الى سوريا في مار مارون انفتاحا مسيحيا جديدا وانفتاحا على المشرق وهو عمل سياسي".
ورأى في تصريح اليوم أن "الإنقسام ليس بجديد بيننا وبين جماعة 8 آذار الذين لديهم رؤية مختلفة, فهم يقبلون بالسلاح غير الشرعي الذي لا نقبل نحن به, وهم لديهم اسلوب وتبرير لإستعماله بالداخل وهو مرفوض كليا, ولا يهمهم إن كان على يد سوريا المهم الوصول الى الكراسي"، وقال: "حكومة الوحدة الوطنية لم نعطها الثقة لأننا تحفظنا على البند السادس الذي يسمح بسلاح "حزب الله" الذي أنا ضده وغير موافق عليه".
وعن العلاقة مع سوريا قال النائب شمعون: "أنا غير متفائل بعلاقة جيدة مع سوريا لأنها لم تعترف ولا مرة بضرورة وجود علاقات طبيعية بيننا وبينها وكانت تحاول دائما التدخل في شؤوننا الداخلية ولا يمكن أن يكون تحسن سلوكها خلال هذه الفترة. نتمنى ذلك لكنني آراها بعيدة لأنها لا تزال تتدخل في شؤوننا ولا زالت هناك جماعة تحج الى سوريا لكسب مساندتها ويحاولون إقناعنا انه لا غنى عنها".
وعن المشاركة في ذكرى 14 شباط قال: "14 آذار هي حالة سياسية ونحن في اجتماع 14 آذار جمعتنا المصيبة ولبنان كان محتلا ومحكوما بالحكومات التي لا صلة لها بالديموقراطية ورأي الشعب اللبناني وهذا ما نعمل على تصحيحه وهذه رمزية 14 آذار لأننا نريد بناء دولة حديثة, دولة ديموقراطية, نريد احتراما للدستور, نريد دولة القانون". وعبر عن مشاركته في 14 شباط "لأن الوضع لم يتغير وتقتضي الضرورة المشاركة والتعبير عن الرأي، وهناك أشخاص يرون ان التدخل السوري في الشؤون اللبنانية أمرا طبيعيا ومقبولا". وعن صورة الشارع اللبناني في منطقته قال: "هناك فئة لديها الوعي الكافي لمتابعة المسيرة, وهناك فئة أخرى لا تدري أي اتجاه تسلك، ومثلما يوجهونها تسير".
وختم النائب شمعون ردا على سؤال عن مشاركة اللقاء الديموقراطي في 14 شباط: "طبعا نسبة مشاركتهم تؤثر، وما يزعجني انه لم نعد نجد أي عذر شرعي لتصرفات رئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط بالنسبة إلى الموضوع".