News : Local News Last Updated: Jun 30, 2011 - 6:45:53 AM


جعجع:آراء بري عن الاتفاقية الأمنية ليست من العدم ولتتم إعادتها للحكومة


By NNA
Jun 4, 2010 - 12:09:06 PM

Email this article
 Printer friendly page

Samir Geageaانتقد رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع في دردشة مع الاعلاميين "بعض الاصوات المطالبة بسحب مبادرة السلام العربية من التداول ووقف المفاوضات غير المباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين"، معتبرا "أن هذا المطلب أكبر خدمة للحكومة الاسرائيلية، وأضعه في سياق قصر النظر". وشدد على أن "هذا الطرح يمنح الحكومة الاسرائيلية خدمة كبيرة باعتبار أنها غير متلهفة لمثل هذه المفاوضات، وهي لا تترجى أميركا والدول الاوروبية، بينما الحقيقة أن هذه الدول هي التي تسعى من خلال الضغوط على اسرائيل لدفعها الى طاولة المفاوضات". ولفت الى أن "ما تريده الحكومة الاسرائلية هو سحب أي مبادرة للسلام ووقف المفاوضات المباشرة وغير المباشرة".

وإذ أكد أن "موقف المجموعة الدولية هو الفاعل"، نفى إمكان "أن تشن هذه المجموعة حربا على اسرائيل عبر هذا المطلب، فيما لو قامت بذلك تكون الغاية التوصل الى شيء ما قريب أو مشابه للمطروح في مبادرة السلام العربية".

واعتبر أن "من مصلحتنا الضغط في اتجاه تعجيل المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين للتوصل الى اتفاق سلام في التوقيت المناسب للطرف العربي وفي أسوأ توقيت للطرف الاسرائيلي".

وأشار الى أن "توازن القوى بين العرب واسرائيل لا يشمل هذين الطرفين فقط، بل يتعداهما الى المجموعة الدولية، وعلينا ألا ننسى ذلك باعتبار ان منطق القوة لم يعط أي نتيجة منذ 60 عاما. فلو لم يسيروا بهذه النظرية منذ عام 1947- التي هي نظرية محور ايران-سوريا حاليا- لكانت القضية الفلسطينية في مكان آخر مختلف تماما وأفضل مما هي في الوقت الراهن"، مشيرا الى ان "من غير المقبول السير بالشعوبية والطروحات الديماغوجية على حساب الشعب الفلسطيني والشعوب العربية الأخرى".

وسأل: "من سيستعمل منطق القوة ولا سيما أن المجموعة الدولية ترفض هذا المنطق؟ ومن يرى غير ذلك فليرد بالبراهين". وقال جعجع "إن نتيجة المواجهة عام 2006 هي صدور القرار 1701 الذي هو عمليا كل ما طلبته اسرائيل، مما اضطر حزب الله الى الانتقال من الجنوب الى شمال الليطاني"، لافتا الى "أن فحوى القرار 1701 هو مضمون القرار 1559".

وذكر بأن "إسرائيل لم تنسحب من لبنان عام 2000 بالقوة، باعتبار أنها انسحبت من غزة ليس بالقوة، إذ لا إمكان لأي حلول فعلية باستثناء الانسجام مع المجموعة الدولية ووضع ضغوط كبيرة عليها لجرها الى قيام دولة فلسطينية حرة مستقلة على أرض فلسطين. وفي حال أرادت إيران مثلا استعمال القوة ضد اسرائيل، فالأكيد أن كل العالم سيقف الى جانب اسرائيل ضد ايران".

وردا على سؤال، أسف جعجع للسجال القائم بين الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة حول الموازنة ومبلغ الـ11 مليار دولار "باعتبار أنهما صديقان، ولكن إذا كان هناك من هو منزعج من مواقف الرئيس السنيورة السياسية فليهاجمه على هذا الاساس دون اللجوء الى أمور تقنية تطول سمعة النظام اللبناني بأكمله وتتعلق بمصير لقمة عيش كل مواطن لبناني".

وأوضح أنه "تم الاتفاق على قطع حساب في الحكومة يبين حجم الاموال التي صرفت ومكانها".

وعن موقف الرئيس بري من الاتفاق الأمني الاميركي واعتباره غير شرعي ويجب إعادة النظر فيه من الحكومة، قال: "لدي ضعف حيال الرئيس بري، ولكن في ما يتعلق بالاتفاق فهذا رأيه، وبالطبع آراؤه ليست مبنية على العدم، فأنا أخالفه الرأي في هذا الشأن، ولكن أويد ما طرحه لجهة إعادته الى مجلس الوزراء وعرضه ومناقشته مجددا، باعتبار أن لا أحد منا متعصب لهذا الاتفاق الذي ليس اتفاقا أمنيا بل اتفاق تجهيز وتدريب، فإذا كان يصب في مصلحة لبنان نستمر في السير به، أما إذا أثبت العكس فنتخذ التدابير اللازمة".

وسئل عن رأي النائب وليد جنبلاط لجهة عدم الموافقة على إرسال الجيش الى الجنوب من دون تجهيزه بالعتاد المناسب، فأوضح أن "النائب جنبلاط لم يختلف معي في العمق بل عرض لطرح آخر"، شارحا "أن نظريتي تقضي بإرسال وحدات من الجيش اللبناني الى الجنوب لمقاتلة اسرائيل، مع العلم أن تسليح هذه الوحدات يوازي تسلح حزب الله، باعتبار أن الأخير لن يقاتل بدبابات Léopard ولا بطائرات F27 ولا بصواريخ 124 التي أتى بها لبنان من روسيا ولا بطائرات الـGazelle من الامارات، بل إنه يقاتل بسلاح خفيف وبعض الأسلحة الأخرى المتوافرة لدى الجيش اللبناني. وإن جوهر ما قاله وليد جنبلاط في هذا الشأن هو الاشارة الى عبثية هذا الطرح ما دام حزب الله لن يرضى به".

وفد أميركي

وكان جعجع استقبل وفدا من لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي ضم ألان ماكوفسكي وروبيرت ماركوس ودانيال سيلفربرغ، في حضور مستشار العلاقات الخارجية في الحزب ايلي خوري، فالسفيرة البريطانية فرانسيس غاي التي نقلت اليه موقف بلادها الضاغط لتعجيل عملية السلام في الشرق الأوسط. وكانت مناسبة عرضا خلالها الاوضاع في المنطقة ولا سيما مشروع العقوبات على ايران المنتظر طرحه الشهر الحالي على مجلس الامن، بالاضافة الى الاوضاع العامة في لبنان، بحيث جددت السفيرة تأكيد دعم بلادها للشرعية وللحكومة اللبنانية. بدوره، شكر جعجع غاي على موقف بلادها بشأن "أسطول الحرية".

Top of Page

Related Articles:
Geagea: Hizbullah’s Links to Regional Disputes Will Have Consequences on Lebanon - Nov 10, 2011 - 8:01:04 AM

جعجع دعا بعد لقائه السفير الروسي رئيسي الجمهورية والحكومة الى التدخل لإيقاف عمليات اختطاف المعارضين السوريين من لبنان

- Nov 8, 2011 - 11:20:42 AM

جعجع: محاولة "حزب الله" مد شبكته الارضية الخاصة غير مقبولة بأي مكان

- Oct 25, 2011 - 8:47:25 AM

جعجع: على الحكومة ان تستقيل رأفة بلبنان ولانها لن تستطيع فعل اي شيء

- Oct 21, 2011 - 2:38:03 PM
Geagea: Failure to pay STL dues would bring down Mikati Cabinet - Oct 19, 2011 - 8:19:08 PM
Geagea Warns of Manipulation in STL Funding - Oct 17, 2011 - 4:00:49 AM

جعجع: علاقتنا بالبطريرك جيدة لكن المواقف السياسية شيء آخر

- Oct 15, 2011 - 6:22:27 AM
Geagea: If Only Hizbullah Would Leave the Lebanese People Alone - Oct 12, 2011 - 3:29:35 AM

جعجع: عدم صدور بيان من الحكومة بشأن التوغل السوري يلامس حدود الخيانة الوطنية

- Oct 10, 2011 - 6:00:33 AM

جعجع: لبنان في وضع لا يُحسد عليه فقد بتنا شعباً يتيماً متروكاً على أرض سائبة

- Oct 7, 2011 - 10:53:13 AM



© Copyright 2010 by Lebanese Forces Official Website

Local News
Latest Headlines
Al-Rahi Preaches New National Pact to Neutralize Lebanon

جعجع هنأ اللبنانيين بعيد مار مارون

STL Judges Discuss Amendments to Rules of Procedure and Evidence
Hearing for trio tried in Lebanon for jihadist links
Christian-Muslim ‘Consultative’ Summit at Maronite Archbishopric of Beirut
Two Lebanese Detained on Charges of Smuggling Weapons to Syria
Army Pursues Weapons Smugglers, Warns of Harboring Suspects
STL Spokesman Says Trials in Absentia Expected to Begin End of 2012

قبضايات يفرضون الخوات و"حزب الله" يناشد الدولة

راعي جال للمرة الثانية على ابرشية بيروت المارونية: رسالتنا في بيروت هي رسالة محبة وشركة مع الكنائس الاخرى ومع المسلمين