شدد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع خلال ترؤسه اجتماع كوادر ومنسقي المناطق في القوات اللبنانية في معراب على انه "من الضروري ان نضع كل جهدنا لانجاح ذكرى 14 شباط هذه السنة واكثر من اي سنة مضت لأنه في خلال فترة الستة اشهر الماضية حصلت مجموعة محاولات واستهدافات للنيل من حركة 14 آذار التي تعرضت ومنيت ببعض النكسات في طريقها، ومن هذا المنطلق من الضروري جدا بعد اجتماع البريستول تكريس عودة 14 آذار كليا في الاحتفال الذي سيقام في الذكرى الخامسة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط في ساحة الحرية".
وقال"ان مناسبة 14 شباط وان كانت على المستوى الانساني هي ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد الحريري ولكن سياسيا ومعنويا ووطنيا هي ايضا ذكرى اغتيال كمال جنبلاط وبشير الجميل ورينيه معوض وقافلة طويلة من الشهداء الذين استشهدوا على طريق استقلال لبنان "، آملا "ان يكون آخرهم الشهيد النائب انطوان غانم".
اضاف "لهذه الاسباب من الضروري ان نكون جميعا في ساحة الحرية اقله وفاء لقافلة الشهداء الطويلة ونحن كقوات لبنانية و14 آذار لدينا الحصة الاكبر من الشهداء".
ورد جعجع على بعض المترددين بالنزول الى ساحة الحرية في 14 شباط والذين يتساءلون: لماذا علينا المشاركة هذه السنة في الاحتفال في حين ان النائب وليد جنبلاط غادر 14 آذار والرئيس سعد الحريري قام بزيارة سوريا فقال جعجع: "انا اريد أن أحيل هذه التساؤلات الى نهار الاحد الفائت في البريستول فمن يشاهد الصورة والبيان الذي صدر وبدون ان ينظر الى التاريخ لا يمكن له أن يميز متى حصل هذا الاجتماع في العام 2005 ، 2006 ، 2007 أو في العام 2010، على الرغم من ان البعض سيلاحظ غياب بعض الوجوه ولكن البعض الآخر سيلاحظ أيضا ان اكثرية الوجوه ما زالت هي هي موجودة ومشاركة والاهم من كل ذلك ان روح 14 آذار كانت الاهم في هذا الاجتماع لأن حركة 14 آذار ليست اشخاصا معينين او حتى احزابا معينة بقدر ما هي تصور للبنان ومجموعة اهداف".
وتابع "ان الشعب اللبناني يحاول منذ الاستقلال تحقيق هذه الاهداف واكثر مرة تحققت فيها هذه الاحلام وتجسدت فيها هذه المبادئ كانت يوم انطلقت الحركة الفعلية العملية في 14 آذار 2005 ".
وختم جعجع: "لهذه الاسباب مجتمعة من الضروري المشاركة في ذكرى 14 شباط لنقول ولكي نثبت ونؤكد لهم ان حركة 14 آذار باقية ومستمرة حتى تحقيق آخر هدف من اهداف شهداء ثورة الارز".