أعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع ان التطرق الى موضوع سلاح حزب الله هو من زاوية الدولة وأولية الدولة فيما يتعلق بأي شأن لبناني.
جعجع، واثر دردشة اعلامية له على هامش لقاء البريستول، قال: " لا نتكلم عن موضوع السلاح من زاوية ضيقة أو من زاوية حزبية صغيرة، أو لأن السلاح مع حزب الله وليس مع الكتائب أو القوات. أبداً، بل من زاوية مبدئية تعنى بعملية الدفاع عن لبنان فأقل خطأ ممكن ان يحصل قد يودي بنا الى داهية".
وفي موضوع الحملة على قوى الأمن والرئيس السنيورة تأسف جعجع لما يحصل، فهو اطلع على الاتفاقية وتمنى أن تطرح على طاولة كبيرة من الخبراء الدستوريين لاعطاء رأيهم. وقال: "نستطيع أن نعطي رأينا ولكن ليس بامكاننا أن نستنبط استنباطا".
وفي سؤال عن موضوع دعوة الجامعة العربية لبحث الاستراتيجية الدفاعية اكد جعجع ان الدعوة اتت انطلاقا من الاتفاق المشترك للدفاع بين كافة الدول العربية لتتحمل مع لبنان مسؤولية أي شيء ممكن أن يستجد على لبنان، وليس للاشراف على الحوار.
واعتبر جعجع ان بيان 14اذار من أكثر البيانات دعوة للتوافق والاجماع. وقال: "بالنسبة لنا الدولة ثابتة، هناك أمور نستطيع ان نتكلم عنها وهناك أمور وامور لا، ولكن مهما حدث فان تقدير الموقف يعود للدولة، وهذه نقطة دقيقة ".
وبخصوص تسمية مؤتمر البريستول تحت عنوان "حماية لبنان" رأى ان التسمية سببها المعطيات الاقليمية الحالية الموجودة والتهديدات الاسرائيلية الحالية والمخاض الذي يصيب المنطقة ككل.
وختم جعجع قائلاً: "أعمدة 14 آذار ما زالت هي أعمدة 14 آذار. 14 آذار مثل كل الحركات السياسية أناس يدخلون وآخرون يخرجون. هذا أمر طبيعي.
ولكن 14 آذار تمثل نظرة معينة الى لبنان قبل أن تمثل مجموعات سياسية معينة. بالأمس قال الجنرال عون أمر غير بعيد جدا عن الواقع، أنهم هم بالأساس في حركة 14 آذار، هذا الأمر صحيح، كان الجنرال عون مع هذه النظرة الى لبنان ولكن فيما بعد قرر أن يتبنى نظرة أخرى الى لبنان التفت حولها لاحقاً أحزاب أخرى".