From Lebanese Forces Official Website

Local News

جعجع: "حزب الله" يقوم بتحرك اليوم ردا على القرارات الحكومية الأخيرة


By NNA
May 7, 2008 - 11:18:19 AM

Samir Geagea"حزب الله" يذهب الى ثورة بالعنف وهذا ما حوله الى "جيش مهدي" ثان في أزقة بيروت
نطالب القوى الامنية بفتح الطرق لان التباطؤ قد يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه 

قال رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع، في حديث إلى إذاعة "لبنان الحر": ان "حزب الله" يقف وراء هذا التحرك اليوم، وهو يدخل في إطار الرد على مقررات الحكومة في جلستها الأخيرة ليل الاثنين- الثلثاء الماضي"، معتبرا أن "ما يجري هو أمر خطير". ورأى "ان من حق "حزب الله" أن يعترض بالطريقة التي يراها مناسبة ضمن حدود العمل السياسي، لكنه وللأسف، يعتمد أسلوب الثورة بالعنف وبالنار، وهذا ما يحول "حزب الله" إلى جيش مهدي آخر في أزقة بيروت وشوارعها، وهذا ما لن يكون لمصلحته ولمصلحة لبنان".

واضاف: "ما ظهر اليوم لمناسبة هذا التحرك أظهر أن العصب الفعلي للمعارضة هو "حزب الله" وهو يأخذ القرارات الأساسية ويوزع الأدوار على الآخرين"، مشيرا إلى ما "نشهده اليوم هو ارباك كبير في صفوف قوى 8 آذار وحتى على صعيد التظهير الاعلامي، وما يحصل خطير"، متسائلا عن "مدى قدرة باقي الأفرقاء في المعارضة على مجاراة "حزب الله" بالثورة التي يفتعلها".

وحيا المواطنين اللبنانيين "عموما لعدم تلبيتهم دعوة الاضراب، وخصوصا سكان الشمال وجبل لبنان على الوعي الذي أظهروه وبعد النظر الذي عبروا عنه لأنهم اخذوا الموقف المناسب ولم يتجاوبوا مع الدعوة إلى الاضراب"، معتبرا انه "يكفي أن نقارن اليوم بين مشهد المناطق المحيطة بحزب الله، ومشهد مناطق جبل لبنان والشمال التي تظهر بشكل واضح الفرق بين لبنان الذي تريده قوى 14 آذار ولبنان الذي تعمل قوى 8 آذار لتحقيقه"، مؤكدا ان "عدم التجاوب مع الاضراب هو نتيجة وعي أكثر لنتيجة الصراع الذي يحصل في لبنان وحقيقة أهداف قوى 8 آذار".

وتابع: "ما يحصل اليوم غير مقبول، والوضع المعيشي يعالج من خلال التداول بين الخبراء الحكوميين والوزراء المعنيين وبين قطاعات العمال وأرباب العمل. واذا اعتبرنا ان خطوات الحكومة غير كافية لتحسين الوضع المعيشي للبنانيين فهذا لا يبرر ما يحصل اليوم".
واعتبر أن "الذي حصل اليوم على طريق المطار هو رد من "حزب الله" على قرارات الحكومة المتعلقة بقضية المطار وبأنه هو من يمتلك القرار في المطار والصلاحية المطلقة له، وهذا ما لن نقبل به".

وحيا "القوى الأمنية على ما تبذله من جهد وتعب خصوصا في العامين الأخيرين"، وقال: "إن الحكومة وجهت تعليمات واضحة الى القوى الأمنية لفتح كل الطرقات وما زالت بعض الطرق مقفلة، لذا على القوى الأمنية استكمال جهودها وفتح الطرق بسرعة تنفيذا لتعليمات الحكومة والوزارات المختصة لحماية المواطنين لأن أي تباطؤ في هذا الخصوص يمكن أن يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه، والمثل على ذلك ما يجري على كورنيش المزرعة".

واوضح أن "كل خطوة تأخذها الحكومة في اتجاه بسط سلطة الدولة وتثبيت موقع السلطة المركزية في لبنان، يواجهها "حزب الله" بالقوة، وهذا أمر مرفوض كليا"، معتبرا ان "الحكومة لها الحق بأن تأخذ القرار الذي تراه مناسبا خصوصا القرارات التي تتعلق بسياساتها وممارسة سلطاتها على كامل الأراضي اللبنانية".
وأكد "لا يحق لأي فريق لبناني أن يحتكر أي جزء من القرار الوطني تحت أي حجة من الحجج".
وعن موقف "القوات" من التطورات اليوم، قال: "ان ما يجري اليوم على الأرض في ظل سيطرة الجيش والقوى الأمنية على الوضع يختلف تماما عما حصل في 23 كانون الثاني 2007 لم يكن طبيعيا"، معتبرا ان "الحل هو بتعزيز وجود الدولة على كل الأراضي اللبنانية"، وقال: "ما حصل معنا في كانون الثاني الماضي هو استثناء فرضته ظروف معينة وبمجرد ما انتفت هذه الظروف انتهى الاشكال".

وعن التغير الأخير في مواقف بعض النواب، قال: "التوجهات السياسية الحقيقية والفعلية والعميقة للمسيحيين في لبنان، هي صورة المناطق المسيحية اليوم في لبنان وهي أبلغ تفسير على كل ما يطرح على الصعيد المسيحي".
وختم بالتأكيد ان "العنف لا يفيد للوصول إلى الحل، والدولة ومؤسساتها هما الضمانة لكل الأفرقاء في لبنان"، موجها "تحية فخر للمسيحيين عما أظهروه اليوم من أسلوب راق في التصرف، وللبنانيين جميعا أن الأزمة مهما كانت معقدة فلا بد ان نصل إلى حلها اذا تضافرت الجهود".



© Copyright 2008 by Lebanese Forces Official Website