News : Local News Last Updated: Nov 20, 2008 - 9:36:46 AM


جعجع :المثالثة مشروع حرب جديدة في لبنان ونتخوف من عمليات اغتيال


By NNA
Nov 20, 2008 - 9:33:39 AM

Email this article
 Printer friendly page

حذر رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع، في حوار مع مجلة "الشراع" ينشر غدا، "من المس باتفاق الطائف"، معتبرا " أن اية محاولة للمس به يمكن ان تؤدي الى ما لا يحمد عقباه" و"ان المثالثة هي مشروع حرب جديدة في لبنان" . 
واستبعد"احتمال عدم اجراء الانتخابات النيابية في موعدها"، الا انه "ابدى تخوفه من عمليات اغتيال قد تطال مرشحين اقوياء للانتخابات من 14 آذار، ومن اعمال امنية اخرى محددة في الزمان والمكان اذا احس الفريق الآخر بأن الوضع الشعبي ليس في صالحه وأنه لن يفوز في هذه الانتخابات". 
ورأى "ان الاستخبارات السورية تقف بتقديري وراء كل الاغتيالات التي استهدفت قوى 14 آذار"، مشيرا الى "احتمال وجود قرار بوقف هذه الاغتيالات بعد اتفاق الدوحة"، مستبعدا "حدوث هزات كبرى"، ومعتبرا ان قرار الفرقاء الآن عدم نقل الصراع الى الشارع". 
ولاحظ "ان القوات اللبنانية مستهدفة بشكل كبير على المستويات السياسية والاعلامية وان هذا الاستهداف ادى الى نتائج عكسية لصالحها". 

وإذ اكد جعجع "ان الحكومة الحالية حققت حدا ادنى من الاستقرار السياسي والامني اشار الى انها لا تستطيع بحكم تركيبتها التحرك بالسرعة اللازمة لحل مشاكل ومعضلات البلد الاقتصادية والاجتماعية او حتى الامنية"، مشيرا الى "ان صيغة تشكيل الحكومة الحالية ليست الفضلى او المثلى لادارة البلد" ، ملمحا الى "اهمية التوصل الى صيغة افضل وأمثل لتشكيل الحكومة بعد الانتخابات"، منتقدا "استنساخ صورة المجلس النيابي في الحكومة"، مستبعدا "ان يحوز أي من الفريقين اكثرية الثلثين في المجلس النيابي المقبل". 

وعن المصالحة المسيحية قال:" نحن في حالة مصالحة مع كل الناس"، واذ شدد انه غير مرشح للانتخابات اكد استنادا الى استطلاعات رأي ان العماد ميشال عون وبقية فرقاء 8آذار يملكون الثلث وقوى 14 آذار تملك الثلث، معتبرا ان الثلث الثالث وهو الرأي العام هو الذي سيحسم الانتخابات، وهو يميل في الوقت الحاضر الى 14 آذار". 
واكد ان مسيحيي 14 آذار ليسوا أتباعا للسنة السياسية وقال:" ما ننادي به ليس سنية سياسية وكل طروحات 14آذار تعبرعن المارونية السياسية بإمتياز وهذا ما ننادي به منذ 30 سنة".
ووضع الخلاف مع حزب الله " ضمن الأطر الديموقراطية وان شاء الله نبقى ضمن هذه الحدود". 
وحول الانتخابات شدد "على عدم وجود رهان على الخلافات حول الترشيحات وتوزيع المقاعد في صفوف 8 آذار" لأن المايسترو السوري موجود وسيقوم بترتيب الامور داخل هذا الفريق". 
واذ اعترف بوجود الخلافات في وجهات النظر داخل قوى 14 آذار حول الترشيحات وتوزيع المقاعد اشار الى "ان الصورة ستتوضح وبكل تفاصيلها قبل آخرالسنة من خلال الجهود الحقيقية المبذولة لحل هذه الخلافات"، داعيا المراهنين على هذه الخلافات الى عدم تضييع وقتهم، ومؤكدا "ان كل الخلافات حول الانتخابات داخل قوى 14 آذار هي الآن في سياق الحل". 
ووصف جعجع علاقته بالنائب وليد جنبلاط بالاستراتيجية، وأكد انها اليوم مثلما كانت قبل سنة او سنتين رغم وجود تمايز في بعض النقاط، مؤكدا ان علاقته بالنائب سعد الحريري ممتازة. 
ورفض القول ب"أن قوى 14 آذار تراجعت موضحا انها حققت الكثير"، عارضا لاهم انجازاتها وبخاصة بعد "ان اصبح للبنان دولة لبنانية ليست مرتهنة لأحد ورئيس جمهورية حر وكذلك مجلس نواب وحكومة حرة تتخذ قراراتها بنفسها، هذا اضافة الى انسحاب القوات السورية واستخباراتها وتبادل العلاقات الديبلوماسية بين لبنان وسوريا وانطلاق عمل المحكمة الدولية". 
ودعا الى "اعادة النظر في معاهدة الاخوة والتعاون والتنسيق مع سوريا، مشددا على ان المجلس الاعلى اللبناني - السوري لم يعد له لزوم ودور بعد ان اصبح للبنانيين حرية القرار والخيار ومع اقتراب موعد تبادل السفارتين قبل آخر العام الحالي". 
ورأى "ان الصراع في لبنان هو بين مشروع نهائية الكيان وقيام الدولة الفعلية ومشروع إبقاء لبنان جزءا من الأمة الإسلامية وفق مفاهيم ملالي إيران"، مشيرا إلى انه إذا ترك حزب الله وأمل مشروعهما السياسي الحالي وذهبا إلى مشروع سياسي هو اتفاق الطائف وبناء الدولة اللبنانية بشكل فعلي نتحالف معهما، فنحن ننظر إلى الأمر من زاوية المواقف والمشاريع السياسية". 
وأكد عدم حصول شيء سيىء في زيارة وزير الداخلية زياد بارود إلى دمشق، معتبرا انه تم تصحيح الأمر في مجلس الوزراء وتوضيحه"، وشدد على انه " ليس هدفنا معاداة سوريا بل حل كل المشكلات العالقة بينها وبين لبنان، ولكننا لا نقبل أن تتم العلاقات هكذا وتبقى المشاكل مطروحة".واعرب عن "اطمئنانه للمسار الحالي للعلاقات اللبنانية - السورية". 
وحول زيارة العماد ميشال عون المرتقبة إلى سوريا قال:" كنت أفضل ألا يقوم عون بزيارة سوريا قبل حل المشاكل العالقة بين البلدين وأهمها مصير المفقودين وترسيم الحدود وتبادل السفارات وإقفال القواعد السورية الموجودة بغطاء فلسطيني". 
وحول المحكمة الدولية أكد انها ليست عملية أخذ ثأر أو رد الصاع صاعين بل لكشف حقيقة ما حدث في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والاغتيالات السابقة واللاحقة وتحديد المسؤوليات خلال 30 عاما. 
وفي موضوع الاستراتيجية الدفاعية كشف "ان مشروع القوات يرتكز على الدولة اللبنانية بشكل أساسي وعلى علاقتنا السياسية العربية والدولية ومجموعة أمور أخرى". 

Top of Page



© Copyright 2008 by Lebanese Forces Official Website

Related Articles:

جعجع :المثالثة مشروع حرب جديدة في لبنان ونتخوف من عمليات اغتيال

- Nov 20, 2008 - 9:33:39 AM

جعجع: نحضر تصورنا للاستراتيجية الدفاعية ولا نؤيد طرح العماد عون

- Nov 7, 2008 - 10:17:45 AM

Local News
Latest Headlines

جعجع: إطلاق الصواريخ من الجنوب تعد على أمن الدولة

U.N. force in Lebanon urges restraint after attack
Rockets Hit Israel From Lebanon

المطارنة الموارنة: من مخاطر الاقتتال في غزة ان ينتقل الى بلدان اخرى ومنها لبنان

Lebanon Tells Damascus it is Ready to Begin Border Demarcation

جعجع: الوعي موجود لدى قيادات حزب الله لعدم إدخال لبنان في أي معركة

مرسوم دعوة الهيئات الناخبة حدد الانتخابات في 7 حزيران لجميع الدوائر

مؤسسة الحق الانساني ولجنة المعتقلين في السجون السورية

الرابطة السريانية أقامت حفل غداء للعراقيين المسيحيين في لبنان

ISF and LAF defuse explosive devices in Nabatiyeh