صدرت الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" بيانا اشارت فيه الى "ان بعض وسائل الإعلام دأبت بين الحين والآخر إلى بث أخبار ومعلومات مغلوطة ولا أساس لها من الصحة، وتندرج في إطار الدس والتحريض، بما ينافي الحد الأدنى من الصدقية الذي ينبغي أن تتمتع به الرسالة الصحافية".
واضافت: "لكن اللافت أن هذه الوسائل عمدت في الفترة الأخيرة إلى تكثيف مثل هذه الأخبار الملفقة بشكل فاضح، ما يضطرنا في كل مرة الى إرسال نفي أو تكذيب لنشره في اليوم التالي. أما جديد هذه الوسائل صباح اليوم الخميس 18 ايلول 2008، فهو إستغلالها حادثة بصرما الأليمة لبث سموم الفتنة وتبشير المسيحيين بها، من خلال الكلام على ان "كرة الامن تتدحرج انتخابيا نحو الاقضية المسيحية"، وصولا الى اختراع خبر نسبته الى مصادر أمنية لبنانية وزعمت فيه ان سلسلة حوادث سجلت في الساعات الاخيرة بينها حادثان في جبيل واهمج بين عناصر من "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" وسقط في احدهما عدد من الجرحى عناصر التيار".
وقالت: "يهم القوات اللبنانية ان تنفي هذا الخبر المدسوس جملة وتفصيلا، وتعتبر انه يعكس نوايا خطرة مبيتة ساء اصحابها ان يتغلب الوعي والحكمة والتنوع السياسي على الصدام والغوغائية والاستئثار، لذلك تدعو القوات اللبنانية الى عدم الاخذ بمثل هذه الترويجات المغرضة، وتؤكد ان رهانها يبقى اولا واخيرا على الدولة ومرجعيتها، وعلى منطق الحوار، والاعتراف بالاخر، ونبذ الممارسات العنفية التي يصر البعض على جر اللبنانيين اليها لاسقاط كيان الدولة والحياة الديموقراطية في لبنان".