انتقدت لجنة دعم المنفيين والمعتقلين اللبنانيين "سوليد" بعد إجتماعها اليوم مع الوزير جان أوغاسابيان ممثلا رئيس الحكومة سعد الحريري للبحث بملف المفقودين، إنتقدت موقف اوغاسابيان من الملف، لافتة الى انه وضع اهالي المفقودين امام حائط مسدود عندما "أبلغنا ان الوضع السياسي في لبنان هش وان البحث في قضية المخفيين قسرا يعيدنا الى زمن التشنج والحرب ومن الافضل الابتعاد عما قد يعتبر ادانة الى اي جهة شاركت في الحروب اللبنانية"، وبحسب بيان سوليد اعتبر اوغاسابيان ان قضية بنك "الحمض النووي" تثير ايضا الحساسية كونها وسيلة للتعرف على الضحايا مما يسبب ايضا ادانات للجهة المسؤولة عن الاخفاء القسري، واشار ايضا الى ان هذا الوضع الحساس ينطبق ايضا على المخفيين في سوريا الامر الذي يجعل البحث في هذه القضية مسألة صعبة ومعقدة خاصة وان السلطات السورية ترمي الكرة في الملعب اللبناني عندما تطالب بالبحث في المقابر الجماعية في لبنان.
ورفضت سوليد هذه المقاربة جملة وتفصيلا، سائلة لماذا تضمن البيان الوزاري بندا خاصا عن متابعة قضية المخفيين في سوريا، وبندا عن المخفيين قسرا في لبنان وعن ضرورة النظر في انشاء هيئة وطنية لضحايا الاخفاء القسري.
واستغربت "المسكنات الإعلامية والوعود الجوفاء بينما المسؤولون يضمرون موقفا سلبيل لا يحمل في طياته سوى نية مبيتة لعرقلة أية إجراءات او الية لإيجاد حل عادل لقضية مآساوية تطال الاف العائلات".