News : Local News Last Updated: May 8, 2010 - 7:30:19 AM


البطريرك صفير وجه رسالة الى الطائفة المارونية لمناسبة اليوبيل 1600 على وفاة القديس مارون وصوم سنة 2010


By NNA
Feb 8, 2010 - 9:50:04 AM

Email this article
 Printer friendly page

وجه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الرسالة الخامسة والعشرين الى أبناء الطائفة المارونية، إكليروسا وعلمانيين، لمناسبة اليوبيل 1600 على وفاة القديس مارون وصوم سنة 2010، تحت عنوان: "في مار مارون...المارونية ولبنان". وفي باب "الارض ولبنان الميثاق"، رأى "أن هناك مركز ثقل وهذا المركز هو لبنان، فالمارونية كتبت تاريخها الحقيقي الاول لا في كتب من ورق بل في كتاب أرضها، إذ كانت أرضا للعطاء وللعبادة وللدفاع عن الذات. فهي التعبير الاهم في استقلالية الموارنة وهي أفق حياتهم الوحيدة، والزمن الماروني العمودي، أي زمن الارض اللبنانية - المارونية بحدودها الجغرافية الطبيعية، ولهذا ربطت المارونية أرضها بالسماء وأدخلتها في إيمانها وأعطتها سمة القداسة. وإن الارض اللبنانية تربطهم بتاريخهم العريق، تاريخ قداسة وصراع من أجل البقاء والشهادة على الايمان والقيم الانسانية، ولذا فإن الذين يتخلون عن أرضهم عن طريق بيعها، خصوصا من غير اللبنانيين، إنما ينتهكون حرمة وطنهم، وخصوصا الذين يرقدون على رجاء القيامة السعيدة".
وعن الميثاق بين المجموعات اللبنانية قال البطريرك: "هذا الميثاق هو من أجل قضية، وهذا الميثاق بين الطوائف اللبنانية هو في جوهره فعل إرادة وحرية في آن. إنه تجسيد لقيم روحية متفاعلة ومسألة تنمية وترقية للانسان اللبناني العربي المشرقي، وليس مجرد تسوية ثنائية كما يتوهم البعض. إنه لبنان الرهان، ليس على الارض فقط بل على القضية الانسانية التي يطرحها وجودنا المميز الذي لا شبيه له في صيغ العالم، وبهذا فلبنان ليس ميثاقا ثنائيا بين مسلمين ومسيحيين بل ميثاق اقليات حضارية تقمصت في طوائف بشرية".
وأكد البطريرك "أن الميثاق هو فعل ثقة بالقضية اللبنانية، صاغته، بل التزمته الطوائف اللبنانية يوم هربت الى هنا وفي مقدمها الطائفة المارونية، فقد خسرت كل شيء إلا تراثها الروحي، وهكذا كان الميثاق جزءا من داخل ضمائرها، فصادقت عليه ضمنا كل أقلية قادمة الى هذه الديار، قبل أن يصاغ بتفاهم مكتوب أو غير مكتوب في مرحلة الاستقلال. ولانه تعبير عن إيمان وحقيقة وشرف، فإن ميثاقا كهذا لا يجوز أن يكتب لان ضمانه الوحيد هو الايمان بالله والثقة بالانسان. إن الميثاق أخذ وعطاء وفعل وفاء وثقة".
وختم البطريرك صفير رسالته بالقول: "منذ ما يزيد على خمسة عشر قرنا وشعب لبنان وأرضه هما المحور الذي يدور حوله مصير الموارنة، ومع أن المارونية لم تولد في لبنان، ومع أن أكثرية الموارنة تعيش اليوم في دول الانتشار في العالم، فإن هذا الواقع لا يغير شيئا من الحقيقة المركوزة في قلب كل ماروني وعقله ووجدانه، أو يفترض أن تكون كذلك، بأن وطنهم الحقيقي كما أراده القديس مارون هو قبل كل شيء حيز روحي، وان المارونية هي مشروع حرية رمزها لبنان، وان مشروع الموارنة كما مشروع اللبنانيين هو تحرير الانسان، وهو مشروع مرفوع على ملتقى القارات الثلاث ليجسد مصير الشرق كله، مصير المعذبين والمتألمين والمهمشين فيه والمضطهدين في حرياتهم، بحيث تتلاشى أمنياتهم وتطلعاتهم نحو الارض والحرية".

Top of Page



© Copyright 2010 by Lebanese Forces Official Website

Local News
Latest Headlines

"القوات" للساحلي: لا معطيات لكلامك بأن القوات والمستقبل يملكون السلاح

المطارنة الموارنة أسفوا للأحداث في بعض احياء العاصمة

Bellemare: Indictment Not in September, Has to Be Based on Solid Evidence
Geagea: Berri Only Politician Who Took My Defense Strategy Proposal Seriously
Lebanese Army Frees 2 Kidnapped Polish Tourists, Kills Captor
INTERVIEW-U.N. Lebanon envoy wants border demarcation
Ten held over Beirut clash amid arms control talks
Baroud: Ministerial Committee Should Clarify Thin Line between Resistance, Uncontrolled Arms
Geagea Questions Talk of 4 Suspects When Hundreds of Armed Individuals Took to the Streets
Williams: UNIFIL and Resolution 1701 Cannot be a Success without the Army