|

صدر عن القوات اللبنانية البيان التالي:
انه وعملاً بقانون المطبوعات الذي يتيح الرد، يهم القوات
اللبنانية الرد على ما جاء في تحقيق الصحفي الكريم "صبحي منذر ياغي" في
جريدة النهار الموقرة صفحة 13 بتاريخ 3 تشرين الاول 2004 حيث ذكر الصحافي
المذكور اعلاه فيما يتناول المعارضة الزحلية "اذا كان حضور القوات
والاحرار في زحلة لا يزال خجولاً وغير فاعل، الا ان
للحركة
الاصلاحية الكتائبية والتيار الوطني وجوداً لا بأس به اظهرته نتائج
الانتخابات النيابية عام 2000 والبلدية عام 2004
لذلك تدعو القوات اللبنانية الصحفي الكريم الى احياء
ذاكرته والعودة الى الماضي البعيد القريب،
والذي اكدت فيه القوات اللبنانية حضورها في زحلة مع تأسيسها عام 1978 على
يد الشيخ بشير الجميّل. وعملت منذ ذلك الوقت مدافعة عن زحلة الصمود
عسكرياً وسياسياً وشعبياً نافية بذلك صحة القول المأثور بأن زحلة هي
مقبرة الاحزاب.
كما من الضروري التأكيد على ان حضور القوات تحول منذ
العام 1986 الى وجود شعبي سياسي بامتياز، حيث لم تغب يوماً عن زحلة وهي
التي قدّمت خيرة شبابها شهداء على مذبح الوطن.
لذلك ولغاية عام 2004 استمرت مناضلة حاضرة غير غائبة وخير
شاهد على ذلك الاستدعاءات الشبه يومية لناشطيها ومناصريها، ولعل الاجدر
بالصحفي الكريم التأكد من ذلك والمصادر كثيرة.
كما يهم القوات التوضيح انه عام 2000 كانت والجميع يعلم
ذلك من ابرز الداعمين بشبابها وشيبها للمرشح الكتائبي ايلي ماروني. وعام
2004 كانت العنصر الرئيسي في التحالف المعارض وخاضت المعركة البلدية الى
جانب الرفاق والاصدقاء في المعارضة محققة نتائج مشرّفة وغير متوقعة.
وعجيب امر الصحفي الكريم والمصدر الذي استقى منه
المعلومات القيمة!!! بما فيها الحضور القواتي الخجول والغير فاعل" حيث
غاب عنه ان زحلة كانت ولم تزل وفية للقوات اللبنانية ولقائدها الدكتور
سمير جعجع.
القوات اللبنانية
|