|

حزب القوات اللبنانية
المجلس السياسي
أمانة
الاعلام
30/11/2004
عقدت مقاطعة أستراليا في القوات اللبنانية
خلوتها السنوية في مدينة سيدني يوم الأحد الواقع في 28 تشرين الثاني،
بحضور حشد من القواتيين من مختلف الولايات والمدن الأسترالية، حيث عرض
النظام الداخلي على المجتمعين وآلية العمل التنظيمي التي ستعتمد في
العامين المقبلين، كما جرت مناقشات تناولت تفعيل الأنشطة القواتية في
كافة المجالات الدبلوماسية والسياسية والاعلامية والاجتماعية، وتمّ عرض
لأهم التطورات الأخيرة في لبنان والتحركات القواتية في الخارج.
وبعد إنتهاء الخلوة، صدر عن المجتمعين
البيان التالي:
1- عرض المجتمعون لآخر التطورات التي سبقت
ورافقت صدور قرار مجلس الأمن الرقم 1559 ورأوا فيه مبادرة إنقاذية من قبل
المجتمع الدولي تجاه لبنان واللبنانيين، بعد تجاهل تطبيق وثيقة الوفاق
الوطني من قبل القيمين على السلطة في لبنان منذ العام 1990 ونتيجة
إستمرار الوصاية السورية على لبنان عسكريا وسياسيا وأمنيا، وأكدّ
المجتمعون على ضرورة تطبيق كافة بنود القرار 1559 بما يكفل عودة لبنان
الى كنف الشرعية الدولية في أسرع وقت.
2- يرى المجتمعون أن عناوين السيادة
والحرية والاستقلال لن تكون يوما موضوع إستفتاء مبرمج كالذي يحاول البعض
القيام به، كما أن أي تحرك مناهض للسيادة عبر التظاهر يسقط في ظلّ
الهيمنة السورية على مفاصل الحياة السياسية والنقابية والحزبية في البلد،
والمواطنية الحقة تبدأ برفع هذه الهيمنة عن كاهل الوطن لا بإدامة
الاستتباع اللبناني لسوريا.
3- يؤكد المجتمعون على ضرورة إجراء
إنتخابات نيابية حرّة نزيهة ومعبّرة عن إرادة الشعب اللبناني بشقية
المقيم والمغترب، والاستحقاق الانتخابي يستلزم اول ما يستلزم، سيادة
ناجزة على كامل التراب اللبناني وحكومة محايدة ومراقبة دولية لكافة مراحل
العملية الانتخابية إضافة الى قانون إنتخابي عادل ومنصف يعيد الصفة
التمثيلية الحقيقية للنواب، ويعكس واقع الخيارات السياسية لجميع
اللبنانيين على كافة فئاتهم وطوائفهم.
4- يعرب المجتمعون عن دعمهم الكلّي والثابث
لمواقف غبطة البطريرك صفير ومجلس المطارنة الموارنة، كما يؤيدون كافة
الأصوات الحرّة التي تعارض النهج القائم حاليا في لبنان، ويدعون الى
تلاقي ذوي الإرادات الطيبة على مختلف إنتماءاتهم السياسية والدينية بغية
المساعدة على إخراج لبنان من أزمته الحالية.
5 - يثني المجتمعون على المبادرة التي قام
بها ثلاثة أعضاء من اللجنة النيابية لحقوق الإنسان بزيارتهم لمعتقل
وزارة الدفاع، ومقابلتهم لقائد القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع
و جرجس الخوري، ويؤكدون على ضرورة إستكمال هذه المبادرة بخطوات
عملية تؤدي فورا الى الإفراج عن الدكتور جعجع وجرجس الخوري، بعد إجماع
كافة الهيئات والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان على الخلفية السياسية
الواضحة من وراء إعتقالهما.
6- يتوجه المجتمعون بتحية إكبار الى أهلنا
ورفاقنا في لبنان نظير صمودهم وتشبثهم بالمبادىء والثوابت القواتية
وولاءهم وإخلاصهم لقائد القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، ويعاهدونهم
المثابرة في النضال لحين لقاء قريب على أرض وطن محرّر وقوات لبنانية
سائرة نحو المستقبل بقيادة الدكتور سمير جعجع. |