|

القوات
اللبنانية
المجلس السياسي
أمانة
الإعلام
7/5/2005
تعقيبا
على المواقف الأخيرة التي أطلقها الرئيس عمر كرامي، صدر عن أمانة الإعلام
في المجلس السياسي للقوات اللبنانية البيان التالي:
1- يأسف المجلس السياسي
للقوات اللبنانية أن تصل الأمور بالرئيس عمر كرامي إلى درجة يستغّل فيها
دماء الرئيس رشيد كرامي لأغراض سياسية وانتخابية لم تعد خافية على أحد ،
لاسيّما على أبناء طرابلس، بغية إستعادة بعض شعبية إنفضّت من حوله منذ
قرّر الدخول في لعبة النظام الأمني على حساب أهله ومدينته.
2- إن التباكي اليوم على
جريمة إغتيال الرئيس رفيق الحريري ومحاولة الربط بينها وبين جريمة إغتيال
الرئيس رشيد كرامي، لن تنسي اللبنانيين مآثر الرئيس عمر كرامي ومحاولته
ضرب إنتفاضة الاستقلال ولعب دور رأس الحربة في الدفاع عن نظام يسحق سيادة
البلد وحرية أبنائه. هذا النظام الذي كان الرئيس عمر كرامي أحد ضحاياه
قبل أن يقرّر طائعا أن يكون أحد أبواقه.
3- إن القضاء الذي يستند
اليه الرئيس عمر كرامي في موقفه من قائد القوات اللبنانية الدكتور سمير
جعجع، هو قضاء الهيمنة السورية على مقدّرات البلاد على مدى السنوات
الماضية وقضاء الأجهزة الأمنية وفبركة الملفات وتلفيق التهم وزجّ
الأبرياء في السجون، وهو نفسه القضاء الذي حاول التغطية على جريمتي
محاولة إغتيال النائب مروان حماده وإغتيال الرئيس رفيق الحريري، وهو نفسه
القضاء الذي يطعن الرئيس عمر كرامي في صدقيته في ما خصّ موقوفي الضنية
ومجدل عنجر لمصالحه الانتخابية ليس إلا.
4- آن لقضية إغتيال الرئيس
رشيد كرامي أن تخرج من إطار التلفيق والاتهامات الباطلة وإستثارة النزعات
المذهبية، لتدخل في ميدان الحقيقة الذي تطالب القوات اللبنانية بكشفها
عبر تكليف لجنة تحقيق دولية بها، بغية إماطة اللثام عن المخططين
والمنفذين والمشاركين ووضع الأمور في نصابها القانوني بعيدا عن منطق
إلصاق التهم جزافا خدمة لمن يهمه زرع الفتنة بين اللبنانيين.
5- إن المجلس السياسي يرى
اليوم بارقة أمل في قيام سلطة قضائية متحررة من الوصاية الأمنية، بدأت
تستعيد زمام المبادرة لإحقاق الحقّ ورفع الظلامة عن عدد كبير من
اللبنانيين وفي طليعتهم القوات اللبنانية وقائدها الدكتور سمير جعجع
الذين اعتقلوا وحوكموا لأهداف سياسية بغطاء قضائي، وصار من الواجب إعادة
كافة هذه المحاكمات على أسس القانون والعدالة وحرية الدفاع ووفق الأصول
المتعارف عليها عالميا.
6- إن مواقف الرئيس عمر
كرامي لن تثنينا عن المضي قدما في طيّ صفحة الحرب والتي مع الأسف لا تزال
تعشّش في رؤوس البعض، والانفتاح على شركائنا في الوطن لأي طائفة أو مذهب
انتموا ولتحقيق التواصل مع كل اللبنانيين وفي طليعتهم أهلنا في طرابلس
الذين دفعوا الكثير زمن الوصاية السورية وتحملوا الممارسات المخابراتية
على مدى أعوام، لنتمكن وإياهم من تبيان الحقيقة حول جريمة إغتيال الرئيس
رشيد كرامي فلا تكون دماؤه موضوع متاجرة أو مزايدة.
|