
حزب
القوات
اللبنانية
المجلس
السياسي
أمانة
الاعلام
24/2/2003
عقد المجلس السياسي للقوات اللبنانية اجتماعا له، عرض فيه آخر التطورات في لبنان، وصدر بعد الاجتماع البيان التالي :
1- بمعزل عن إعادة الانتشار السوري ومدلولاته السياسية والعسكرية في هذه المرحلة بالذات، لا يسع القوات اللبنانية إلا أن تؤكد على ضرورة تنفيذ بند اتفاق الطائف حول "بسط سيادة الدولة اللبنانية" والسعي باتجاه احترام سيادة واستقلال كل من لبنان وسورية.
2- إن قيام أفضل العلاقات بين لبنان وسوريا وتركيزها على أسس متينة وواضحة يستوجب وضع حدّ نهائي للدور السوري العسكري والأمني في لبنان وإزالة الوصاية السياسية السورية عنه، وترشيد العلاقات اللبنانية السورية بحيث تكون مؤهلة لخوض كافة الاستحقاقات الاقليمية والدولية في إطار من الندية والاحترام المتبادل.
3- إن السلطة المتنكرة منذ أكثر من عقد لتنفيذ وثيقة الوفاق الوطني نصا وروحا، تسقط من خلال ممارساتها ورفضها الحوار كل إمكانية لاسترجاع السيادة والاستقلال وتجديد الميثاق الوطني والتأسيس لمصالحة وطنية حقيقية، فوفاق اللبنانيين هو الضامن لمستقبلهم المشترك وهو المؤشر الوحيد على قدرتهم على حكم ذاتهم بذاتهم بعيدا عن أية ضمانات خارجية قريبة كانت أم بعيدة.
4- إن قضية اطلاق قائد القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع من معتقله تشكلّ معبرا رئيسيا باتجاه تحقيق التوازن الوطني، وإن إخراجه من سجن وزارة الدفاع يشكلّ حلقة أساسية من حلقات إخراج لبنان من سجنه، والقوات اللبنانية تضع هذه القضية في صلب أولوياتها خصوصا وأنها تتلازم مع عملية استرجاع لبنان لحريته.