|

حزب القوات اللبنانية
المجلس السياسي
أمانة الاعلام
28\11\2003
صدر عن
أمانة الإعلام في المجلس السياسي للقوات اللبنانية البيان الآتي:
طالعتنا
صحف يوم الجمعة 28 تشرين الثاني بمقتطفات من حديث للرئيس السابق
الياس الهراوي مع إذاعة لبنان الحرّ، ونرى من المفيد التعليق على بعض
ما اورده:
1-
لم يفاجئنا ما ورد على لسان الرئيس الهراوي وهو الذي عودّنا خلال
سنوات عهده "المجيد" بأفكار ومواقف من عندياته لا تخلو من الخفّة
والسطحية، توجّها ذات يوم وفي الزمن الرديء إياه إعلانا للنبوّة.
2-
إن الإستقلال والرئيس الهراوي لا يلتقيان إذ أن فاقد الشيء لا يعطيه،
فالرئيس الهراوي مقاطع للإستقلال بالمعنى والمضمون والرمز والواقع
والممارسة، ولو أنه غير مقاطع بالصورة الرسمية والبدلة البيضاء وربطة
العنق والإستعراضات.
3-
إن إصرار الرئيس الهراوي على نفي أي تدخل سياسي في القضاء في عهده
لأمر مثير للضحك والشفقة في آن معا، فالرئيس الهراوي خير من يعلم
بأنه لو كان هناك قضاء في لبنان، لكان هو وزبانيته نزلاء السجون حيث
لا سجاد ولا اواني فضية ولا منافض.
4-
من المؤسف أن يتنبه الرئيس الهراوي متأخرا لأهمية دور البطريرك صفير
في توحيد المسيحيين وجمعهم، وكان الأجدى لو سمع نداءات البطريرك
ومطالبه يوم كان له إمكانية الفعل بدل أن يتسكع اليوم على أدراج
بكركي طالبا المغفرة والسماح.
5-
أما لجهة التهجمّ على قائد القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ورفض
إصدار عفو عنه، فهو من باب الحقد على قائد أمضى في المعتقل لغاية
اليوم أكثر مما أمضاه الرئيس الهراوي في سدّة الرئاسة، وإذ بسنوات
الاعتقال تجعل من الدكتور جعجع رمزا للعزّة والحرية والكرامة فيما
جعلت سنوات الرئاسة من الرئيس الهراوي رمزا للخنوع والعبودية
والإستزلام. ولذا فنحن لا نطلب من الرئيس الهراوي عفوا بل جلّ ما
نطلبه أن يعفو عنه الله والتاريخ.
|