|

حزب القوات اللبنانية
المجلس السياسي
أمانة الاعلام
1/12/2004
تعليقا على
تظاهرة رفض السيادة والتمسك بالإحتلال السوري للبنان التي جرت في 30
تشرين الثاني، صدر عن أمانة الإعلام في المجلس السياسي للقوات اللبنانية
البيان الآتي:
إن تظاهرة 30
تشرين الثاني فريدة من نوعها، إن من حيث رمزيتها وعنوانها وإن من حيث
المشاركين فيها والداعين اليها، فهي تظاهرة تثبيت الاحتلال السوري للبنان
وتكريس التوطين الفلسطيني على أرضه وترسيخ نظام الحزب الواحد والفكر
الواحد والسلاح غير الشرعي الأوحد. هي تظاهرة أهل السلطة دعما لبقائهم
في الحكم، وتظاهرة أتباع سوريا تأكيدا لتبعيتهم، وتظاهرة المستقوين بشعار
المقاومة على حساب مواطنيهم، وتظاهرة المرتزقة من كل الفئات والملل
تأمينا لإرتزاقهم على حساب لبنان وشعبه. إنها تظاهرة نقابات العمال
الموالية لسوريا دعما لمن يسرق من العمال اللبنانيين لقمة عيشهم، وتظاهرة
المغلوبين على أمرهم من البلديات والمدارس على حساب البلد ومستقبل
الأجيال الطالعة، وتظاهرة سلطان ابو العينين المحكوم بالإعدام كرمى لعين
حاكميه.
تظاهرة 30 تشرين
الثاني،
هي تظاهرة
الستار الحديدي وأنظمة الفاشية قبل سقوطها، و تظاهرة أهل الظلم والظلام
قبل بزوغ فجر الحرية، وتظاهرة العبودية والاستزلام قبل تحطيم القيود،
وتظاهرة الوداع والرحيل قبل عودة السيادة والكرامة. إنها تظاهرة العار
في الزمن الردىء، زمن تشكر فيه الشاة ذابحها، ويهلل فيه السجين لسجّانه،
ويمدح فيه شعراء البلاط الخليفة قبل إنهيار الخلافة، ويتشدّق فيه باعة
الأوطان بالوطنية والأصالة.
إن كل التظاهرات
بقدّها المنفوخ وقديدها المخزي كما وكل التهديد والوعيد الذي يتغرغر به
البعض، لن يعيد عقارب الساعة الى الوراء، ولن يؤجل حتمية بقاء لبنان
للبنانيين وعودة القوى العسكرية والأمنية السورية الى سوريا وإستعادة
لبنان سيادته وإستقلاله. |