Lebanon HR Speeches Interactive Video Activities Links Search

 

Contact Us | Mailing List | Forums | En Français | In Italiano

LF
LF History
Manifesto
LF Martyrs

LF Pictures
LF Forums
More
 

Bachir Gemayel
Biography
The Dream
Foreign Policy
Lebanese Society
Assassination File
Pictures
Speeches
 

Samir Geagea
Biography
Thought & Cause
For Justice & Truth
Political Trial
Remembers
Conference
Speeches
Pictures
 

LF Media
Daily News
Interviews
Editorials
Opinions
Articles
Radio
Press Releases

 

Audio & Video
Bachir Speeches
Geagea Speeches
LF Songs
LF Videos

 

Interactive
LF Forums
Chat Room
Send Postcards

 

Miscellaneous
Belief & Covenant
We Witness For
Our Daily Prayer
The LF Cross

 

Contact
Webmaster
Human Rights
Editorial Section
Opinion Section
LF Forum Admins
Post Activities

   
 القوات اللبنانية
 
  المجلس السياسي
  
   أمانة الإعلام

 

24/3/2005

 عقد المجلس السياسي في القوات اللبنانية خلوته السنوية في العاصمة الأميركية واشنطن على مدى ثلاثة أيام في 18 و 19 و 20 آذار 2005، برئاسة  الدكتور جوزف الجبيلي وحضور كل من: الأمين العام حنا عتيق والأعضاء غسان توما، راجي عبدو، طوني الشدياق، ستيفن ستانتون، ريشار قيومجيان وايلي براغيد. وقد ّ تمّ عرض لمختلف الملفات اللبنانية والإقليمية والدولية و تقييم لحصيلة الاتصالات والنشاطات التي أجرتها القوات اللبنانية في الخارج خلال الأشهر الماضية، وتمّ إعتماد خطة تحرّك سياسية دبلوماسية وإعلامية لمواكبة التطورات المتلاحقة في لبنان مع تركيز أساسي على ملفّ إطلاق قائد القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع والذي أنيط أمر متابعته بعضو المجلس السياسي ايلي براغيد. 

ومن جهة ثانية، وعلى هامش الخلوة زار كل من الدكتور جوزف الجبيلي وايلي براغيد وزارة الخارجية الأميركية وعقدا إجتماع عمل مع المسؤولة عن مكتب االديمقراطية وحقوق الإنسان جنيفر سابوريا كينغ تناول بشكل خاص إستحقاق الإنتخابات النيابية المقبلة والشروط الواجب توافرها لتأمين إنتخابات حرّة وعادلة، وكانت جنيفر كينغ قد شاركت في المؤتمر الذي نظمته القوات اللبنانية في 17 آذار في مبنى الصحافة الوطنية في واشنطن عن حقوق الإنسان وإعتقال الدكتور سمير جعجع  تحت عنوان " لبنان الوطن الأسير". 

وفي ختام الخلوة صدر عن أمانة الإعلام في المجلس السياسي للقوات اللبنانية البيان التالي: 

1-  تزامن إنعقاد خلوة المجلس السياسي للقوات اللبنانية مع الزيارة الرسمية التي قام بها صاحب الغبطة البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير الى الولايات المتحدة الأميركية، وهي زيارة تاريخية بأبعادها ومضامينها، الى جانب ما تحمله من تطلعات لترسيخ وحدة لبنان وسيادته وحريته على أسس المشاركة العادلة والعدالة والديمقراطية. والمجلس السياسي يعلن عن مشاركته البطريرك لهذه التطلعات والأهداف ويضع نفسه مجدّدا في خدمة تحقيقها.  

2- تأتي الخلوة عشية ذكرى حلّ حزب القوات اللبنانية في 23 آذار 1994، ومثلما كان آذار 1994 بداية مرحلة من القمع والتسلط والأحادية والهيمنة كان للقوات اللبنانية قائدا ورفاقا الحصة الكبرى فيها، ها أن آذار 2005 يؤذن بنهاية المرحلة المشؤومة ويرسّخ القوات اللبنانية في صميم المعادلة اللبنانية خطابا وطنيا جامعا  وإنفتاحا على كل الفئات والطوائف اللبنانية بالحوار والنقاش الهادىء والعقلاني، كما يضع  موضوع إطلاق قائد القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في أساس إتمام المصالحة الوطنية وبناء لبنان المستقبل. 

3- يدين المجلس السياسي في القوات اللبنانية الإعتداءات والتفجيرات الإرهابية الأخيرة والتي تهدف الى إشاعة أجواء الذعر والقلق بين المواطنين، ويعتبر أن محاولات التخويف لن تنل من عزيمة اللبنانيين وإرادتهم بل على العكس ستزيد أواصر التلاقي والتعاضد بينهم ونبذ الفتنة.   

4- يؤكد المجلس السياسي في القوات اللبنانية على ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها وضمن المهل القانونية وعلى أساس إعتماد القضاء كدائرة انتخابية، بغية تأمين قيام مجلس نيابي حائز على ثقة الشعب ومتمتع بصفة تمثيلية وقادر على التشريع والتقدّم بالبلاد بعيدا عن أية ولاءات لغير الوطن لبنان. كما يؤكد على ضرورة قيام حكومة وفاق وطني يكون قائد القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع أحد مداميكها الرئيسية، لا تستثني أحدا، وتؤسس لمصالحة وطنية حقيقية لم تشأ السلطة اللبنانية وسوريا تحقيقها على مدى الأعوام العشرة الماضية.  

5- يؤكد المجلس السياسي على أحقية مطالب المعارضة في لبنان والخارج والداعية بشكل خاص الى إجراء تحقيق دولي    يؤدي إلى إماطة اللثام عن الجهات التي تقف وراء  الجرائم والارتكابات التي وقعت على الأرض اللبنانية والتي كان آخرها جريمة إغتيال الرئيس رفيق الحريري، والى إقالة كافة رؤساء الأجهزة الأمنية الذين حوّلوا لبنان بفضل ممارساتهم وتبعيتهم الى نسخة طبق الأصل عن الأجهزة ألأمنية السورية.  

6-  يؤكد المجلس السياسي على ضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن الرقم 1559 بكل بنوده، مع إعطاء الأولوية المطلقة لجلاء القوات السورية العسكرية والأمنية عن كامل التراب اللبناني، وفي هذا الإطار يعتبر المجلس السياسي أن القرار 1559 بمضامينه ومندرجاته أتى ليصحّح ما تمّ رفضه او التلكؤ عن تنفيذه في إتفاقية الطائف.  

7-  يؤمن المجلس السياسي بأن الحوار بين اللبنانيين يجب أن يشمل جميع الفئات بما فيها حزب الله، والحوار يفترض الندّية والاحترام المتبادل بين المتحاورين بعيدا عن أي إستقواء خارجي أيا كان وبعيدا عن أية غلبة بقوة السلاح او غيرها، ويؤكد بالتالي على ضرورة مبادرة حزب الله بتسليم سلاحه وولوج حلقة الوفاق اللبناني من بابها الواسع تأمينا للمشاركة في الحياة السياسية وإغناء للديمقراطية.  

8-  إن المجلس السياسي في القوات اللبنانية إذ يذكّر بأن القوات اللبنانية كانت السباقة في مقاومة السيطرة الفلسطينية على لبنان و رفضها التوطين الفلسطيني على أرضه، يؤكد مجدّدا على هذا الموقف الرافض، داعيا بنفس الوقت الى تأمين حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى أرضهم وتحسين ظروفهم الاجتماعية والمعيشية لحين العودة.  

وأتبع المجلس السياسي بيانه بإعلان أسماء الأعضاء كالتالي: 

د. جوزف الجبيلي رئيسا

د. رشيد رحمه نائبا للرئيس

حنا عتيق أمينا عاما

ايلي براغيد أمينا عاما مساعدا

راجي عبدو أمينا لحقوق الإنسان

طوني الشدياق أمينا للإعلام والتوجيه والدراسات

غسان توما، ستيفن ستانتون وريشار قيومجيان أعضاء    

 

© 1996-2003 LEBANESE FORCES, ALL RIGHTS RESERVED