|
غزو من نوع آخر
نعم، هكذا هي الحال اليوم
بعد خمسة عشرة سنة اثبتت الايام اننا على حق، واثباتا على ذلك ها هم
اليوم يقبعون تحت راية معارضتنا التي هي القوات مظلتها، وثبت اننا على
حق.
وبعد؟؟
اهذا كل شيء؟ اوتنتهي
مطالب المعارضة بكرسي او وزارة او بمقعد نيابي حتما كلا نحن قضيتنا تبداء
باولوية وهي خروج القائد من السجن وانخراطه باللعبة السياسية دون قيد او
شرط . لانه هو الذي اسس هذه المعارضة ويدفع الثمن الباهظ عن كل مواطن حر
في بلد قلّ من يطالب بهذه الحرية وكثر من قلل من اهمية هذه القضية
والحرية.
لولاك يا حكيم لما تكلم
احد عن حرية واستقلال والا كاناتا منسيتان.
ولولاك لكان وجودنا مهدد
وقرارنا مصادر وايماننا باطل، لأنه عندما نتأملك كم تحمّلت وتألمت وحرمت
وخدعت وتهمت، وما زلت تعاني، ننظر الى أنفسنا ننعم بهذه الحرية وننتفض
على واقعنا ونحجّم من هم متلازمين ومتآمرين وخاضعين، فهذه قوة ضعفك وهذا
بفضلك أنت وبفضل مواقفك الثابتة، مستنيرين من أقوالك ومستقوين بايمانك
بقضيتنا التي ائتمنت عليها متعاليا "عن الكراسي والجاه ومتفاخرا"
بالزنزانة التي نعتبرها نحن كمواطنين بأنّها زنزانة الحرية والنور
الساطع.
كثيرون من هم بحاجة لمناصب
وغنائم وكثيرون هم من حملة الحجارة والرجم، أعمتهم المراكز وأغماهم الحقد
واقتسموا المغانم غير آبهين بالحق وغير راضين بالعدل اعتبروها ربح للحرب،
لم يعرفوا أنهم ربحوا معركة وهمية، والمعارك الديموقراطية الحقّة خافوا
منها وتقوقعوا محاولين تثبيتها بايحاآت ومهاترات، والتفاخر والتباهي
بمقاومة هم أمرائها صادّين ومكبّدين للعدو حسب اعتقادهم ليس من اجل لبنان
انّما فقط من أجل اكمال المخطط الذي لم يبصر النور بالتواطىء مع من لهم
مصلحة احتلال هذا البلد .
نحن يا قائدنا بصليبك
ننتصر وبك ننتصر، ونطمئنك قضيتك بخير ورفاقك بخير وبانتظارك.
ولكل معني نقول كفى كفى ،
تغاضيا" وتمايعا" وانتظارا" لأعاجيب لن تبصر النور لأنّه لا نفع للماطلة
ولن ترجع الساعة الى الوراء، ولن نسمح باضطهادنا لذنب نحن برّاء منه.
نحن قواتيون لكل لبنان ودقت الساعة لنجتمع جميعا لمجابهة الاخطار لان
هذه الفرصة الاخيرة لنكون بشيخنا وشبنا وشهيدنا وصغيرنا ولن نتنازل عن
ايماننا وعقيدتنا وقيمنا وخصوصا عن قائدنا الحكيم.
س.غ |