|
متى
تصبح
الدولة
الراعي
الصالح ؟
لم
تشأ دولة
الطائف،
منذ
تكوينها أن
تزيل
مخلفات
الحرب،
ولا
اقصد هنا
المخلفات
المادية،
بل اقصد
الجراج
التي تركت
في قلب كل
لبناني
ندبة تحتاج
للتجميل.
لم يشأ
النظام
المتسورن
والذي
انبثق من
رحم نظام
قمعي دكتاتوري
سوري، الا
ان يستعمل
مبضعه
لتشويه
الحقائق
بدلا من
تجميلها
واخراجها
بصورة
مقبولة
تؤدي الى
مصالحة
وطنية
حقيقية.
لقد
رفض ازلام
غازي كنعان
ورستم
غزالة ،رواد
البوريفاج
وعنجر
والقرداحة،
اي شكل من
اشكال
حل
الخلافات
القديمة
ودمل
الجروح، لا
بل سعى
النظام
التابع
لسلطة
الوصاية
الى توسيع
هوة الخلافات
على قاعدة
المثل
القائل : "
فرّق تسد
"
من منا
قادر على
نسيان ما
جرى
عقب
المصالحة
التاريخية
المارونية
الدرزية في
الجبل
وما
تلاها من
احداث 7
آب.
بعد
خمس سنوات
على
الانسحاب
الاسرائيلي
من جنوب
لبنان، لا
يزال هذا
الانسحاب
تهجيرا
لعدد
من اهالي
الشريط ،
حيث لا تزال
تقيم حوالي
الف عائلة
في اسرائيل،
ينظر
رجالها
احكاما
تتراوح بين
السجن
والاعدام
اذا ما
عادوا الى
اوطانهم،
هؤلاء باعت
المعارضة
قضيتهم،
وهم اصلا من
كان معظمهم
في الجيش
اللبناني
وقاموا
بما قاموا
به دفاعا عن
عرضهم
وشرفهم
الذي انتهك
كثيرا من
قبل
المسلحين
الفلسطنيين
ومن ثم من
بعض
الجماعات
الشيعية
العميلة
للنظامين
السوري
والايراني.
لم يكن
افراد جيش
الجنوبي
ملائكة،
ولكنهم
ليسوا ابدا
بالشيطان
لنقتص
منهم على
فعل لطالما
كان تحت علم
وبموافقة
الدولة
اللبنانية.
يطالب
البعض
باصدار سلة
عفو
وباستنسابية
كبيرة ، فهل
السجين
السياسي
الدكتور
سمير جعجع
الذي
ادخل السجن
لرفضه
الهيمنة
السورية
متساو في
الجوهر مع
الارهابيين
الاسلاميين
الذين
عاثوا
فسادا
وقتلوا
الجيش
اللبناني.
هل
نعلق اطلاق
الحكيم
لغاية في
نفس عمر،
اقصد في نفس
يعقوب،
ويعقوبنا
هذا هو اول
من عرض
على
الحكيم
الوزارة في
حكومة
شكلها هو !
فيا لسخرية
القدر
اضم
صوتي الى
صوت الرفاق،
الضباط
السابقين
في القوات
اللبنانية،
والذين
بدؤوا
اعتصاما
حتى اطلاق
الحكيم.
نعم
علينا
الاعتصام
حتى طي صفحة
الحرب
باطلاق
الحكيم
والعفو عن
الرفاق
القواتيين
علينا
ضم قضية
المبعدين
من
الجنوبيين
الى قضيتنا
وضم صوتنا
الى صوت
البطريرك
في المطالبة
بالعفو
عنهم
وبالتالي
عودتهم الى
ارضهم.
علينا
المطالبة
بنشر الجيش
اللبناني
في الجنوب،
ليعود
الجنوب الى
الوطن
وفي
النهاية
علينا ان
نذكر دوما
ان لبنان هو
فخرنا نحن
المسيحيين
وقبلتنا في
الشرق.
عاشت
المقاومة
المسيحية
اللبنانية
عاش
لبنان
الرفيق
طوني حنا
|