|
سلام على من يحب السلام
سئمنا
المناظرات، سئمنا الخطابات وسئمنا الطروحات من فضلكم اسكتوا اوقفوا
قلمكم، من فضلكم اذهبوا واغربوا عن وجه هذا الوطن واقفلوا صحفكم المشبوهة
لأن ليس هنا مكانكم، تطلون علينا عبر نافذة صحيفتكم لتكتبوا ( ليس من
مانع لحريّة الرأي) لكن المانع ان لا تمعنوا في تضليل المواطن والوطن .
ليس اذا
مسكتم قلم وكتبتم اصبحتم رسلا" ، ولستم اذا حملتم رأسا" على اكتافكم
فأنتم اذكياء وفلاسفة ، عقيدتكم معروفة وتوجهكم معلوم كما معلوم آمركم
واغتيالاتكم تدلّ على قوّة وطنيتكم وتعطون المواعظ امّا ولائكم لسوريا
اوّلا" . فيا ايّوب، الصابر علينا في هذا الوطن اطمئن لن ترتاح منّا كقوم
مقاوم وثائر وشعب متّحد تحت راية لبنان اوّلا" لأنّه دماء شهدائنا اختلطت
في ساحة بيروت مع الشهداء الوافدين وعلت الأصوات لتصبح صرخة واحدة تنقر
آذانكم المسدودة ونقطع افكاركم وآياديكم الملطّخة بدماء الكبار في هذا
الوطن وانتم اللذين بدأتم باراقة الدما والاغتيالات ، وهذا كلّه لتحيا
سوريا الكبرى ( بالنسبة لكم ) فانتم في لبنان آداة لحماية سوريا على حساب
لبنان . تقولون انكم مع انسحاب مشرّف للسوريّين فهل تريدوننا ان نرشهم
بالرز والورد والعطر لما خلّفوه ورائهم من شهداء لنا اموات واحياء
ومأسورين ومخطوفين من كلّ الطوائف ومن كلّ لبنان ؟ ؟؟؟ وهلّ تريدوننا ان
نرفع لهم اقواس النّصر تقديرا" لجهودهم بتفتيت مؤسساتنا ومصادرة قرارنا
واقتصادنا ؟ اتعتقدون اننا جهلة لا نعرف ماذا تريد الشقيقة من الشقيق .
مع هذا كلّه
مدّينا ايدينا الى قاتلينا وساجيننا وقلنا اغفر لهم يا آبتاه.....
بادرونا بقمع وذلّ مانعينا من الالتقاء مع اخواننا في هذا الوطن ، انقلبت
الادوار وها هم اليوم يمدّون ايديهم ليس للتفاوض انّما للاستسلام
لمشيئتهم وتشريع وجودهم مرّة ثانية .
نقول لهم بان
الزمن لا يرجع الى الوراء ولبنان عبرة لمن اعتبر ونحن اليوم ابناء لبنان
بجميع طوائفنا متراصّين ومتقدّمين الصفوف وقاسمين اليمين على اضرحة
شهدائنا ومناسك مسجونينا قارعين طبول القيامة والحريّة والاستقلال لكلّ
لبنان .
هذا مفهومنا
للسلام وسلام على من يحب السلام ......
س.غ
The Opinions page feature the opinions
of our guest writers, which are not necessarily those of the
Lebanese Forces. |