|
وسقط القناع، لا بل الاقنعة
عند تشكيل الحكومة العتيدة، تفاجأ المراقبون
بتعيين عدنان عضوم، المدعي العام الكيدي والذي يعرفه اللبنانيون جيدا،
وزيرا للعدل.
يطلق وزير العدل والذي من الافضل ان نسميه وزير الموز لانه يماثل الكثير
من وزراء العدل في جمهوريات الموز، شعارات التخوين والتهديد
والحساب في كل مناسبة، لا بل ويشارك في مؤتمرات تعقد على الاراضي
اللبنانية تدعو الى الانتقاص من حرية لبنان وسيادته.
لن ينسى أحد لمعالي وزير الموز، دوره في محاكمات الرفاق في القوات
اللبنانية وتلفيق التهم الباطلة لنا.
لن ينسى أحد الملفات الكيدية التي تفتح من الشام ويتابعها وزير الموز هذا.
بصراحة، لا يستطيع أحد أن يثق بالقضاء اللبناني وخاصة اذما كان على رأسه
عضوم هذا، فمن اقفال الام تي في، الى ابطال نيابة غبريال المر ومحاولة
ضرب المعارضة، الى تأجيل ملف العماد عون الى ما بعد مرحلة الانتخابات
النيابية مرورا ب 7 آب وترقية المسؤولين عنه وعدم تحريك القضاء ساكنا.
طالبنا بالعلاقات المميزة مع سوريا، من الند للند ولكن ان السوريين لا
يريدون هكذا علاقة، من خلال الايعاز بتعيين وزير للعدل من اصحاب السير
السوداء في تاريخ القضاء والاستنسابية
نذكر عضوم، أن جنرالات ووزراء عدل جمهوريات الموز قد افضى بهم الامر الى
الاعدام، فاتق الله ودع ضميرك ينهض من ثباته العميق، حينها اظن انك ستكون
أول الموقعين على البريستول، ومطالبا بزوال الاحتلال السوري عن الاراضي
اللبنانية وكف يد العملاء عن تدمير ما تبقى من مقومات الدولة اللبنانية.
وتذكر الاية حسبي الله ونعم الوكيل
الرفيق طوني
حنا |