|
صرخة
شاب في
ربيعه
السابع عشر
فليسقط
! ...
نعم
! ...
فليسقط
! ...
فليسقط
هذا القابع
في قصر
بعبدا ! ...
فليسقط
ذاك القابع
في عين
التينه ! ...
فلتسقط
تلك
الحكومة
التكنوقراطية
الاوتوقراطية
! ...
فليسقطوا
جميعهم
! ...
فليسقط
كل رموز
الدولة
السابقة
الحاضرة
رمزاً تلو
الآخر
! ...
فليسقطوا
جميعهم
ويرحلوا
عنا وعن "
سما ربنا
" ! ...
فليسقطوا
الان
! ...
فليسقطوا
جميعهم
لانهم
برهنوا
بذاتهم ان
لبنان لا
يزال
تحت قدم
الوصاية
السورية
! ...
فليسقطوا
جميعهم
لانهم
يقودون
لبنان نحو
المجهول
والفوضى
! ...
فليسقطوا
جميعهم
لانهم
أوّلوا
كراسيهم
على الوطن
! ...
فليسقطوا
لان
أساليبهم
الارهابية
الترهيبيّة
لن تجني
اليوم
اي فائدة ! ...
فليسقطوا
لان الشعب
أصبح واعياً
على الرغم
من ان
قياداته
لا تزال في
مرحلة
الطفولة ! ...
فليسقطوا
لانهم
كذّابون
أبناء أبو
الكذب عينه
! ...
فليسقطوا
وان فازوا
بانتخابات
زوّروها
بقوانينهم
المزيّفة
فانهم بنظر
الشعب
ساقطون ! ...
فليسقطوا
ولتسقط
معهم
مؤامراتهم
الصهيونية
الاميركية
التي
يستعينون
بها لتبرير
اي حاصل في
البلد، فان
الحقيقة لن
يجدوها حقاً
الا اذا
نظروا
الى اعماق
أنفسهم أو
الى أوجه
أسيادهم،
إذا
تجرّؤوا
على ذلك
!
ويبقى
وضع البلد
مرهوناً
لما ليس
عليه ان
يرهن به
ويبقى
البلد على
كفّ عفريت
! ...
ويبقى
الكذب أوّل
أغطية
الصفقات
والمساومات
:
لذلك
كفى كذباً
! ...
كفى
كذباً على
الشعب ! ...
كفى
كذباً يا
ايها
المعارضون
والموالون
على حدّ
سواء
! ...
كفى
كذباً يا
ايتها
القرنة
فضحتي
فعودي الى
قرنتك
! ...
كفى
كذباً
فلنقل
عالياً دون
خجل من هو
المستهدف
حقاً
! ...
كفى
كذباً
فلنبح بأن
الشارع
المسيحي هو
المستهدف
!
...
كفى
كذباً
ونعترف ان
حريّة
المسيحيين
وامنهم هما
المستهدفان
في محاولة
يائسة
لاحداث
فتنة
! ...
كفى
كذباً
ولنعلن ان
التمثيل
السياسي
المسيحي هو
المستهدف
! ...
كفى
كذباً يا
ايها
الجميع لقد
صار كذبكم
معروفاً
ومفضوحاً
! ...
كفى
كذباً لان
فجر الحرية
لا بدّ ان
يبزغ
! ...
كفى
كذباً وكفى
المتاجرة
بالمواقف
فان
الاعمال لا
تثبت
الاً ذاك
الكذب
! ...
كفى
كذباً في
مواقف الـ 90% ! ...
كفى
كذباً في
قانون
القضاء ! ...
كفى
كذباً في
وحدة وطنية
زائفة ! ...
كفى
كذباً لان
العيش
المشترك
ليس
التخلّي عن
هويتنا
مهما
كانت
! ...
كفى
كذباً لان
العيش
المشترك هو
الحفاظ على
هويتنا
مهما
كانت ضمن
هويتنا
اللبنانية
العظمى ! ...
كفى
كذباً في
وحدة لا
تتجلّى الا
عند
الانتخابات
حينما
تكمن
الوحدة
الحقيقية
في الشوارع
جمعاء ! ...
كفى
فكلّ من
يتكلّم عن 14
آذار يغتال 14
آذار بكل
معانيه
! ...
كفى
كذباً
! ...
كفى
كذباً فها
هو الشعب
العنيد
يزداد
عناداً في
سبيل
حريته
وسيادته
واستقلاله ! ...
كفى
كذباً
! ...
ولننظر
جميعاً الى
الجبّار
العظيم
الصامد في
صومعة
الحرية
في اليرزه
! ...
ولننظر
جميعاً الى
الجبّار
العظيم
العائد من
منفاه
عودة
الظافر
! ...
ولننظر
الى
الجبّار
الأعظم
راعي
الحرية
الأكبر ،
سيّد
بكركي ،
بطريركنا
كلنا
! ...
ولننظر
جميعاً
اليهم
ولنغفر
أخطاء
الماضي
ولنقف
معهم،
لا وراءهم،
متطلّعين
نحو
المستقبل ! ...
ولنقف
معهم وقفة
موحّدة في
سبيل لبنان
الواحد
! ...
ولنذكّر
ذا الذي حرق
العلم
اللبناني
وداسه ، ذا
الذي
ارتدّ
الى وطنيته
مؤخراً . أنه
قد أقرّ
بذاته أن
سقف بكركي
سقف كل
لبنان ، أو
عاد
الى
نفسه وعاد
الى
انقلاباته
التاريخية
! ...
ان
زمن التغير
قد أتى ! ...
اتى
وقت
التغيير
الأكبر
الذي
يتجلّى في
محاسبة كل
من
جلس على
كراسي
الحكم منذ 13
تشرين 1990 ! ...
آن
وقت
البداية
الجديدة ! ...
ويبقى
السؤال
....
كيف
يكون فجر
الحرية
الجديد ولا
تزال أراضي
لبنانية
خارج
السيادة
اللبنانية
؟!
كيف
يكون فجر
الحرية
الجديد ولا
تزال
ميليشيات
قائمة
15 سنة
بعد نهاية
الحرب
الاهليّة ؟!
...
اننا
نمرّ اليوم
في حقبة
تاريخية
توازي
بأهميتها
حقبة 1943
ان لم
تكبرها
! ...
فهل
ستنجلي
حريتنا مع
كل
المحاولات
لتعطيل
مسيرة
بزوغها
؟!
...
نعم
!
نعم
! أؤكد ذلك
!
لأن
عناد الشعب
كبير
!
فلا
بدّ أن يسقط
جميع قادة
التاريخ
المزوّر
!
فلا
بدّ
للحقيقة ان
تقهر الكذب !
ولا
بدّ
للحريّة أن
تنجلي بدءاً
من الطائرة
والزنزانة
!
فكان
للشدّة
وقتها، أما
الآن فحان
زمن
الانتصار
!
بقلم
شاب لبناني
|