|
29/12/2004
تعليق على زيارة الاستاذ
وليد جنبلاط لمنزل الدكتور سمير جعجع
بفرح كبير، تابعنا خبر
زيارة الاستاذ وليد جنبلاط لمنزل الدكتور سمير جعجع، لما تحمله هذه
الزيارة من معان في ظل اجواء تذكرنا بأجواء ايام ما قبل الاستقلال.
يأتي هذا اللقاء ليعزينا
نحن من دفعنا ثمن المصالحة التاريخية في الجبل في 7 آب 2001، بتوقيفنا و
اعتقالنا ، ليثبت مرة اخرى ان التضحيات لا بد ان تثمر مهما طال الزمن او
قسا.
غيران الخطوة المذكورة ،
بحاجة الى خطوات مستقبلية اكبر و اعمق من اجل اعادة صياغة عقد اجتماعي
جديد بين جميع اللبنانيين ، يوفر علينا في المستقبل ما عانيناه
من حروب و تقاتل في الماضي
البعيد و القريب.
و بتواضع و اعتزاز اكبر،
يهمني ان اذكر ان طلاب القوات اللبنانية كانوا السباقين في هذا المجال
منذ العام 1997. اذ انهم اختاروا بالرغم من كل الحملات من الداخل والخارج
، خيار الانفتاح و الحوار مع الجميع، و بخاصة مع منظمة الشباب التقدمي
التي استطاعوا و اياها تخطي مرحلة الدم و القيام بنشاطات مشتركة ابرزها
مخيم نبع الصفا
و لقاء بعقلين. و قد تم
ذلك في ظروف القمع و التوقيف ، حينما كان مجرد اللقاء بيننا كقوات و بين
اي طرف لبناني آخر يكلف " طلعة على الوزارة لا طلعة على التلفزيون ".
سلمان سماحه
رئيس مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية سابقاً |