Lebanon HR Speeches Interactive Video Activities Links Search

 

Contact Us | Mailing List | Forums | En Français | In Italiano

LF
LF History
Manifesto
LF Martyrs

LF Pictures
LF Forums
More
 

Bachir Gemayel
Biography
The Dream
Foreign Policy
Lebanese Society
Assassination File
Pictures
Speeches
 

Samir Geagea
Biography
Thought & Cause
For Justice & Truth
Political Trial
Remembers
Conference
Speeches
Pictures
 

LF Media
Daily News
Interviews
Editorials
Opinions
Articles
Radio
Press Releases

 

Audio & Video
Bachir Speeches
Geagea Speeches
LF Songs
LF Videos

 

Interactive
LF Forums
Chat Room
Send Postcards

 

Miscellaneous
Belief & Covenant
We Witness For
Our Daily Prayer
The LF Cross

 

Contact
Webmaster
Human Rights
Editorial Section
Opinion Section
LF Forum Admins
Post Activities
جعجع في لقاء مع اسرى محرريين في السجون السورية:
الصراع الى حل من اجل اعادة التوازن في الدولة

وطنية- 20/1/3007 (سياسة) تحدث رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في لقاء مع اسرى القوات اللبنانية المحررين من السجون السورية بحضور اهاليهم في اوتيل بزمار، معتبرا ان الصراع الى حل من اجل اعادة التوازن في الدولة.
استهل اللقاء اهلا وسهلا بكم وكان علي ان ازور كل واحد منكم لان من اعطيتموه للقضية اكثر مما اعطاه سواكم وتقولون انني انا ايضا سجنت مثلنا، ان حجم مسؤلياتي تبرر وجودي في السجن كان علي ان اتحمل هذه المسؤولية وانتم تحملتم في السجن وعانيتم، وانا مسرور بلقائكم واحيي القوات اللبنانية ولبنان لان المتمع الذي يضم امثالكم لا خوف عليه وجودنا معا في هذه يدل على انه ناضل، وجودنا يجعلنا نتذكر المرحلة الماضية لان لها علاقة بما يحصل في الوقت الحاضر ونواجه بكلمة شكر الى ايلي ابي طايع وسائر الشباب لانه لولاهم لما كنا مجتمعين اليوم وبالرغم من وجود النوايا الطيبة فلولا المساعدين المخلصين والجهود التي بذلوها وللمساهمة في ما قدموهوا لكم وانتم يا رفاق تستحقون الكثير وانا بصفتي سجين سابق اعرف تماما ظروف السجين الصعبة وخاصة بعد خروجه من السجن يبدأ الحياة من جديد ويحتاج الى اعانة ومساعدة صغيرة واطلب منكم ان تظلوا بهذا الالتزام والجهد لاكمال المسيرة معا
وتابع جعجع: ان وجودكم اليوم يذكرنا بالمرحلة الماضية وبالرغم من ماسيها يحاول البعض ان يعيدونا اليها وان الشعارات الكبيرة والبراقة تخبىء في طياتها مشروع اخر يختلف عن الذي يبين في ظاهر الحال، وبالرغم من كل الماسي التي عاشها الشعب اللبناني اخر خمسة عشر عاما، هناك فريق يحاول ارجاعنا الى السلطة الماضية وينكر ذلك ويطرح المشاركة، وان من يطرح المشاركة اليوم كانوا من اركان النظام القديم، وان استعرضنا اركان المعارضة الحالية يتبين لنا ما هو المشروع والشعارات التي يطلقونها،
وعندما نستعرض وضع المعارضة نرى في الطليعة حزب الله وحركة أمل الحزب القومي حزب البعث وئام وهاب ناصر قنديل وعبد الرحيم مراد والرئيس عمر كرامي, إننا نعرف تماما مشروع هذه الأحزاب والرموز. ويحاولون أن يغشونا بالمشاركة, وفي حال تمكنت المعارضة من النجاح في مشروعها سيكون في لبنان الدولة التي كانت سائدة خلال خمسة عشر السنة الماضية لأن هؤلاء كانوا رموز الدولة الماضية التي كانت سائدة منذ خمسة عشر سنة, وهؤلاء الرموز ما زالوا يصرحون بأن طروحاتهم ومشروعهم لم يتغير وأن يحصل اليوم هو إعادة الزمان الى الوراء.
أنا اليوم مسرور, ووجودكم معبر بالنسبة الي, انتم المناضلون الذين عانيتم في السجون السورية.وعانوا من أجل قناعاتهم وإيمانهم, وأنا أتوجه من خلالكم الى اللبنانيين وبالأخص المسيحيين الذين يجب أن يكون واعين حقيقة الصراع الذي يدور في الوقت الحاضر, والصراع ليس من أجل وزيرين وليس من أجل إعادة التوازن في الدولة,لأن أركان المعارضة الحالية كانوا السبب في الجلل في التوازن خلال الخمسة عشر سنة الماضية وعلينا أن نبذل الكثير لإعادة التوازن في الدولة ولن يحصل أي توازن قبل تصحيح وضع رئاسة الجمهورية, وهم يهددون منذ الآن أنه لو إنتهت ولاية الرئيس إميل لحود لن نتمكن من إجراء إنتخابات رئاسية في الوقت الذي سوف نجري فيه انتخابات رئاسية.
وتابع: "إن الصراع في الوقت الحاضر على لبنان من إثنين, وعلى كل واحد أن يختار بين تيارين, الصراع هو بين لبنان الموت لأمريكا,أو لبنان مبادئ ثورة الأرز, بكل وضوح منذ سنة ونصف بدأ هذا الصراع, أو لبنان السيادة والإستقلال, أو لبنان عفلت وخامنئي أو لبنان البابا يوحنا بولس الثاني وشارل مالك, أن تختار خيار الصراع بين اللبنانيين, أو لبنان الساحة المفتوحة على كل الصراع أو لبنان المستقر الذي يحرص على مصلحة شعبه أو لبنان هو مجرد مقاطعة من الأمة ويحمل على عاتقه كل القضايا من أفغانستان حتى الشيشان أو لبنان الكيان النهائي والوطن المستقل, وعلى أساس خيارنا سوف ننتصر, وأبرز مرة كانت في 14 آذار سنة 2005 نزلنا الى الشوارع والساحات, وكانت ردة فعل كل المهرجان الذي حصل في 8 آذار, وفي الوقت الآخر الذي يتحرك هو 8 آذار, والتي لم تتمكن من عمله في ذلك الوقت, اليوم تحاول أخذ مرحلة استراحة لتنقض على الوضع من جديد بعد أن ضاع البعض منا ويعزز حركتهم".
واضاف: "الصراع لم يزل قائما, ولم يتبدل شيء في لبنان بين 8 آذار و 14 آذار وأصبح نعلم كيف يجب أن نتصرف ولا أحد يستطيع أن يهول علينا, والمعارضة دعت يوم الثلاثاء الى إضراب عام وشامل, وهذا من حقها وأن تنزلوا الى أعمالكم دون أن تخافوا, وسوف نفتح محلاتان, وحتى المريض يجب أن ينزل الى عمله, حتى كل فريق يعرف حجمه, وأن يعرف اللبنانيون خياراتهم والى أين يتجه وطنهم, وأنا أتوجه اليوم من خلالكم الى كل الشعب اللبناني, مثلما كنتم أسرى وتحررتم لا يجب أن نقبل أن نكون أحرارا ونعود أسرى, وأن لبنان الذي خرج من قفص العبودية يحاولون إعادته من جديد الى الزنزانة, ولن نعود اليها, والأكثرية الساحقة من اللبنانيين ذاق طعم الزنزانة ولا أحد يقبل الرجوع الى البداية, من أجل ذلك أن نعي طبيعة الصراع وأن لا تضيعنا الشعارات الكبيرة المطروحة, وأن نتحمل مسؤولياتنا, ولن يستطيع أحد أن يحيدنا, لأن الصراع ليس بين سني وشيعي, إنما هو صراع بين لبنانيي لبنان 14 آذار أو لبنان المرحلة السابقة, وكل من يريد لبنان 14 آذار أن يتوجه الثلاثاء الى عمله ونحن سوف نكمل إعمار لبنان, وفي الأخير أن منطق الخير يربح الشر على هذا الامل ان تبقوا واعين على حقيقة القضية وعلى ذات التصميم وان تتابعوا الاحداث بخلفياتها الحقيقية وان تتصرفا بهدوء والوسائل السلمية والهدوء نتوصل الى اهدافنا،
لقد هددوا بالتصعيد قبل شهرين ودعوا الى حلقة تشاور وذهبنا الى التشاور وحددوا اسبوع للوصول الى نتيجة والا الويل والثبور وعظائم الامور، هذا المنطق لا يوصل الى حل، في مؤسسات دستورية ولعبة ديمقراطية حقيقية ويستغلون ساحة الحرية التي تؤمنها الديمقراطية لينقضوا عليها، واين كان المعارضة عندما كانوا في السلطة اين كانت الديمقراطية والمشاركة والتوازن ولبنان السيادة والاستقلال، انهم يسرقون هذه الشعارات منا من اجل ان جلب بعض اللبنانيين، ولبنان هو البلدان القيلة التي يحصل فيها تغيرات في شكل طبيعي ولن ياخذوا منا نتيجة بالتخوين وبالضغط النفسي، وان اللبنانيين منذ شهرين هم بحالة قرف نفسي وبالهم مشغول على اولادهم ولقمة عيشهم وعلى مستقبلهم وان لبنان سوف يصل الى الاستقرار لان التاريخ لا يعود الى الوراء ولديه اتجاه وما يحاوله الاخرون هو عكس اتجاه التاريخ ونحصل على ما نريد بكل بهدوء وسلام، وختم شاكرا الحضور" .
 

© 1996-2007 LEBANESE FORCES, ALL RIGHTS RESERVED