From Lebanese Forces Official Website

International News

جعجع: حزب الله لا يريد الحرب الاهلية لانها ليست من ضمن استراتيجته


By NNA
Mar 24, 2008 - 7:03:40 PM

geagea_los_angeles.jpg
صدر عن المكتب الاعلامي لرئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع البيان التالي:
بعد واشنطن ونيويورك، يواصل رئيس الهيئة النفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع يرافقه الدكتور جوزف جبيلي لقاءاته في لوس انجلوس مع مسؤولي وكوادر "القوات اللبنانية"، ووفد من قوى 14 آذار ووفد من الجالية اللبنانية.
وكان جعجع قد زار كاتدرائية سيدة لبنان في لوس أنجلوس حيث التقى الكهنة وهنأهم بالعيد. ثم التقى الدكتور جعجع وفداً من رجال الأعمال حيث اكد أن النظام السوري لم يفتح صفحة جديدة منذ خروجه من لبنان واستمر في عمليات الاغتيالات والقتل، إضافة إلى عمليات التسليح والتدريب لبعض المجموعات اللبنانية.
وقال: "لو أن "حزب الله" سار مع النظام السوري في حرب أهلية لكنا ومنذ فترة دخلنا في هذه الحرب"، مؤكدا ان "حزب الله" لا يريد الحرب الأهلية لأنها ليست من ضمن استراتيجيته وهي تضره إلى حدّ كبير.
ولفت جعجع إلى ان النظام السوري يحاول بشتى الوسائل إدخال لبنان في حرب أهلية، لكن الامكانات والوسائل اللبنانية منعته من تحقيق هذا الأمر نظراً إلى ضعفهم السياسي والشعبي، مشيرا إلى الوزير السابق سليمان فرنجية في الشمال، والقوميين السوريين، وجماعة وئام وهاب وعبد الرحيم مراد في البقاع الغربي، مؤكداً ان "حزب الله" هو الوحيد الذي يملك المقومات والوسائل والقدرات للقيام بحرب أهلية، مجدداً التأكيد ان ليس لدى الحزب النية أو القرار السياسي للدخول في حرب أهلية.
وأشار جعجع إلى محاولة سورية معينة حصلت مع "العونيين"، لكنها انتهت بسرعة بعد ان كشفت الدولة اللبنانية مخططاتهم واعتقلت البعض منهم، من ناحية أخرى، أوضح أن هنالك جزءا من القاعدة العونية رفض الدخول في هذه اللعبة وانتهت الأمور عند توزيع بعض الأسلحة على بعض الناس.
وعن المحكمة الدولية، شدد جعجع على ان المحكمة لن تقف عند كشف قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري بل سيتم من خلالها معرفة قاتل معروف سعد وكل الاغتيالات التي حصلت حتى اليوم. وأشار جعجع أمام وفد رجال الأعمال إلى أن الاختلاف بين فريقي 14 و 8 آذار ليس على المستوى السياسي فحسب، بل هو أيضا على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، فهم يريدون دولة "الاعاشة" ونحن نريد دولة الاقتصاد، لذلك هم يحاولون تيئيس الناس وإحباطهم للقبول بأي شيء يطرحونه. وتوجه إلى رجال الأعمال، بالقول: "أنتم كرجال أعمال باستطاعتكم مساعدتنا في هذا السياق من خلال دعمكم لأهلكم ولأقاربكم ولأصدقائكم وحضهم على البقاء في لبنان". كما دعا من يملكون منهم شركات في الولايات المتحدة إلى إنشاء فروع لها في لبنان للمساهمة في مساندة اليد العاملة اللبنانية ولدعم المجتمع اللبناني، في المواجهة التي تخوضها قوى 14 آذار على المستوى السياسي وعليكم أنتم مساعدتنا في المواجهة الاقتصادية والاجتماعية.
وعن المشاركة في القمة العربية المقرر عقدها في دمشق في 29 و30 آذار الحالي، أشار إلى وجود مشكلة كبيرة في طريقة تعاطي النظام السوري مع لبنان. وأعرب عن أسفه للمزايدات التي تحصل على مستوى الملف الفلسطيني، مؤكداً أنه عاجلاً ام آجلاً ستظهر الحقائق. وذكّر جعجع أن لبنان لم يتخلّف يوما عن حضور أي قمة عربية، ولكن اليوم لدينا مشكلة كبيرة في المكان الذي تعقد فيه القمة، ليس انطلاقا من عدائية تجاه الشعب السوري أو لأي دولة عربية اخرى ابدا، لكن مشكلتنا الكبيرة هي مع الطريقة التي يتعاطى بها النظام السوري مع لبنان. فمن يرفض ترسيم الحدود مع دولتك فهذا يعني انه يرفض وجودك من الأساس، وعندما يرفضون الاعتراف بسيادة لبنان من خلال منعنا من استرداد مزارع شبعا من خلال ترسيمها، او رفضهم وجود أي تمثيل ديبلوماسي مع لبنان، ويعملون بشكل أو بآخر على إبقاء الوضع متوترا، إما بشكل سياسي من خلال حلفائهم، إما بشكل أمني او عسكري من خلال المجموعات الأمنية والعسكرية الذين يسهرون على إنشائها ودعمها في لبنان، وآخرها كانت عصابة "فتح الاسلام".
ولفت جعجع إلى ان الشعب اللبناني وجه أصابع الاتهام باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكل الشهداء إضافة إلى كل الأعمال المخلة بالأمن إلى النظام السوري، منتقدا في السياق نفسه الذين يعلنون ان هذا الاتهام هو اتهام سياسي، مؤكدا ان كل شيء يبدأ من السياسة، موضحاً ان تصرفات سوريا وما تقوم به منذ ثلاث سنوات حتى الان ورفضها لقيام المحكمة يؤكد نظرية الشعب اللبناني. ولفت إلى أن تعطيل مسار الحكومة هو لعرقلة قيام المحكمة الدولية وكل الخطوات الأخرى اللاحقة.
وسأل جعجع: "على الرغم من كل هذه الأمور الذي يقوم بها النظام السوري، هل يعقل أن نذهب لحضور القمة العربية التي تنعقد في دمشق"؟، موضحاً أننا لسنا بحاجة للذهاب إلى دمشق لنقول ما نريد قوله. وتساءل جعجع عن الشخص الذي يمكن إرساله إلى القمة العربية في ظل غياب رئيس الجمهورية، لافتا إلى ان هناك إشكالية بالطريقة التي وجهت بها الدعوة إلى لبنان، معتبرا أنها طريقة غير لائقة وغير مقبولة. أضاف جعجع: "القمم العربية لها أدبيات وطريقة تصرف معينة"، لذا قد يعمد البعض في القمة إلى إحراج الموجودين والطلب اليهم عدم التحدث عن لبنان تحت شعار التضامن العربي وغيرها من الأمور، وهكذا نكون اعترفنا بقيام القمة في عاصمة تهدد مصالح الدول العربية وبالأخص ضد مصالح لبنان واللبنانيين. وشدد على أن القوات اللبنانية اتخذت قرارها بعدم المشاركة في القمة وستعلنه في جلسات مجلس الوزراء، وفي اجتماعات 14 آذار.



© Copyright 2008 by Lebanese Forces Official Website